الأحد، 29 يوليو، 2012

إعلانــــــــات رمضان شئ يدعو للإشمئزاز

و أنتقالاً من أنا أنا دلوعه بابي كل يوم بغير دولابي



لــ أزاى تدفعله و أنت متعرفوش طب أفرض فــــلســـع و ملــقتوش ( لأ, ناصحه يختى ) 



طــ بعاً دنيا سمير غانم بقت عامله زى نيلى و شيريهان لازم تطلعلنا فى رمضان زى الفانوس !

___________________________________________________

أنتقالاً من راجل يا حسام و هووووووب و الهوب متخليش الدمعه تفوط 



لــ فى شعر ما بين الرجوله و --- الى هما مكملوهاش فى الإعلان !! 


فى دكتور الله يمسيه بالخير السنه الى فاتت علق على إعلان بريل الأولانى و قال أنها شركه غبيه و عملت الأعلان لا تتماشى مع سمات المواطن المصري و بطريقه ميقبلهاش نفسي أعرف الدكتور ده عمل أيه لما شاف الإعلان ده رمضان ده و لقاهم مصممين على المبدأ ,, 
أكــــــــــيد أنتــــــــــــــحر خلاص !! 
__________________________________________________

و من عربيات الفرحه إلى بتلف شوارع مصر من السنه إلى فاتت
لنفس العربيات إلى لسه عماله تلف شوار مصر لحد السنه دى
و مع ذلك لم يحالفنى الحظ أنا و ألاف المصريين إن لم يكونوا ملايين مشوفوهاش ؟!!
متسبوها على راحتها يا جماعه ميمكن بتحب تصيف فى جمصه !



____________________________________________________

شبسى جامبو من قبل رمضان و هو مبيخلصش سبحان الله 



و لما رحت أشتريته قولت أتسلى فيه 3 أو 4 أيام  
خلص فى يوم واحد ؟! 
حاجه من أتنين يا أنا إلى طفسه يا إما الأعلان بيستهبل ..؟!

___________________________________________________

السنين الى فاتت أم نبيل كانت سبنى فى حالى الدنيا صيام أعمل أيه أصل أنا خرمان و هى الى مكتسحه الأعلانات 
السنه دى بقى أتصالات و موبينيل قالوا إشمعنى أم نبيل يعنى ؟؟!! 
قاموا أتصالات عملولنا أنت جميل متقولش على نفسك كده 



و فودافون وقعت الديكور على دماغ ماما كريمه قبل متفرد جناحتها و سمير غانم و فاروق الفيشاوي !! 

_________________________________________________

أوبا بقى على بيض العيون الى جواه الماظ حر 27 قيراط :D
 و أوبا على ده و ده و ده الى جواهم ألماظ 
و أوبا على تقل دم الى جايبنها تعمل الأعلان أصلا :S 
و أوبا بقى و بقى و بقى على أم ده عيل رزيل جاى يقولها مش هقولك سر ( سر لما يلهفك يا بعيد فقعتلى المراره ) 

_________________________________________________

البت لسه صغيره صغيره على أيه بقى 
زمان سعاد حسنى كانت صغيره على الحب دلوقتى البت الى سارقه لبس سندرلى دي 
صغيره على ملوخيه بالسمنه الفلاحى قال يعنى طريقه الطبخ بالسمنه الفلاحى غير العاديه 
و دى لو فلاحى أصلاً  كلو ضحك على الدقون يا أوختشى بلاش تنساقى ورا الشائعات و فى الأخر تطلقى من كذب الأعلانات 

_________________________________________________

أبويا أبويا الله يخربيتك عملت أيه .؟؟!  بلع أبوه و بلعه ؟؟ عجبك كده كان لازم تدافع يعنى و تعمل هركليز ؟! 
عملت أيه بقى علشان تبلع الواد و أبوه ؟؟ 



أكلــت أيس كريم صح ؟؟ 
طب تمام أوى أنا هاكل الأيس كريم ده و أروح أبلع أى حد مضايقنى 
و كل واحد دكتور مضايقه فى الجامعه مدرس مزعله فى الفصل واحد رخم بينم عليه ليل نهار يستدرجه و يكلمه و يبلعه 
تمام كده ؟؟!! تمام أوى .. إحنا ناس زى الفل و الجيشطه 

__________________________________________________



البنك الأهلى المصرى هيعمولك أى مشروع صغير ماشى يا سيد الناس ؟؟ ماشى فل 
يعنى المدرسه هتفتح حضانه و الى عاوز يبقى فطايرى هيفتحوله محل فطير
و الى بيحب الميكانيكه و الظروف رمته فى التمريض هيفتح الورشه بتاعته 
و الى عاوز يشتغل حلاق هيفتحوله كوافير رجالى 
لا و أيه القسط بعد سنه و لو مدفعش بعد سنه و المشروع مشتغلش هيتحبس ده بقى إلى الأعلان مجبش سيرته فى حاله فشل المشروع أو تأخره فى الربح مثلاً 
السؤال هنا أيها البنك مينفعش تخلى الطالب الى جاب 97.5% يدخل طب لان ده مكانه بدل مهو اترمى فى تربيه ؟؟! 
و الى جاب 98.5% يدخل طب  لان ده مكانه المفروض ؟؟ 
طبعــاً لو عملت كده فى الحاله دى بس كلنا هنصدقك و هنسقفلك كمان و هنهتفلك لو عاوز 
___________________________________________________



رمضان قرب يخلص و أنا لحد دلوقتى معرفتش أيه هو نستنى 
بس عاوزه أعرف الأخت صحبه مون مون مالها ؟ 
بيكاتا بالشامبنيون أيه الى هتاكلها عند نستى هو كل حاجه فى الدنيا أكل 
فضحتونا الله يفضحكوا ! 
___________________________________________________



سيرين عبد النور عملت روبي من هنا و قلبت إعلانات من هنا بعد ما الناس كرهتها 
و بقت بترمي سلامها على أصحابها واحد واحد بالدور و فى حاجه بينها و بين حد بيور بس بصراحه الواحد ملحقش يلقط اعلان 
بس بصراحه اختيارهم للالفاظ توحفه بالذات كلمه ( أربعه )  مش الرقم لا الى هى بلبعه يعنى حاجه سو ناااااااايس 

_____________________________________________________

وفى النهايه أحب أقلكو الأعلانات ما هى إلا دحك على الدقون و خراب بيوت و هبل فى الجبل و جبلايه القرود 
لو مصر عملو فيها رقابه على الأعلانات مكنش تدنى مستواها كده 
أن شبكه تشين بالشبكتين التنيين فى إعلاناتها 
و لا إن يكذبوا و يقولولك سمنه بريحه و طعم الزبده و التانيه فلاحى و هى مش فلاحى و لا هباب 
لو كان فى حاجه اسمها شروط للإعلانات كان زمنتانا دلوقتى فعلا بنشوف الحقيقه فى الاعلان مش افوره و اخفاء للعيوب 
لو مكنش فى ناس هايفه أكيد مكناش شوفنا إعلانات زى دي و غيرها من الأعلانات الى حياء الواحد منعه أنو يتكلم عليها 
وصلنا لدرجه متدنيه فى الأعلانات لا نحســد عليها إطلاقاً


لــ ياسمين جمال 
30\7\2012

الثلاثاء، 24 يوليو، 2012

فى أحضان العاصمه















شعرت بملل ينتابها و يتخلل أرجاء روحها فقررت الخروج لعل ضجه شوارع العاصمه تؤنس وحدتها 
تحركت نحو خزانه الملابس أرتدت أزهى ما لديها من ألوان و فى حركه رشيقه نحو المرآه أخذت تدور و تنظر لنفسها 
تناولت بعض أدوات التجميل لتبرز جمالها لم تثقل فى وضعه و لكنها وضعت القليل الذى يمنح و جهها هدوء 
أخذت تحدق بوجهها فى المرآه ثم أمسكت بقطنه و ضعت عليها قليلاً من مزيل المكياج و بدأت فى إزاله كل ما وضعته على وجهها 
ثم قالت : هكذا أفضل و أكثر براءه ! و أبتسمت أبتسامه ملائكيه تناولت حقيبه يدها ثم خرجت من المنزل فى دوران رشيق نحو حذائها التى ما إن أرتدته حتى أغلقت باب المنزل ... 
و فى وسط شوارع العاصمه المزدحمه أرتسمت على وجهها بسمه سحرت كل من نظر إلى وجهها البشوش 
و فى أثناء مرورها بجانب بائع حلوى غزل البنات وقفت لتشترى 3 منها فهى تحبه كثيراً و يمنحها ذكريات تسعد بأسترجاعها 
أكلمت طريقها نظرت إلى تلك صاحبه الوجه الأكثر براءه على الإطلاق و لكن تهبب بفعل عوادم السيارات 
طفله رقيقه و لكنها تملك من جَلَد التحمُل ما جعلها تسير على أرضيات الشوارع المليئه ببقايا الزجاج المكسور و الفضلات الحيوانيه 
و فضلات إهمال الأنسان بعدما يأكل طعامه مثله كمثل الحيوانات التى تلقى بأى شئ فى أى منطقه , يستقل أحدهم سياره فخمه من أغلى أنواع السيارات و يلقى ببقايا الفول السودانى و اللب من الزجاج يظن نفسه أدمياً بتلك السياره و لا يعلم أنه غير ادمى بذلك التصرف , 
تنظر له تلك الصغيره فى سخط مبتعده بما تحمله من عقود الفل و ما أن أقتربت صاحبتنا منها حتى أعطتها واحده من الحلوى التى أشترتها منذ قليل نظرت لها الطفله نظره تملؤها الرضا و أعطتها فى كل براءه عقد من الفل الذى تبيعه ثم أنطلقت بعيداً ظلت صاحبتنا تراقبها وجدتها تفتح الحلوى و تلقى بغلافها الورقى الشفاف فى سله المهملات البعيده فى نهايه الشارع و برغم قدماها الحافيتان إلا أنها سارت حتى نهايه الشارع لتلقى بالورقه بينما أخرين لا يسيرون خطوتان بالسياره و أحذيتهم  الأنيقه ليلقوا قليل من قشر السودانى 
أكملت سيرها بعد أن أنتابها قليل من الحزن على تلك الملاك الصغير الذى ألقت به الأقدار إلى الشارع 
قابلت فى طريقها المطعم التى تحبه كثيراً دخلت و لم تهتم أنها تدخله تلك المره بدون أصدقاء أو أهل أو حتى حبيب 
دخلت و أستقلت منضدتها المفضله و طلبت طبق الفيليه الخاص الذى تفضله 
تناولت طعامها و غادرت المكان بعد أن دفعت كل الحساب و أكملت رحلتها وسط ضواحى العاصمه 
وجدت أنها ليست وحيده إلا فى منزلها و لكن عندما تصبح وسط الأخرين تشعر أنها لم تفقد أحد بعد و أن الحياه ما زالت تمتلئ بأُناس هى لم تعرفهم بعد و لكنهم موجودين ,, تشعر بالأمان فى وسط أرجاء العاصمه أكثر من شعورها بالأمان فى منزلها 
رأت بائعه الفل مره أخرى فأسرعت نحوها  و كأنها تعرفها منذ زمن و قبل أن تصل لها على الجانب الاخر من الشارع كانت قد أصبحت تحت أنقاض  تلك السياره الفخمه ذاتها التى سائقها لا يعرف عن السلوك الأنساني شئ  
و ما أن فتحت صاحبتنما عينتيها فوجدت نفسها فى فراشها جانب الشخص الذى أصبح زوجها و ملئ وحدتها منذ 4 أيام فقط ! 
أبتسمت و قبلت جبهته ثم نهضت من الفراش لتقوم بتحضير الإفطار 

تمت ,,,
لــ ياسمين جمال 
24\7\2012

الاثنين، 23 يوليو، 2012

هي و الظل !













أنقطع التيار الكهربائي فجأه ,, فأتجهت نواحى الشموع لتشعلها 
بكل حرص أشعلت الأولى تلتها الثانيه تحركت فى حرص شديد نحو المنضده 
و تنثر بعض قطرات الشموع الذائبه لتثبت شمعتيها على المنضده 
تتحرك فى بطئ شديد نحو أريكتها المفضله  مراقبه لظلالها الملاحقه لها على الجدران 
عادت للخلف ثم تقدمت مره أخرى للأمام , أتخذت خطوه يمين ثم قفزت عده قفزات 
أخذت تصنع أشكالاً بيدها و تراقب الظلال على الجدار 
تناولت إحدى المخدات و أخذت ترقص معها و تخيلت و لو أنها ترقص مع حُلمها الغائب لوقت ما 
أخذت ترقص فى رشاقه شديده و تدور يميناً مره و شمالاً مره أخرى لم تشعر بنفسها و لم تفق من حلمها 
إلا بعدما فاجئتها الكهرباء بعودتها الغير مرغوب فيها هذه المره .. 
فتفاجئت بواقعها حيث أنها لا ترقص مع ذلك الشخص الذى كانت تتخيله 
وجدت نفسها حامله المخده فألقتها و ينتابها راحه و كأنها رقصت معه 
أنقطع التيار مره أخرى و لم يترك لها فرصه لتعايش الواقع و كأنه تمنى لو أن يعيدها لما كانت فيه 
و لكن هذه المره كانت تحدق بظلالها تحديقاَ أخذت تراقبه مره أخرى و تقفز و تتحرك يميناً و شمالاً 
و تدور و تذهب كل  هذا بين ضوء الشموع و الحائط 
أستلقت على الأريكه و أخذت تفكر من تملك فى حياتها مثل هذا الظل ؟؟ 
والديها قد تركوها منذ أكثر من 4 سنوات فى حادث سياره و تركوها هى وشقيقها الأكبر ليواجهو الحياه هم 
و عندما أنتقلت جدتهم للعيش معهم و ملأت حياتهم التى فرغت فجأه بعد رحيل والديهما رحلت هى الأخرى بعدما أصبحت لهما أباً و أماً
أصبح الطابع الغالب على منزلهم هو الحزن و لكن سنه تلتها الأخرى و أعتادا على ذلك و بدأت الحياه تفتح أبوابها أمامهم 
أصبحت هى تمثل أباً و أماً لشقيقها و أصبح هو يمثل لها عائله بأكملها كانا يتقاسما الفرحه و الحزن 
كان لا يعرف معنى الترفيه بدونها و هى لا تعرف كيف يكون الأمان إلا فى حضرته 
حتى جاء يوماً و أختطفت قلبه إحداهن و تزوج و أنتقلت شقيقته للعيش معه هو و زوجته و لكنها لم تكن تروق لزوجته 
بعد أن قامت الزوجه بمحاولات عده لمضايقه الشقيقه الصغرى نجحت فى القضاء على جميع ما تملك الشقيقه من نقاط صبر 
فأضطررت للعوده لمنزلهم القديم دون إبداء الأسباب و حتى لا تتسبب فى المشاكل لشقيقها 
عندما سألها أخبرته أنها تشتاق لمنزلهم كثيراً و هكذا تباعدت عن شقيقها أيضاً 
حتى من أحبت ذهب و لم يعد بعد و لكنه وعدها أنه سيعود يوماً 
و لكن تلك اللحظه هى وحيده و لا تمتلك أحد كهذا الظل أبداً ,, 
فاجئها التيار بعودته و حينها أختفى الظل و لم تجده مجدداً ,, أصابها الحزن فحتى الظل قد رحل 
و لكنها قررت هى أن الظل هو أوفى من يصحبها دوماً و أصبحت تعشق لحظه أنقطاع التيار و تنتظرها 
على الأقل فإنه يظهر يزورها أحياناً و لا يختفى عنها كالأخرين و إذا أحتاجته بشده 
أغلقت جميع الأنوار بالمنزل و أضائت الشموع لتجلس مع الظل و تشكى له و تروى له 

تمت .,,

لــ ياسمين جمال 
24\7\2012

الأحد، 22 يوليو، 2012

حادث زواج || الجزء السادس و الأخير












غادر هو المكان و هى بدأت فى التحدث لنفسها بصوت تسمعه هى فقالت لعله إنسان طيب القلب و لكني لا أطيقه و لعله إنسان فى طابعه ( الغلاسه ) و يمتلكها كهوايه 
و لعلنى أمتلك حظ سئ ليكون أول تعارفى به حادث سياره 
 لا أعلم و لكنه يؤدي دوراً قصيراً فى حياتي و سينتهي قريباً و سأرتاح أنا 
فوجئت بصوته من بعيد يقول ( أخدت أجازه بالتليفون و جبتلك أيس كريم كمان ) 
أدارت وجهها لتتأكد منه فوجدته هو يظهر من وجهه صفين أسنان منفتحان على العالم 
و على وجهه علامات سعاده و بهجه لم ترها بوجه أحد من قبل 
ما تملكها إلا أن تضحك و تنخرط فى ضحك عميق و يده تمتد لها بالأيس كريم 
و هى تنتشله من يده التى تتراقص فى الهواء 
قالت له لماذا عدت ؟؟ 
قال : أريد أن أتعرف على صديقاتك لعلي أجد واحده تناسبنى بعد أن ننتهي من ذلك المسلسل 
قالت : أتركني أنتقى لك من تناسبك 
قال : لا مانع إذاً و لكن ( أتوصى ) 
فضحكت هى و قالت لكن لعل ظنك يخيب فصديقتى لن تأتى  و أعتذرت منى 
قال لها : لا مانع إذاً أن أصطحبك لمكان ما 
قالت : ما هو ؟؟؟ 
قال لها : لا تتعجلى و لكنى أحتاج للتحدث إلى أحدهم و لم أجد سواكى 
شعرت صاحبتنا أن هناك حزن دفين فى قلب هذا الرجل يشبه حزنها كثيراً 
و لكنه قد يكون أكثر أختفاء ,, ذهبت معه فهناك حلقه ذهبيه فى يدها ترتبط بالحلقه الفضيه بيده و قد تجعلها لا تخاف منه كما تخشى الغريب 
ذهبت معه آمله أن تفرج و لو جزء بسيط من همه 
و عند البوابه نظر و قال ألا تخشين الذهاب معى 
نظرت له و أومئت برأسها قائله لا 
نظرتها كانت تمتلئ بأبتسامه لم يرها من قبل فتهلل قلبه و كأن الطريق قد فُتح له 
و عندما وقفا أمام جراج السيارات نظرت له قائله سأستقل سيارتى و أتبعك 
قال : لا ,,  نريد أن يصل كلانا بسلام 
فضحكت و قَبِلت الذهاب معه 
وجدت السياره تتوقف و ما إن نزلت حتى وجدت منزل قد تساوى بالأرض 
فتات الجدران الملقاه على الأرض تشهد على حياه جميله كانت تملئ ذلك المكان 
لا تتعجبوا فالحياه الجميله و الذكريات الرائعه تظل تلتصق بالأماكن و يشعر بها حتى من لا يعرف عنها شيئاً و لم يعايشها 
بجانب المنزل بمتر و نصف تقريباً هناك منزل جميل و لكن واضح أن الحياه أقلعت عنه منذ سنوات و أن من به قد رحلو عنه تاركي الفراغ يأكله يوماً تلو الأخر
المنزل يقف و كأنه باكي على المنزل الذى أطاح به الزمن أرضاً
أخذها التأمل كثيراً فلم تسنح لها الفرصه أن تنظر لصاحبنا و ما أن ألتفتت حتى 
لمحت الدموع تفر من عينيه , خشت أن تضعه فى موقف محرج فأدرات وجهها سريعاً و كأنها لم تراه ,, حتى سمعت صوته الذى وصفته فى تلك اللحظه بالخافت المتقطع
و هو يقول هنا كان المنزل يصادق منزلنا المهجور يقف بجانبه دوماً و لم نجده أبداً قد أستدار عنه أو تركنا يوماً 
هنا كان منزل أول فتاه يخفق قلبي خفقاً لها 
و ترتعد عيناي من جمالها 
و تملأ حياتى أمل فى غداً أفضل 
كنت أرى جميع الفتيات سيئات و أنها الفتاه الوحيده التى تشبه الملائكه 
 كنت أحبها كثيراً هى ( بنت الجيران ) 
التى عشت طفولتى طولاً و عرضاً معها و بصحبتها 
أنا من علمتها ركوب الدراجه 
أنا من شاركتها اللعب أكثر من صديقاتها الفتيات 
أنا من شاركتها طفولتها و هى من شاركتنى طفولتى 
حتى ألتحقنا بنفس الجامعه ونفس الكليه و درسنا سوياً 
لم أفاتحها بحبي لها و لكنها كانت تشعر به حتماً 
تمنيت أن تسمح لي الفرصه أن أخبرها عن ذلك الحب الذى كان يسكن فى أرجاء قلبى
يجعله كالمدينه الكبيره التى لا يسكنها الكثيرين و غابت عنها الفرحه 
و ما إن دخلتها هى ملأتها بهجه و سعاده و لم تجعلنى وحيداً ذات مره 
لم أصبح وحيداً إلا عندما سقط ذلك المنزل على أسرتها جميعاً و هى أيضاً 
عندما رأيت الجثث الخمس تخرج أمامى تتلوهم جثتها شعرت أن الحياه قد توقفت هنا 
أصبحت أنا الجثه السادسه التى تلتهم و لكنها ما زالت تتحرك 
لم تصبح الحياه أمامي سوي مكان لا أرغب فى الإقامه فيه بعدها 
ظنا والدى أن بأنتقالنا من المنزل سوف أتناساها و لكنهم على خطأ 
لم أكن أمتلك أصدقاء سواها و لم أكن قريباً من أهلى كما كنت قريباً منها 
كنت لا أسجد سجده إلا و دعوت الله أن يغفر لها و يجعل مثواها الجنه 
لم أنساها بعد فلسانى يدعو لها قبل أن يدعو لنفسي 
تنصت إليه بإهتمام شديد و تشاركه بعض الدموع التى تناثرت على وجهها 
ثم ينظر إليها قائلاً : لا أريد أن تضيع الأخرى منى أيضاً و لن أنتظر وقتاً 
إضافياً كى أخبرها بما أكنه لها ..  
أنتى من طرقتى أبواب قلبي و أستطعتى التسلل إلى أبواب حياتى المغلقه التى دائماً ما توصد أمام الجميع , أثير غضب الجميع لأنى أرفض الجميع من بعدها 
و لكنكي أقتحمتى تلك الوحده التى لطالما كانت تقتلنى يوماً تلك الأخر 
أنتى من أعدتى إلى قلبى الحياه بعدما أحتضر على فراش الموت 
منحتيني الأمل دون أن تشعري  
تزداد ضربات قلبها بل أصبح يركلها ركلاً 
و كأن جسدها ينتفض 
نظر لها فوجد وجهها يتخلله الدهشه و الإرتباك ,, 
فقال لها سريعاً 
أتوافقين على الزواج مني ؟ 
نظرت له و قالت أريد أن أعود للمنزل 
حزن كثيراً و شعر أنها لا تستطيع أن تعبر عن رفضها 
و أعادها للمنزل و كأن عيناه ترجوها أن توافق 
و ما ان أغلقت باب غرفتها حتى أنتابها بكاء عميق لا تعرف هى سببه 
أتحبه أم تشفق عليه أم تكرهه أم لا ترغب سوي فى التخلص من الأخر عن طريقه 
سمعت أمها البكاء الصادر من الغرفه فأتصلت بصديقتها والده ( عريس الغفله ) 
سريعاً لتسألها فما أن سألت الوالده أبنها 
فقال أظن أننا سنضطر لإنهاء الخطبه قريباَ 
هو فعل ذلك لأن المسلسل لا يحتاج وقت فى المستقبل أكثر من يومان 
و يحاول التمهيد لأمه ,, لم تخبر والدته صديقتها بما قاله أبنها 
و لم تحاول أن تزيد هموم أبنها الذى يظهر على عيناه الحزن 
فلم تسأله عما حدث و لكن 
لابد و أن أحدهم يطرق هاتفه و يريد التحدث إليه 
ما إن أنتشله حتى وجد أسمها الذى لم يترك له الفرصه يطرق الهاتف أكثر 
فرد سريعاً بصوته الحزين الذى يغلبه الأمل فى موافقتها 
 و أخذا يتحدثا طويلاً و أنتهت المكالمه بعد أن أغلق باب غرفته و لم يخرج منها لمده يوماً كامل ..
لقد أخبرته صاحبتنا أنها موافقه لأنها تحتاج إليه أكتر مما يحتاجها هو 
لكنها طلبت منه وقتاً مناسب ليتحول فيه المسلسل إلى حقيقه 
و ما زال صاحبنا فى أنتظار لحظه تحول المسلسل إلى الحقيقه ! 

تمت ,,

ياسمين جمال 
23\7\2012

الأربعاء، 18 يوليو، 2012

حادث زواج || الجزء الخامس













و أستقبلا الخطيبين بالمباركه و الفرحه بالخطبه السعيده 
و ما أن عادا كل منهم إلى المنزل حتى هاتفها قائلاً بصوت جهور أمام والدته :
كيف حالك عزيزتي , عدتم إلى المنزل بالسلامه ؟!
ردت و هى تجُز عل أسنانها الحمدلله كويسه 
فقال لها و الدتى تبعث لكى بأحر سلاماتها 
قال فى صوت خافت بعد أن أنسحبت بهاتفها إلى داخل حجرتها 
لتضمن أن والدتها لن تسمع ما ستقوله 
و قالت ( بص بقى متستهبلش و تنتهز الفرص أيه لازمتها المكالمه دى ) 
أنسحب هو الأخر بالهاتف إلى حجرته و قال لها 
قلت لكى مِراراً طالما تحملين لقب خطيبتى يجب أن تنفذى شروطي 
( مش بمزاجك يختى ) 
قالت له : إذاً أتركنى الأن فأنا مرهقه من السفر و أريد أن أنام إلى اللقاء 
و قد ركلت الهاتف فى وجهه لثاني مره و لكن هذه المره بدون عوده و أختلاق الأعذار
ضحك هو ضحكه سخريه و كأن كل مراده هو غيظها ليس أكثر 
و ما أن أستقل فِراشُه حتى أخذ يضع علامات الأستفهامات و التعجب مما يفعله 
فهو لا يعلم لماذا يثير غيظها دوماً و كيف يحبها و يعتمد إغضابها ؟ 
و لكنه كعادته لم يمنح ذلك كثيراً من التفكير و بدأ فى إصدار السمفونيات 
مما يدل أنه قد غرق بالنوم :D 
و فى الصباح الباكر هناك جميله تظهر من نافذه فى أرقى أحياء المدينه و تتدلى خصلات شعرها الذهبيه على جبهتها و تتطاير مع هواء النسيم الخفيف 
فتانه و جمالها لا يشوبه أدوات التجميل لبشرتها ذات اللون القمحي و يصحب وجنتيها حمره خفيفه منحتها جمالاً على جمالها عينتاها البنيتين الواسعتين تتجه إليه 
من النافذه و هو ينظر لها و رأسه تتجه لأعلى ناظراً للنافذه  
حتى دهسته سياره 
و أستيقظ فجأه من النوم و أخذ يتذكر شكل الفتاه التى رأاها فى الحلم 
و كانت هى خطيبته فى المسلسل المزيف 
أخذ يحاول تفسير ذلك و لكنه توصل إلا أنه مجرد أتصال بعقله الباطن لا اكثر 
و أثناء تناول الإفطار مع  والدته سألته هل أتصلت بخطيبتك 
قال لها لا بعدما أنتهى من الإفطار فقالت له إذاً عندما تحادثها أعطنى إياها أريد أن أُسلم عليها ,, فأومأ برأسه موافقاً
أما هى تجلس على منضده الإفطار و هى لا تطيق الحياه  و لا تطيق القيود التى تعيش 
و قبل أن تنتهى من طعامها قامت و أستأذنت والدتها فى الخروج لقضاء أشياء مهمه 
وما أن أستقلت سيارتها حتى رن الهاتف بأسمه 
نظرت للهاتف فى أشمئزاز و لم ترد عليه 
و أكلمت طريقها بعد أن جعلت هاتفها على وضع الصامت 
و عندما وجدها لا ترد ظنها ما زالت نائمه فأتصل على هاتف منزلها 
فأخبرته والدتها أنها خرجت و لكنها لا تعرف إلى أين 
وبعد محادثات دارت بين ( أم العروسه ) ( و عريس بنتها ) 
أنهى المكالمه و أرتدى ملابسه و ذهب إلى النادى التى تعتاد هى التردد عليه مبكراً كنا أخبرته والدتها .. 
ذهب و لقطها من على بعد و لكنه حزن كثيراً عندما وجدها تجلس وحيده 
و ينتاب وجهها الجميل الذى زاره فى الحلم بعض من الحزن المصحوب بدموع 
تواريها بنظارتها الشمسيه و لكن أستخدامها للمناديل الورقيه فضحها 
حاول أن يظهر لها من بعيد قبل ما يقترب منها و يجلس معها 
حتى لا يضايقها أكثر و بالفعل لاحظته من بعيد أخذت ترسم الأبتسامه على وجهها الحزين و لكنه وجدها تحاول و تفشل قد تكون مبتسمه و لكن حتى أبتسامتها حزينه 
تذكر أول موقف جمعه بها فى حادث السياره و كيف كانت نشيطه و طريفه و يملئ روحها الفرح و تسكن طياتها السعاده كل هذا دار فى ذهنه لمده 5 ثوانى و هو فى طريقه إلى الأقتراب من منضدتها التى تستقلها و ما إن أقترب حتى قال لها قبل أن تتحدث هى 
إذا أردتي منى المغادره سوف أغادر على الفور ,, أنا لا أريد إزعاجك 
نظرت له قائله ما الذى بدل حالك منذ أن قابلتك و أنت لا تفعل شئ سوي أثاره مضايقتى و غضبي ,, فرد قائلاً لم أقصد ذلك و حاول هو الهروب من الحديث و سألها ماذا تحب ان تشرب وهل يأتى لها بالكيك 
وافقت بالرغم من أنها لم تكن تشعر بالجوع و لا بالعطش فللتو أنتهت من إفطارها فى المنزل و لكنها كانت تفكر مع نفسها فى وقت قصير لما واجهته من علامات أستفهام من تصرفات صاحبنا و أخذت تتسائل ما إن هو شخص بطيف أم أنه خبيث و أبله و حسب 
و قبل أن تبحث عن الأدله أتى يحمل فى يده كوبين من العصير و قطعتان من الكيك 
قائلاً ( جبت كيك و عصير زيك علشان اونسك ) 
نظرت له فى تعجب ! و هو لمح التعجب فى عينيها و قال لم يتبقى على موعد العمل سوى نصف ساعه هيا بنا لأوصلك إلى المنزل فلا داعي أن تجلسى وحدك هكذا 
قالت له أنا أنتظر إحدى صديقاتي فقال من هى ؟ 
نظرت له نظره و كأنه تقول له ( أنت مالك ) 
فقال لها إذاً كما تشائين 
فى الحقيقه هى لا تنتظر أحداً و لكنها كانت تحتاج إلى الجلوس إلى نفسها لتبحث فى ما ستفعله فى الأيام المقبله ....


لــ ياسمين جمال 
18\7\2012

الثلاثاء، 17 يوليو، 2012

حادث زواج || الجزء الرابع















و لكنه رد عليها بجديه و لأول مره : تفضلى
قصت عليه كل ما تريده
فرد : إذاً , أنتي تريدين أن نخبرهم أننا قد وافقنا على خطبتنا و نقوم بتمثيل ذلك الدور لوقت محدد ؟
قالت : نعم , و سأكون ممتنه لك كثيراً و مدينه لك بالأكثر
قال : لا مانع لدي , فلعلها من تسليه حتى ألتقى ( ببنت الحلال )
لقد عاد لبلاهته على حد قولها و لكنها لا تتحمله و لن تتحمله
فقالت له إذاً أتفقنا  و تناولا إفطارهم و و أثناء الحديث قال لها و لكنى أشترط شرط يجب أن تنفذيه
قالت : ما هو ؟
قال : يجب أن نكون على أتصال دائم حتى أثناء التمثيل حتى لا تُهدر هيبتى أمام الجميع
فأنا لا أقبل أشياء على أى فتاه يطلق عليها لقب خطيبتى و أنتى تريدين أن نطلق هذا اللقب مؤقتاً إذاً يجب أن تلتزمى بقوانينه و قواعده
نظرت له نظره مشمئزه
قالت : إذاً الخطبه لك لا تعنى سوى التحكمات ؟
قال لها نعم أنا كذلك و إذا أرتدتى التمثيل إذاً عليكِ القبول بشروطي و الألتزام بها
فردت على مضض : موافقه
قالت له أنتهيت من الطعام و سأعود للفندق ,, سوف أقوم بدفع حسابى ( نظام أنجليزي يعنى )
فغضب قائلاً : هذا لا يجوز
ردت ببرود : التمثيليه ستبدأ عند عودتنا و ليس الأن :\
و ذهبت ببرود أيضاً
و لكنه الأن متأكد أنه قد تعلق بها و كل ما يريده هو ان يعلقها به أيضاً و لكنه لا يعلم كيف
يريد أن تجعلها تحبه و لكنه لا إرادياً يحاول إثاره غيظها و لكنه وجد أن ذلك المسلسل سوف يفي بالغرض و سيساعده كثيراً فى جعلها تحبه ,,
و يوم العوده أتصل بها و أخبرها أنهم يجب أن يعودوا سوياً حتى يبدأ المسلسل بدايه مشاهده من المطار عندما تأتى الوالدات فى أستقبالهم ,, صعدا الطائره سوياً و لكنها لا تطيق النظر فى وجهه و هو يبتسم أبتسامه بارده لأنه يعرف أنها غير راضيه عن ذلك
و ما إن أستقلا مقعديهما و جائت الصدفه المُنقذه لها فمقعدها يقع خلفه و ليس بجانبه ,, فرحت كثيراً و تهلل و جهها
و لكنه أستوقف لحظه فرحتها بنداءه للمضيفه طالباً منها أنه يريد الجلوس إلى جانب خطيبته ,, صُعقت صاحبتنا 
فلن تكتب لها الراحه أبداً ,, و لكن جاء رد المضيفه مُفرحاً بأن لا أحد يريد تبديل مقاعده 
و فى أول 5 دقائق من تحليق الطائره جواً ,, أقنع صديقنا الشخص المجاور له فى المقعد أن يستبدل مقعده مع خطيبته 
و أخبر صاحبتنا أنها ستأتى لتجلس إلى جانبه حتى أصبحت الفتاه ( مشلوله :D ) 
ظلا طوال رحلتهما هو يبتسم أبتسامته البلهاء على حد وصفها 
و هى جالسه على مضض يكاد وجهها ينتفجر غيظاً حتى هبطت الطائره أرض الوطن 
و فاجئها بحديثه الذى قطع صمتهم قائلاً : ( أفردي وشك ده خلينا نمثل صح ) 
تهللت الوالدتان لحدوث مرادهم وهم على غير علم بحقيقه الأمر 


ياسمين جمال 
18\7\2012

الاثنين، 16 يوليو، 2012

كيف تحول الصيدليه لمطبخ ؟!









و فى إحدى المرات بعد مغادره عياده الطبيب بصحبه أبي , كان من الطبيعى جداً أن نمر على الصيدليه لنشترى الدواء 
و ما إن دخلنا الصيدليه إلى أن بدأ الخيال يشتغل و أنشغل الوالد العزيز فى التحدث مع الصيدلى فيبدو أنهم أصدقاء 
ذهبت نواحى الفاترينا الزجاجيه البعيده عنهم و صعدت على الكرسى و فتحتها و أنتشلت علبه دواء أقراص 
فتحت العلبه و افرغت جميع الأقراص التى تحويا فى قبضه يدي التى لن تتجاوز 5 سم طول و 2.5  عرض مثلاً 
فتحت إحدى الأدراج فى هذا الجزء وجدت مستحضرات تجميليه و بينهم كريمات للشعر 
أخرجت عليه و فتحتها وضعت الأقراص بداخلها و اخذت أقلب بإحدى فرش مظلل العيون الذى التقطه من قسم أدوات التجميل 
و أخذتُ فى التقليب و كأننى أقلب البشاميل 
و ما أن سمعت صوت والدى ينادى حتى خرجت بكل براءه من الجانب الأخر البعيد عن نظره فى الصيدليه 
و فى يدي الكريم الذى أقوم بتقليبه 
و لك أن تتخيل عزيزي القارئ رد فعل الوالد و الصيدلى عند رؤيتى فى مثل هذا الموقف و ما زلت أقلب و كأن شئ لم يحدث !! 
الآن دخلت الصيدله بإعتقاد أبي أنى كنت أحبها و يظهر بوادر نبوغى فيها منذ الصغر 
و لكنى أظن أن هذه كانت بوادر نبوغى فى ( الطبخ ) !! 




                                                                

لـــ ياسمين جمال 
16\7\2012

السبت، 14 يوليو، 2012

حادث زواج || الجزء الثالث
















فكانت فكرتها هى أن تتفق مع ذلك الأبله أن يمثلا على الوالدات أنهم موافقون على الخطبه و أن يشعرا الوالدات شعوراً و همياً أنهن نجحن فى خطتهم  و لكن مشكلتها الآن كيف بعد كا ما فعلته به تجرؤ على طلب منه مثل هذه الخدمه

و كلما تذكرت أبتسامته البلهاء الساخره يثار أشمئزازها و تفكر فى التراجع تقدمت نحو الهاتف مسرعه و هاتفته قائله
نسيت أن أشكرك على القميص
و بسخريه كعادته رد قائلاً : كيف هذا لقد فعلتى الواجب و أكثر فى أخر مكالمه ,, لقد أحرجتينى بكثره زوقك
و كأنه يقول لها أنتى عديمه الزوق و هذا ما رفع ضغطها الدموي فكادت تصرخ به و لكنها تماسكت و طبقت المبدأ ( لو كان ليك حاجه عند الكلب قوله يا سيدي ) فقال له أشكرك يا سيدي و لكنه لم يفهم قصدها المتوارى خلف تلك الكُنيه
قالت أشعر بوحده كبيره و غربه أكبر و أتوق التحدث لشخص يتحدث نفس لغتى فهل لى أن أحادثك ؟
و جاء رده كالتالى : أولاً : لماذا لا تتصلى بوالدتك فهى أيضاً تتحدث العربيه و إذا طالبتيها بأن تحدثك الفصحى ستفعل
ثانياً : سؤال غريب ( هل لى أن أحادثك ؟؟ تسألينه كيف و أنا أحادثك بالفعل )
لم تتحمل ردوده فأغلقت الهاتف بوجهه و أخذت تصرخ و تقول : غبي غبي و أبله كيف جننت و أطلب من ذلك الأبله المساعده
كيف رضيت لى أمى بمثل ذلك الأبله زوجاً كيف ؟
و لكنها سرعان ما تذكرت هدفها و دافعها لتحمل بلاهه هذا الشخص للتخلص من الأخر
فأتصلت به مره أخرى على مضض قائله أسفه لقد أنتهى الرصيد ,
فقال لها و كيف تحدثيني إذاً ,
ردت تجُز على أسنانها : ( أستلفت )
قال : إذاً دعينا نتحدث فى مكان ما و نتناول الغذاء حتى لا ينتهى ما استلفتيه و تضطرين للجوء للشحاذه
و كأنها أوشكت على الإنفجار قائله قد لا تملك ما فى حقيبتى من مال يا خفيف الظل
قال لها طبعا فأنا لا أحمل العملات المعدنيه كل ما معى ورقى
أضطرت أن تنهى المكالمه بأى شكل قبل أن تصاب بالسكته القلبيه
و بالفعل أنهتها بعد أن أتفقا أن يتقابلا فى صباح الغد فى إحدى المطاعم يتناولا الفطور سوياً
دخلت لتنام و تمنت أن لا تستيقظ غد , فكلما تذكرت موعد الغد تردد قائله ( إلهى أنام مأصحى قادر يا كريم )
أما هو كان يود و لو أن اليوم يقفز و يصبح الغد  
نال هو مراده و هى لم تنل مرادها 
حتى جاء ميعاد المقابله فذهبت فوجدته جالس فى أنتظارها و يحتسي القهوه 
فقالت : صباح الخير 
رد : صباح النور ,, و رفع رأسه لينظر إلى وجهها و لكن نظرته لم تكن أعتياديه فهى نظره عميقه و لكنها لم تستغرق ال 3 ثوانى  و قال لها : أتدرين هذه الوهله الأولى التى أراكي فيها مبتسمه 
ردت : أريد أن أحتسى القهوه من فضلك 
قال : أنا لست النادل ,, ثم أبتسم و قال لها و لكنى سأفعل 
قام بالنداء على النادل و ما إن أتى حتى قال له : من فضلك أريد 1 شاى 
أصيب صاحبتنا بصاعقه و ما أن غادر النادل طاولتهم 
حتى قال لها ما أصابك ؟ 
قالت له أنا أريد قهوه و ليس شاى 
قال و لكن القهوه غير مفيده للصحه ثم ارتشف من فنجانه ليثير غيظها 
حاولت هى التماسك فقد أوشكت على الوصول لمرادها 
فقالت له : أريد منك خدمه ... 
فنظر إليها نظره جاده و كأنه تعجب طلبها فقد كان يظنها تبادله نفس شعور الإعجاب الخفى 



ياسمين جمال 
14\7\2012

الخميس، 12 يوليو، 2012

تخيُلات طفله !




كنت دائماً لا أقتنع أن هناك أشياء معنويه لا تُلمس و كنت دائما ما أجسد كل الأشياء المعنويه فى حياتى
كنت لا أقتنع أن رمضان هو شهر و لا يُلمس و لا يمكننى أن أراه فكنت أظن أن رمضان هو الفانوس
و عندما يقترب الشهر و أرى الجميع يبدأون فى ذكر رمضان كثيراً
أول ما أفكر فى فعله هو الإسراع لأمى قائله ( مش هنشترى رمضان بقى ؟ ) طبعاً كنت أقصد الفانوس فى قاموسي
و كان لا يهدأ لى بال حتى يشترى لى والدى رمضان, على حد تعبيري حينها .
 فى رمضان أشبه بالسناجب فى بياتها الشتوى و لكنى كنت أقضى بياتى أمام الأفلام الكرتونيه و خصيصاً بكار الذى ذات مره 
دخلت حجره أمى و أخرجت بأحمر الشفاه البنى الخاص بها و لونت وجهى كله بالبنى و ذهبت لها فى المطبخ و ناديت : ماما
و ما أن أستدارت السيده المسكينه حتى صرخت و كدت أصيب بالصرع  على حد ذكر أمى فى سردها ( هى أفتكرتنى أتحرقت :D )
و ما أن أنتهيت من الصرع و أنتهت هى من الصراخ قلت لها أنا بكااااااااار ألا تعرفينى و أخذت فى وصلات غناء عميقه
( بكار بكار بكار يا أبو كف رقيق و رفيع ) هكذا كنت أغني و أمي تكاد تقع أرضاً من كثره الضحك و بعد الأنتهاء من صوتى المزعج



قلت لها أتصلى بأبى فقالت لى لماذا ؟ و كعادتى فى ( اللماضه ) ( أتصلى بس هقوله سر )  أتصلت والدتى و أعطتنى الهاتف
فأبتعدت قليلاً ( حويطه :D ) و قلت بصوت كاد الجيران يسمعوه  بابا هاتلى رشيده و أنت جاى :D لم يستوعب ابى أنى أريد رشيده (المعزه ) التى يملكها بكار ’ فسألنى متعجباً و صوته منهمكاً فى العمل : ( رشيده دى أيه )
فأجبته بدون تردد :( رشيده الخروف بتاع بكار ) :D و ما أن قلت هذا حتى وجدت أبى يطالبنى بأمى سريعاً
و كعادتى مطيعه :D فقلت له لا تخبرها عما أخبرتك إياه هذا سر  ( طبعاً السر ده الى هو أتقال بصوت سمع الجيران دلوقتى )
عدت مره أخرى إلى بياتى الشتوى بعدما نقعتنى أمى فى ماء دافئ لإزاله ما أصاب وجهى من تفحم بأحمر الشفاه
دائماً ما كنت أظن أن الصيام هو الطعام الذى نتناوله فى رمضان فقط عندما تنطلق صرخه المدفع و فى أول يوم صيام فى طفولتى
وجدتنى أمى أجلس بجانبها حامله كوباً من الماء و أنا فى قمه الأستكانه
فنظرت لى قائله : ما هذا ؟ ألستى صائمه !
أجبتها : نعم  || فردت : إذن لماذا تحتسين الماء و كأنك تحتاسين القهوه
أجبتها : ( هو كمان الميه متنفعش فى الصيام :O  ؟ ,, مع أنها ملهاش طعم ) و فى هدوء تام ذهبت و سكبت محتويات الكوب
و عُدت أجلس بجوار أمى فى نفس السكينه و كأن لم يحدث شيئاً . نظرت إليها قائله : سكبتها , سأكمل صيامي إذن !

******

و فى لقطات أخرى بعيداً عن اللقطات الرمضانيه كنت أسير على نفس منطق تجسيد الأشياء المعنويه التى لم أرها من قبل
أتذكر حتى الأن و أبى يخبرنى أنى على وشك الألتحاق بالمدرسه  و قد أشترى لى حقيبه و أشترى لى أدواتى المدرسيه كلها
فأول فتيات العائله الكريمه ( جوافه هانم الدرملى ) سوف تلتحق بالمدرسه و يالا الأستعدادات حينها أخبرنى أبى أن هذه الحقيبه
سوف أصطحبها معى و أنا ذاهبه للمدرسه و من حين ذلك الوقت و يتملكنى الأعتقاد أن الحقيبه هى المدرسه
و ما أن أتى أول يوم دراسى بعد لحظات مؤثره من بكاء و نزع أبى ليدي المتعلقه فى مقبض باب المنزل حتى أصبحت قدماى تتراقص فى الهواء فكان المقبض مرتفع و برغم من ذلك قفزت متشبثه به
ذهبت للمدرسه و بعد توقف البكاء الذى استمر حوالى 3 ساعات على حد سرد ( السيرات  لماما )
و قد نسيت مدرستى ( حقيبتى ) فى الفصل فكل همى حينها أن والدى أتِ لينشلنى من تلك أشرار العصابه فكان زي ( السيرات ) يخيفنى كثيراً و نزلت الدَرج طائره حتى وجدت أبى ينتظرنى فقال لى أين حقيبتك نظرت له أكنه سألنى عن شئ غريب
قلت له : ( إلى هو ايه ؟؟ ) فأجابنى أغراضك فأجبته دون تردد (أهاااااااا مدرستي يعنى )؟ ( نسيتها فوق )
و بعدما أصيب أبي بشئ ما يشبه بــ ( جاب أخره ) و ذهبنا إلى المنزل أخذت فى سرد ما قابلته لأمى هذا اليوم
و لاحظت أمى أنى أتحدث عن شئ يدعى العفاريت و العفريته
فتعجبت قائله ؟ عفريت أيه ؟
أجبتها دون تردد : نساء يشبهون الرجال و يلبسون ملابس تشبه ملابس العفاريت



و لم أُقلع عن لفظ العفريته حتى ضبطتنى إحدى ( السيرات ) و أنا أقول لصديقتى ( العفريته جايه :D )
نلت العقاب ألا و هو الجلوس فى مقعد بمفردى حتى نهايه الحصص المدرسبه و منذ ذلك الحين و تعودت أنا أناديهم كما يناديهم جميع الأطفال :D
هكذا كنت أجسد المعنويات دائماً لماديات و دائماً ما أعيش فى أفلام الكارتون و أعتقد أن الواقع يشبهها تماماً و يا ليت ظنى كان صحيحاً
و لكنى أكتشفت بعد التحاقى المدرسه بحوالى 3 سنوات أن الحياه تختلف عن عالم الكارتون
كان معكم جوافه هانم من أدام ألبوم الذكريات :)

لـــ ياسمين جمال 
13\7\2012

حادث زواج ! الجزء الثانى














أعجبها ذلك القميص كثيراً و رغم أنه لا يناسب النساء إلا أنها أقتنته فى مشهد ضبطها فيه العريس متلبسه فهذا المحل من إحدى المحلات التى يشترى منها هو البضائع فنظر لها فى سخريه بالغه و قال لها 
أراى هذا لا يناسبك أم أنك تشترينه لمن رفضتينى لأجله 
هو لا يلاحقها و لكنه وجد رغبه داخليه مفزعه فى إثاره غيظها 
ردت صارخه : أتلاحقنى فى كل مكان ؟؟ 
رد عليها بأبتسامته العريضه الساخره : من الذي يلاحق من ؟ هذا متجر لبيع الملابس الرجاليه و ليست النسائيه 
أظن والدك قد توفى منذ 5 سنوات و ليس لكى إخوه ذكور فما الذى أتى بكِ إلى هنا إذن ,, 
أستشاطت هى غضباً و تركت ذلك القميص و خرجت ذاهبه للفندق و هى فى أقصى حالات  الأستشاطه 
بينما هو أشترى القميص التى كانت تمسك به  و دفع ثمن ضمن بضائعه التى يشتريها ثم أنطلق ليكمل رحله عمله 
مساءً و هو عائد إلى الفندق , بدأت تراوضه فكره أن يذهب إلى الفندق التى تقيم فيه العروس المجنونه كما يصفها 
و يترك لها القميص فى الأستقبال و فعل ذلك و لم يفكر بأى شئ
 و لكنه سرعان ما عاد يسائل نفسه 
لماذا أشتريت القميص ؟؟ 
لماذا دائماً ما أحب إغضابها ؟ 
من الطبيعي أن لا أهتم بها و لا بأمرها 
لماذا أرسلت بالقميص إليها و أشتريته لها خصيصاً 
بدأ يخشى أن يكون وقع فى الإعجاب بها و لكنه نفى الفكره سريعاً من ذهنه و أدرجها فى قائمه المستحيل 
بعد تعجب شديد أصاب الفتاه عندما رأت القميص  و لا تعرف من الذى تركه لها 
تيقنت أنه ذلك الأحمق البارد ذا الأبتسامه البلهاء كما تصفه دوماً لوالدتها فى مكالمتها الهاتفيه 
أتصلت بوالدتها و أخبرتها أنها تريد رقم هاتف ذلك الشاب فتعجبت الوالده من إنقلاب الإبنه التى كانت لا تصفه إلا بالأبله 
فسألتها : لما تريدينه 
ردت : لقد أنتقل من الفندق و أخبرونى بالإستقبال أنه قد نسى بعض حقيبه صغيره هو مالكها 
فأعطتها الوالده الرقم و لكن الشكوك كانت تراوضها من التغيير المفاجئ 
أتصلت العروس المجنونه به على الفور و بدون تردد 
و ما أن قال ألو حتى أنهمرت عليه بما أنهال به غيظها 
ثم بدأت تسلك طرق التهديدات الفضائيه 
كقولها : ( سلطوا عليك أرنب أعرج يا بعيد - إلهى تنشك فى كعب جزمتك - أستهبل على مصر كلها و متستهبلش عليا )
هذه المره كان يقهقه و لا يبتسم أبتسامته المعتاده فقط فكلامها كان مثير للضحك بالفعل 
و بعد أن أنهت المكالمه فى وجهه أكتشفت أنها لم تتحدث عن القميص تماماً و لم تذكره ابداً 
بدأت فى الشعور أنها لم تفعل ذلك سوى لتفرغ غيظها المكتوم منذ قابلته أول مره 
بينما هو ما زال يقهقه و يقول فى صوت مرتفع ( و الله مجنونه ) 
نظر إلى نفسه فى المرآه و قال مجنونه ؟! و أخذ يحدث نفس قائلاً 
ما الذى حل بك ؟ ما تلك اللمعه التى تنتاب عينك ؟ 
ماذا عن نظره الأستحسان تلك ؟ و لما تقبلت كل ذلك منها ؟ 
( داهيه لا يكون المنيل الى أسمه الحب ) 
أعاد ذلك الأحتمال من منضده المستحيل إلى منضده الأحتمال الضعيف جداً 
على الجانب الأخر تتصل والده العروس المجنونه بها لتخبرها أن خالها و هو مثل أبيها تماماً أتى لها بــ عريساً 
و لكن هذه المره لا مجال للرفض و لا للنقاش أبداً و هو يصر أن يزوجها إياه 
تزمرت الفتاه و فكرت فى البقاء فى الخارج و أن لا تعود حتى لا تلتقى بمصيرها المأسوى التى رسمته قبل أن يحدث 
و أنتابتها إحدى الأفكار و لكنها سرعان ما طردتها و عادت لتبحث عن غيرها 
 فكانت نتيجه البحث = 0 , فليس هناك سوى هذا الحل 
إما أن تقبله على مضض أو تلقى بمصيرها مع رجل هى لا تريد حتى أن تراه !

******





لــ ياسمين جمال 
12\7\2012

لو مش عارف أسأل











دائماً ما كان يُقال لنا جمله حفظناها عن ظهر قلب مُنذ طفولتنا و إلى ألآن , ألا و هى " لو مش عارف حاجه أسأل ! " 
دائماً ما كانت تقولها لى أمى قبل مغادرتى إلى المدرسه و عند باب الشقه كل صباح يجب أن تُذكر تلك الجمله 
حتى أصبحت فى 3 أبتدائي و فى الدروس الخصوصيه من الواضح أن المدرسين قد توارثوا الجمله من أمى العزيزه 
و أصبحت أسمع تلك الجمله بشكل يومي و كما يقولون " الزن على الودان أمر من السحر " 
و بعد سنوات عده أضطُررت لتنفيذها بعد كوارث قد أصابت كل من حولي إثر محاولاتى للإعتماد على نفسي دون السؤال 
و كنت دائماً ما ألاحظ " المويسه " لا يفعلون سوى شيئان طيله اليوم الدراسي ,,
 يسألون المعلمين فى ( فقره شرح الدرس الجديد ) و يجيبون فى (فقره التسميع) 
فحاولت أن أفعل مثلهم و مثلما تُلح امى دوماً بهذا فأصبحت لا أفعل شيئاً سوى أن أقول 
( ليه و أزاى و يعنى أيه و أمته و فين و كل الأسأله الى تخطر على بالك  ؟ زي الولد بتاع إعلانات يعنى إيه مدينه فى إعلان سيتى لايف ) 
إلى أن أصبحت أمى تصرخ بوجهى  ( يا بنتى مش كده , أرحمينى ! ) تباً , أليس هذا طلبها التى طلبته منى منذ سنوات , مع ظهور بعض العلامات على وجهي التى وصفتها أمى و هى تذكرني بتلك الأيام ( بالإسبهلال ) 
أصبح المدرسين يشكون فى قدراتي العقليه و أنى غير طبيعيه , تباً , أليس هذا ما يطلبوه دوماً ليتخلصوا من مشاكل أستكشافى للواقع
أصبحت أمهر من يسأل فى فصلى كله حتى أصبحت أمهر من  ( المويسه ) فى الأسأله ,, 
و لكن معتقاداتى فى أنني إذا سألت سأصبح ( مويسه ) مثلهم , لم تتحقق فما زلت كما أنا 
إلى أن أتصل إحدى المعلمين بأمى شاكياً كثره أسألتى و إضاعتى لوقت ( الحصه ) و يومها لن أنسى العقاب الذى نلته فى حرمانى من أكل الشيكولاته لمده تقرب من شهر تقريباً و مخاصمه أمى لى كان هذا لى هو أقسى عقاب تعرضت له فى صغري بعد عقابى على أول كذبه كذبتها فى طفولتى 
و مع أول سؤال خطر فى ذهنى بعد ذلك العقاب و الإقلاع عن تطبيق جمله " لو مش عارف حاجه أسأل "
كان السؤال الذى يتردد على ذهنى هو كيف هناك أحتمال فى وجود كائنات أخرى على الكواكب الأخرى ؟ 
لم أسأل بالطبع و عُدت إلى الأستكشاف مره أخرى و جلست فى شُرفه منزلنا و أخذت أحدق بالسماء و بين سوادها الحالك فى منتصف الليل قبل أن تستيقظ أمى لإعداد الفطور قبل الذهاب إلى المدرسه  أخذت أبحث عن تلك الكائنات و أتخيل أشكالها 
ساعدني خيالى الواسع على تخيُل قرود بذيلين و أحصنه تملك الأجنحه و تطير و كائنات لها رأس إنسان و جسم ما يسمونه بالسلعوه
وقد يكون هناك كائنات فضائيه يرتدي رجالها الجونلات و ترتدي نسائها ملابس فضيه لامعه ( تقريباً كانوا رقاصات ) 
إلى أن أستيقظت أمى و قامت بضبطى متلبسه و أنا أفتح الشرفه لنهايتها و الناموس قد ملأ المنزل :S كل ما لاحظته هى هو الناموس 
بينما أنا ذهبت لأكمل نومى و زارتنى الكائنات الفضائيه فى أحلامى 
و مع الصباح الباكر ذهب للمدرسه و جلست طوال اليوم غير منتبهه لأى كلمه يقولها المدرسين أو حتى أصدقائي من حولي 
كل ما أفكر فيه هو الكائنات الفضائيه و القرود ذات الذيلين و الأحصنه الطائره إلى أن أنتهى اليوم الدراسي و عُدت إلى المنزل 
و لاحظت أمى شرود ذهنى الدائم و عدم أنتباهى للأحداث التى تدور حولى , لاحظت نظرتها تلك التى دائما ما تبدأ بعدها بالأسأله المتلاحقه ( مالك ؟ مالك ؟ مالك ) و أنا أكتم تساؤلاتى و أحاول أكتشافى لها بمفردي دون مساعده أحدهم 
و فى الليل دخلت إلى مكتبه منزلنا و أخرجت كل الكتب الموجوده بها باحثه عن كتب عالم الفضاء من موسوعه الباب الأخضر التى كانت مفضله لى فى صغري أخذت أبحث بها عن الكائنات التى تعيش فى الفضاء و لكن دون جدوى لم يذكر الكتاب سوى أنه من المحتمل أنه يوجد حياه على أحد الكواكب التى أكتشفوا وجود الماء به و لكنهم لم يوضحوا نوع تلك الكائنات 
تخليت عن تساؤلى الذى أرقنى أياماً ,, و تخليت عن نصيحه أمى ( لو مش عارفه حاجه .. أسألى ) 
:) و ما زال البحث جاري عن القرد ذو الذيلين و الراقصات و الرجال ذوى الجونلات و الحصان الطائر  ...................



لــــ ياسمين جمال 
12\7\2012

الأربعاء، 11 يوليو، 2012

حادث زواج ! الجزء الأول




و كعادتها فى قيادتها الجنونيه للسياره و فى منتصف الطريق أضطرت للوقوف المفاجئ فأرتطم بها  حيث كان لا يتوقع مثل ذلك الوقوف المفاجئ من سياره تسير على السرعه الجنونيه ,, نزلا كليهما و كل منهما وجهه يكتظ أحمراراً  و فى مشهد توقف فيه الشارع كله 
بدأ يتشاجرا , أتهمته بالمغفل و أتهمها بالاموبالاه و الإهمال و حينها تدخل البعض لكى يقوموا بإنهاء تلك المهزله 
عادت لسيارتها بينما هو أخذ يتابعها بعينه التى تمتلئ غضباً و هى أنطلقت مره أخرى فى كل برود 
عاد لسيارته و ذهب إلى ما كان ينوي الذهاب إليه 
ذهبت إلى والدتها فى النــادى متزمره للأمر التى ذاهبه له حيث أنها ستقابل ( عريس ) إبن صديقه والدتها زوجه الرجل المهم 
دخلت متذمره و سلمت على والده ( العريس ) بكل برود و تملئ وجهها أبتسامه مصحوبه بفكين ملصوقين 
ثم همست فى أذن والدتها بسخريه : أين هو ؟ أذهب لمركز التجميل أم أنه يخجل و ينتظر أمه تحضر به من المدرسه ؟ 
دعست الوالده قدم إبنتها و كادت أن تخترق قدمها فأبتسمت الفتاه لوالده العريس تلك الأبتسامه الصفراء التى تملأها السخريه 
حتى جاء الفتى و قال مساء الخير, أتى من خلف ظهر العروس  فما أن أنتظرته أن يستقل مقعده حتى وجدته ذلك المغفل الذى أرتطمت سيارته بسيارتها ,, فهمت واقفه صارخه أنت !! ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
و هم هو قائلاً لا تطاولى مره أخرى فأنا تركتك تغادرين لأنك فتاه لا أكثر
و وسط ذهول الوالدتين أخذا يكملا المشاجره حتى قامت والده الفتى قائله : ما الذي يحدث هنا ؟ 
و صرخت والده العروس فى أبنتها قائله : كفاكي ! 
كل منهما ألتزم مقعده على مضض و بداخله رغبات شرسه فى ألتهام الأخر,, و لكن للكبار أحترام ! 
رفض هو تلك العروس كما رفضته هى ! 
و فى غضون شهر سافرت صاحبتنا إلى الخارج و ما أن أستقلت مقعدها فى الطائره و جاء من سيستقل المقعد المجاور حتى وجدته ذلك العريس المرفوض أستشاطت غضباً و طلبت تغيير مقعدها بينما هو لا ينظر إليها و لكنه يبتسم أبتسامات ساخره بارده 
حتى جاء رد المضيفه بأنه لا يوجد أحدهم يرغب فى تبديل مقعده فتمادى فى ابتسامته التى سرعان ما تحولت لضحكه عريضه 
فأرتفعت الدماء فى رأسها من شده الغيظ ..... 
و تيقنا أثنيتهما أن هذا من تخطيط الوالدتين 
و ما إن هبط الطائره حتى فرت منها و كأنها فرت من نيران الجحيم 
و هو ما زال يضحك فى سخريه من تلك اللعبه التى دبرتها الوالدتين
وجدا الفندق هو نفس الفندق و كل شئ يسير كمخطط درامي
حتى قررا هم من يخططوا على الوالدات و أتفقا أن يذهب هو لفندق أخر وهى ستظل فى ذلك الفندق
و أتصل بوالدته أخبرها أنه أضطر لتغيير الفندق لأنه لا يعجبه
أنشغل فى الأعمال التى أتى لإنهائها بينما هى أنهمرت فى تسوقها التى جائت خصيصاً لأجله

******



لــ ياسمين جمال 
11\7\2013 

الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

مقطوعه 6











لم أعُد أتَذَوق قَهوتى جيداً مُنذ وقت ليس بِالقليل

 فقَدت الدنيا حلاوتها يوماً تلو الأخر حتى قَهوتى فَقدت حلاوتها و رائِحتها

و لم يَتبقى إلا مُجرد لونها كالدنيا تماماً هى دُنيا و لكن لا يُطاق الأستمرار فى السعى للسعاده بها ,,

مُجرد "دُنيا " وُصِف نَصِفه للعالم الذى نعيش به و لكننا لا نتذوقه ..

و لكن كن على يقين أن السعاده ستأتى يوماً حامله لك معها المفاجأت

 و ستعود القهوه برائحتها الزكيه و مذاقها المعشوق , :) 


ياسمين جمال 
10\7\2012