الخميس، 22 ديسمبر، 2011

من الجنه للنار


كم أحببته و عشقته 
كم أنتظرت يوم لقائنا طويلاً 
كم مرت الدقائق و كأتها ساعات
و الساعات كالشهور
و الشهور كالسنوات
و السنوات كالقرون 
و فقدت الشعور بالزمن 
فقدت تمميزى للأيام فأصبحت الايام جميعها لدى ليست سوى لحظات فراق أليمه 
حتى وجدت كلماته المحبه تظهر مره أخرى 
يشتعل وجهه فرحا عندما يرانى 
ما زلت أراه يختلس النظرات نحوى 
و ما زال يشير بالأشارات التى لا يعرفها سوانا 
ما زال يحبنى و بتذكرنى  , !!  
و بيوم من أيام ذلك الزمان 
فى ساعه لا أسطيع وصفها حتى الان 
فى لحظه مفاجئِه لا علاقه لها بالأوهام 
وجدت خطواته تقترب نحوى 
لقد جائنى ,, 
سأسمع كلماته الحانيه مره أخرى 
سأشعر بدفئ قربه مره أخرى 
سأعود لأحتمى به بعد كلمه يتفوه بها 
هيا قل لى ( أُحبِك ) 
ظلت نفسى تتحدث لى 
حتى قطع حديث نفسى 
قائلاً :: لا تقلقى أعلم أن كل شئ بيننا قد أنتهى و لكنى أريد أن تخبرى صديقتك أنى أريد خطبتها 
لقد كان يختلس النظرات لها عندما كانت تسير برفقتى و ليس لى 
لقد كان يشير بكلماته لها و ليس لى 
لقد كان يسعد عند رؤيتها و ليست رؤيتى 
لقد كان يحاول التقرب منها و ليس منى 
أنتهى من كلماته
و بكل بساطه طلب منى أن أخبرها أنه يحبها و يريد خطبتها 
و يريدنى أن أتوسط له عندها ,, 

ياسمين جمال
23\12\2011


فما كان على إلا أن أترك التعليقات لكم لتضعوا النهايه كيفما شئتم 
هذه المره سأترك كل منكم يكتب تعليقا يحوى نهايه من وحى خياله 
أتمنى أن تشاركونى الكتابه حتى لو بالعاميه و كم يسعدنى تعليقاتكم 


الأحد، 18 ديسمبر، 2011

دعونى و خبثى !!



ليتنى أستطيع البوح بما يحرقنى كل مساء 
و يصبح رماداً كل صباح 
ليتنى أجد مجدداً من يستطيع سماعى 
من ألجأ له ليشاركنى همومى بعد لجوئى للخالق 
أريد الذهاب بعيداً عن الجميع 
لا أريد أن أعايشهم و أتعايش معهم 
لا أريد أن أبقى بينهم كثيراً 
يشبهون بعضهم البعض 
الحقد 
الغيره 
الغرور 
الحديث فى ظهرى 
كل هذا و لا أكن لهم سوى تقديرا و أحتراما و مكانه بقلبى 
ثم يفاجئونى بأخلاقهم الرفيعه حينما يتحدثون عن غرورى و سوء نيتى ثم يفاجئوا أنى أقف و أستمع و أصفق لهم أيضاً :\
كم كنت غبيه حينها !! أكن التقدير لمن طعننى فى ظهرى !
كم أحببتهم فى الماضى و كم كرهتهم الأن !! 
كم تفاجئنى الأيام بأن كل من حولى كانوا أشخاصاً مزيفه 
لم يتبقى الا القليلون و كل يوم يفاجئنى أحدهم بمدى غبائى ! 
يالها من حياه !
إن أصبحث إنسان سئ أنتقدك الجميع و و ضربوا بك الأمثال فى الشر 
و إن أصبحت إنسان معتدل يغير منك الجميع و يجعلوك مثالاً للأنسان الخبيث 
و إن أصبحت إنسان خير أتهموك بأنك لا تريد سوى مصلحتك الشخصيه

ماذا نفعل كى نرتاح من أحاديثهم ؟؟ 
كم أتمنى لو أمتلك حقل من القطن كى أسد به أفواه المتطفلين و الحاقدين 
لقد أصبحت وحيده داخل نفسى فماذا تريدون منى أيضا 
أتركونى و شأنى أيها الخيرون أتركونى لشرى و خبثى و مكرى و غرورى 
أرحلوا عنى !! 
سيأتى يوماً عندما أرحل عنكم تجلسون فى عزائى تتغامزون على غيري و تتحدثون عن تلك و الاتى و هؤلا و هذا و هو و هى 
كم انتم منافقون ,, تحضرون عزاءً من كنتم السبب فى موتها 
يا لكم من أخيار بالفعل !!
نعم الأخلاق و نعم الأُناس 
كم جعلتونى أكره مجيئى لهذه الحياه يا أنتم :\ 

دعونى و شأنى يا ولاد التيت !!


لــ ياسمين خضير
18\12\2011

الخميس، 15 ديسمبر، 2011



همشى واحده واحده 
مش مستعجل على الصعود 
العمر مجاش فى خطوه 
دى سنين و سنين بتفوت 
و أنهارده أول مره أحس أن قلبى ده موجود 
و أنو ليه مطالب و ثوره ضد العقل الى ساكن فوق 
انهارده القلب الحاكم و العقل هو المحكوم 
راحت عليك خلاص يا عقلى 
كل حاجه باديك يا قلبى 
أيه الى غيرلى حياتى 
أيه الى حولى مبادئي 
كنت بقول على القلب عيب 
و كنت بقول على العقل خير 
دلوقتى اتقلبت الموازين 
و مشيت فى طريق جديد 

لـــ ياسمين جمال

الخميس، 8 ديسمبر، 2011

نعم ما زلت أحبك !!


نعم ما زلت أحبك ,
 أعشقك ,
 أتوق النظر إلى عينيك !! 
نعم رغم الاتهامات المتبادله إلا أننى ما زلت أشعر أنك مستحوذ على مركز الحياه بداخلى 
و برغم بعد المسافات الزمنيه و المكانيه ,
إلا أننى ما زلت أشعر بما ألقيته داخلى منذ زمن ما
قد تتصرف أنت و كأنك لم تعد تتذكرنى !
قد تتصرف و كأنك لم تعد تحبنى !
قد تتصرف و كأنى مثل شقيقتك !
تحاول أن تصل لى رساله بأنى لم أعد لك شيئاً .
فكيف تنسانى و أنا وليده قلبك و كيف أنساك و أنت وليد قلبى !! 
أخطأت حين ظننت يوماً أننى سأستطيع نسيانك .,
فوجدت أننى أنسى الجميع و ما زلت أتذكرك أنت !! 
كيف أتصرف مع الطفله التى تكمن بداخلى ؟
 تناديك كل لحظه ,,
و تبكى لفراقك عند كل ذكرى ,,
تداعبك حينما تخلد مساءً للنوم فترسمك و تتحدث اليك ,,
تتمنى أن تهرب من واقعها الى عالم احلامك انت لتكون لك كيفما شئت .. 
إلى متى سأظل أحارب ذاكرتى و إلى متى سأظل أفشل 
إلى متى سأظل أحب و أخفى و أخفى و أحب 
إلى متى سأظل أكره حياتى لأنك لم تعد بها ! 
إلى متى سأظل أهرب من الجميع لأنى لم أعد بصحبتك ! 
إلى متى سأظل أغنيها 
(( الحب فرار و البعد قرار و أنا لا أملك أن أختار ))
إلى متى سأظل تائهه من مأواى 
إلى متى سأظل هاربه من دنياي 
أظننى تائهه و أظننى متخبطه فى كل ما حولى 
أظننى لست أنا !! 
هكذا أنهت سلمى كلماتها فى خطاب ترددت إرساله لصاحبه أم إرساله لصندوقها !!

بقلبى : ياسمين جمال 
8\12\2011