الجمعة، 22 يونيو، 2012

فى ذلك المكان البعيد : الجزء التانى



سرعان ما أنبعثت أنفاسها المتسارعه من الهاتف قائله .. كيف حالك ؟؟
فأجبتها بِكُل ما أوتيت من برود : أفضل من ذى قبل 
قالت : لماذا ؟ 
أجبتها : لأن لم يعُد بِحياتى كِذبَه أعيش بِداخِلها مُقَيد 
قالت : و لكن ( الظروف ) 
أجبتها مُقاطعاً لها : و أنا لا أُريد أن أعلم شيئاً 
قالت : أمنحنى فُرصه أُطلِعك على كل شئ 
أجبتها : و لما لم تَمنحى نفسِك تلك الفرصه من قبل 
قالت : (الظروف ) 
قاطعتها مره أخرى و أنا لا أعلم شئ عن تِلك الظُروف و لا أريد أن أعلم 
لقد أتممت واجبى نَحوَك و قَدمت لك هديه خِطبَتك و لا تنسي أن تبعثى بسلاماتى الحاره لخطيبك 
قالت : هو يعلم كل شئ عن ما مضى و عنك 
أجبتها مسرعاً : أنا مضطر لأن أنهى المكالمه الأن فهناك أحدهم ينادينى 
قالت مره أخرى و أنفاسها المتلاحقه تزداد : أمنحنى 5 دقائق فقط لا أريد أكثر من ذلك 
أجابها : أنتى التى سلبتى من نفسِك الفُرصه 
و بعدما أنهيت المكالمه مُباشَره لم ينتابنى سوى البكاء 
كنت أحتاج لهذه الفرصه أكثر منها بكثير 
و لكن ما فعلته بي من غدر ,, هو ما دَفعنى للأنتقام منها و محاوله تعذيبها 
و الأن أكتشفت أنى أعذب نفسي أكثر منها 
فلا جدوى , فقد زدت بهذا التصرف حيرتى و عذابي 
ترى ماذا كانت تريد أن تشرح ؟؟ 
ظلت تحاول الأتصال بي طيله شهر كامل و لكن لا جدوى ,
لا أعرف ما الذى يمنعنى من الرد عليها !
إلى أن طرق هاتفى رقم صديقتها المقربه ,
, فأجبتها و لا أعرف أيضاً لماذا أجبتها ! 
فقالت كيف حالك ؟؟
أجبتها : بخير , الحمدلله 
قالت هل لك أن تمنحنى 5 دقائق نتحدث بهم 
أجابها أنا لا أريد أن أتحدث بما مضى 
قالت و لكنها ظُلمَت كثيراً ,, لا تتحامل عليها و تزيد أعبائها 
أجبتها و أنا من الذى زاد أعبائى و أهملنى و كذب على ؟ أليس هى ؟ 
أرجوكي لا تُحَاولي فأنا لا أريد أن أعلَمُ عنها شئ أو أفهم شئ  
و سرعان ما أنهيت المكالمه مع صديقتها أيضاً 
حاولت كثيراً أن أتناساها إلى أن نجحت إحدى محاولات ( التناسى )
و لكن لم تكتب لى الراحه فبعد تلك المحاوله بحوالى أسبوع 
وجدت محاوله منها فى الصباح الباكر للأتصال بي و لكن كعادتى لم أجيب 
فى ذلك اليوم مساءً كنت مار بإحدى شوارع الحى الذى تسكن فيه
 و شائت الأقدار و الـ ( ظروف ) أن أمر بالقرب من منزلها فوجدت 
بالونه كبيره يكتب عليها أسمها و أسم خطيبها و زواج سعيد 
تمنيت حينها لو أنى سمعتها و لكن بعد ماذا ؟ فقد تزوجت 
أنتهى الأمر و أنتهى كل شئ , ليتنى أجبتها 
ترى ماذا أرادت يوم عرسها و قبل العرس بساعات قليله 
ليتنى أجَبتها ؟ 
عشت يوماً من أسود أيام الحياه و أنا أشعر بالذنب و تأنيب الضمير 
بالرغم من أننى لم أفعل سوى ما قررت أن أفعله سابقاً 
عدت إلى المنزل و بدي على أوجه من بالمنزل جميعاً التساؤل و التعجب 
بالرغم من أن الحزن أصبح شئ يعتاد التردد على وجهي 
فقالت شقيقتى بكل عفويه : علمت أن زواجها اليوم ؟ 
نظرت إليها نظره تملؤها الأستغراب 
كيف علمتي ؟؟  أرتبكت قليلاً و قالت علمت من إحدى صديقاتى 
فنظرت إلى أمى قائلاً : أكنتى تعلمي عن هذا الأمر ؟ 
فتجاهلت سؤالى قائله : بدل ملابسك لنتناول الغذاء 
هناك أمر ما يخفونه جميعاً و لكن ما هو ؟ 
بعدما دخلت غرفتى  بقليل لحقتنى شقيقتى و طلبت أن تخبرنى أمر هاماً 
لقد أتصلت ليلى بى فى الصباح الباكر لأقابلها خارج المنزل و فعلت 
فتملكتنى الدهشه ! طالباً منها ألإكمال 
لقد أخبرتنى ليلى بكل شئ و طلبت منىي إقناعك بسماعها و لكن 
و لـــكن ماذا ؟؟ 

فى الجزء القادم نلتقى لنعرف لكن ماذا ;) 

ياسمين جمال 
22\6\2012

6 التعليقات:

Abu bakr alfar يقول...

مش بقولك انتي ناوية تخليها قصة thriller ....... لايك ....... و ماذا بعد لكن ؟؟

Abu bakr alfar يقول...

مش عارف ليه حاسس انها ممكن تطلع هيا مظلمومة في الاخر ؟

أحمد أحمد صالح يقول...

رائع !!
في أشد الشوق لمعرفة ما سيحدث..في انتظار البقية..تحياتي

ميمي يقول...

رائع ومتشوقة جداا للجزء القادم ؟؟
بجد قرأتها وانا متحمسة وعاوزة اعرف النهاية
في انتظارك
تحياتي
ميمي

nona elsha3nona يقول...

حلوة قوى وعايزة اعرف ايه اللى حصل

NoNa AnGeL يقول...

لا بقا ينفع كده يعنى ؟؟ انا عاوزة اعرف البااااقي :D
متبعتيلي القصة وتخليكي جدعة ههههههه

إرسال تعليق