السبت، 30 يونيو، 2012

منذ الوهله الأولى


مدـلله هي , جميله , من عائله معروفه , أحسن والديها تربيتها و لكنهم أزادوا فى تدليلها قليلاً
عاشت طفوله مترفه ,, دائماً مميزه عن باقى الآخريات , و تغار منها زميلاتها
هى الآن صبيه جميله ,, لا تكاد يظهر لها عيوب ,, يتهافت عليها الخُطاب رغبه فى الزواج منها
و لا تقبل أى منهم , إلى أن قابلت ذلك الأمير الذى طالما كانت تحلم به ,, و لكنه لم يخطفها على حصان أبيض
بل أراد أن يخطفها على دراجه بسيطه .. ذاهباً بها إلى بيته فى أحد الأحياء الشعبيه قبل أن يعلم من " هي " تكون ؟
و لكنه عندما علم من "هى " تكون و رأى الفارق بينهما الذى يبلغ الفارق بين السماء و الأرض ,, أضطر أن يفارقها مختفياً عن أنظارها و مُخفياً أخباره ن مسامعها ! 
بحثت عنه طويلاً ,, لا تعلم له عنوان أو هاتف ....
ذهبت يائسه إلى منزلها أغلقت حجرتها و لم تسمح لأحد بالدخول طيله يومان بدون طعام أو نوم
أصرت والدتها على معرفه ما الذي يحدث مع أبنتها و أخذت فى أستجوابها ,, فأضطرت الإبنه للبوح بكل ما تحمله من حزن
فأجابتها أمها و لماذا أختبفى ؟ و لماذا لم يخبرك السبب ؟
قصت الأم لأبنتها قصه إحدى جاراتهم التى تزوجت من رجل ثري و ليله الزفاف فر هارباً فقد كان طامعاً فى مالها و حسب و عندما علم من أحد أقربائها فى الزفاف قبل دخول العروس أن والدها قد أفلس منذ ثلاثه أشهر و لكنه أخفى عن الجميع حتى لا يضع أبنته و نفسه فى موقف محرج , فر الرجل هارباً و ترك الزفاف و شائت الأقدار أن يكون هو السبب فى وضعها فى الموقف المحرج و ليس أبيها .. و ظلت الأم تروي على مسامعها قصص من هذا القبيل ..
حتى سيطر على عقل الفتاه أنه فر تاركها لأنه كان طامعاً أو لم يجد مجالاً لأستغلالها
على الجانب الأخر كان حياه المسكين تشبه الجحيم المطلق فى معناه و الظلام المطلق فى شكلها
أخذ يتذكر كيف قابلها ...
إذ كانت تسير فى إحدى شوارع المدينه و ضلت الطريق فوجدته راكباً دراجته و لكنه ليس الفقير الذى يظهر عليه الفقر كيفما تمثله المسلسلات و الأفلام ,, بل أن أناقته كانت تشبه طبقتها تماماً لا يوجد فارق لدرجه أنها لم تشعر بذلك الفارق
و سألته فأجابها بأنه سوف يوصلها إلى المنزل ,, لم يظل راكباً دراجته , فلجمالها أحترام و لدلالها رونق و هيبه لا تمتلكها أى فتاه
ظلا يتحدثا طيله الطريق عن أشياء كثيره أعجبها طريقته فى التفكير و أعجبته نكهتها التى لا تمتلكها الأخريات و روحها الفكاهيه المبتسمه أبتسامه لم يسمع عنها إلا بقصص الأميرات التى كانت ترويها له أمه فى صغره
تلك الأم البسيطه المتزوجه من رجل يعمل نجار بسيط فى إحدى تلك الأحياء الشعبيه
من حديث الفتاه تفهم أنها ظنت أنه لا يقود الدراجه لأنها وسيلته للمواصلات بل ظنته يمارس رياضه أو هوايه
كبرياءه منعه أن يستوقفها ليصرح بأنها وسيلته للمواصلات .. إلى أن أوصلها للمنزل الراقى فى أرقى الأحياء بالمدينه و علم ذلك اليوم من سكان المنطقه بعدما صعدت إلى المنزل ,, أنها أبنه " فلان "  من أشهر رجال الأعمال بالمدينه
قبل أن تغادره كان قد أعطاها رقم هاتفه حتى إذا أحتاجته و حاولت هى الأتصال به كثيراً بعد تلك المره و لكن لا جدوى ,,
هكذا كانت أقصر قصه حب يراها هو تراها هى و يقتنعان بها أيضاً ,,
تقدم إلى خطبتها أحد أبناء أصدقاء أبيها و قبلت به بعد أن أقنعتها والدتها بكل الطرق
أخبرتها والدتها أن ذلك الشخص الذى قابلته مره , يستحيل أن يكون أحبها من تلك المره فقط
و بالرغم أن الأم أسائت الظن إلا أن الأبنه حاولت أن تصدق لكي ترحم نفسها من العذاب
و قبلت الفتاه من الزواج بهذا الشاب و تزوجا بالفعل
و حينها على الجانب الآخر كان صديقنا يحاول جاهداً و يعمل نهاراً و ليلاً حتى أصبحت ساعات نومه لا تتعدى الساعتين فى اليوم
حتى يليق بصاحبه الدلال التى لم يراها سوى مره واحده فقط ,,,
و لأن طموحه فاقت كل الحدود و كانت الظروف و القدر معه دوماً ,, أصبح صديقنا من أشهر المهندسين و أخرفهم فبالرغم من أن أبوه النجار البسيط كان لا يملك الكثير و لكنه كان يصرف كل ما لديه ليعلم أبنه التعليم الأفضل ,,
أشتهر الأبن الفقير سريعاً و تحول إلى حياه الثراء فى فتره قصيره لا تتجاوز السنه و بضع أشهر
و ذهب بجنونه العاشق إلى منزل الفتاه صاحبه الدلال و الجمال و الشخصيه الجذابه ليتقدم لخطبتها
و بينما هو جالس خاطب و الدها قائلاً ,, أردت أن أتقدم لزواج أبنتك ,, رفض الأب بدون إبداء أسباب
فعاد مجدداً لخطبتها مره أخرى و حاول أن يتحدث إلى والدتها فأخبرته أن والدها رفض لأنها ما زالت صغيره جداً فهى لم تتجاوز ال 17 من عمرها ,, صُعق الفتى و قال لها كيف هذا أنا لم أقصد أبنتكم الصغرى ؟
قالت أم ماذا ؟ قالت أنا أقصد الكبرى !!
تعجبت الأم كثيراً و أخبرته أن أبنتهم الكبرى متزوجه منذ ما يقرب من عام
و هنا كانت صدمته و قرر حينها أن لا يتزوج حتى يشاء القدر
و شاء القدر و تزوج من إحدى الفتيات و التى كانت تشبه حبيبه المقابله الأولى كثيراً و عاشا أيام جميله فى خطبتهما
إلى أن أتى حفل الزفاف الذى وجد فيه حبيبه المقابله الأولى من وسط الجميع تحمل طفلاً و يسير إلى جوارها رجلاً ممسكاً بيد طفله صغيره ,, فإنها إحدى صديقات عروسه ,,
لكنه وجد أن هناك فارق كبير بمكن قابلها مره واحده و من ظل قضى معاها أيام كثره و جمعتهم المواقف و الأحداث
كانت صاحبتنا سعيده كثيراً و لم يظهربها أى أرتباك حتى ظن صديقنا أنها لم تتذكره
و لكنه أيضاً كان لا يهتم للأمر كثيراً فهو علم الفارق بين الأثنتان
و علم أن الأنتظار الصامت غير المحدد الملامح لن ينتج ما نريده فالناس لا  تقرأ أفكارنا و لا تدخل إلى نفوسنا لتعرف نوايانا
و أنجب صاحبنا بنتان و عاش حياه هادئه مستقره كصاحبتنا تماماً


لــ ياسمين جمال 
1\7\2012

الجمعة، 29 يونيو، 2012

على أحبال الأمل !


أتركوا قلوبكم على أحبال الأمل .. 
أتركوها لتنضج أولاً , لا تمنحوها لمن يستحقها إلا بعد نضوجها !
تشرق عليها شمس التفاؤل و يغرب عليها ليل الصبى 
فأخري نُزعت قبل النضوج ,, باتت قلماً أسود تُفحم حياه أصحابها 
فالثمار إذا حُصِدت قبل أوانها باتت لا تملك طعماً و أحياناً يكون مريراً و لا تكون بلونها 
لكن لا تتركوها على تلك الأحبال دون أن ترووها بالماء حتى لا تنضب ,, 
فقلوبنا كائنات أرق من الرقيق , هى من تمنحنا سمه الرقه فلا تنزعوها بالإهمال 
فقلوبكم كائنات تحيا و تحييكم ,, فرفقاً بها .


لــ ياسمين جمال 
30\6\2012

الخميس، 28 يونيو، 2012

على الجانب الآخر


تركتها مودعه إياها لتلتفت لمستقبلها الفنى دون عوده , حيث ذهبت إلى العالم المجهول !
مرت السنوات التى كانت ثمن دفعته الأبنه و أمها ثمناً لشهره تلك الأبنه
تذكرت ألحان أبنتها ,, فعلى حد قولها , فأبنتها كانت أجمل عازفه بيانوا رآها الجميع
آلحانها كانت تغلب عليها الرقه التى وصفها البعض بالآلحان الملائكيه ,,
جلست الأم تدمع عيناها و هى تتذكر كم كانت تلك العازفه الشهيره طفله جميله لا تجد ملجأً إلا بأحضانها
تباً لها الشهره التى أخذت أبنتها إلى أراضى بعيده لا تعلم كم تقطع من الوقت لتصل إليها
هذا كل ما تعلمه الأم عن حال أبنتها ,, تلتمس لها الأعذار و الأعذار لسنوات عديده
تحاول الأتصال بها و لكن لا أحد يجيبها فدوماً ذلك الطريق الوحيد لصبيتها الجميله مغلق
ظلت الأم لا تمتلك سوى أن تسمع ألحان أبنتها لعلها تستعيد دفئ الشعور بحضورها
أصبحت لا تعرف أخبارها إلا من نشرات أخبار الفن و الصحف و المجلات
و على الجانب الآخر الأبنه التائهه فى وسط أضواء الشهره التى عمت عيناها عن ما هو أهم بحياتها
ظلت الأبنه تتنقل ما بين الدوله و الدوله و المهرجانات و اللقائات العالميه
لا تعزف تلك الآلحان إلا فى أرقى المناطق الموجوده بالعالم أجمع
تتحدث عنها الصحف و المجلات و نشرات أخبار الفن و لكنها تائهه تشعر بالوحده الشديده بعد أن تخطت سن الــ 40 دون زواج
دون أهل ,, دون الأصدقاء الحقيقيون ,, دون ملاذ ,, دون أولاد ,, لا تعيش يوماً واحداً يمكننا أن نصفه بالمستقر !
وفى تلك اللحظه التى أفاقت فيها الأبنه على مراره واقعها التى لم تنتبه له من شده أنشغالها حدث ما لن يسرها !
حاولت الأتصال بوالدتها بعد 3 سنوات من أنقطاع الأتصال بينهما و لكن لا أحد يجيب ؟؟!
حاولت الأتصال ببعض الأقارب فأخبروها أن والدتها بخير و فى أحسن حال ,,
قررت الأبنه أن تعود إلى بيت والدته , قررت أن تعود إلى أحضان التى طالما وصفتها بالدافئه
و فى أول عوده لها إلى أرض الوطن بعد سنوات طويله من الفراق
تلك الأبنه الجميله عازفه الآلحان الملائكيه ,, تعود بعد أن ظهرت عليها علامات كبر السن و الإرهاق و أختفت الطفوله من على وجهها الملائكى ,, يلاقيها الجميع على أرض الوطن بالترحاب ,, الجميع يريد أن يلتقط معها الصور التذكاريه
و الأخرين يتهافتون لتكتب لهم كلمه و الصحفيين يتهافتون لأن يسجلو معها كلمه أو لقاءً
 و الجميع يلاحقها بعد هبوطها أرض الوطن مباشره , و لكنها كانت مشتاقه لأمها كثيراً
أخذت تتذكر لقططات سريعه من وداع أمها لها قبل سفرها و كم كانت لا تحمل أعباء الشهره
و أخذت تفكر طيله طريقها إلى المنزل ماذا أخذت من كل تلك سنين الفراق لوطنها و لأمها
لا زوج و لا وطن و لا أهل و لا أولاد  لم تعود إلا بالشهره التى تلاحقها و تزيد أعبائها
و لم تعود إلا بوجه يحمل علامات كبر السن و بعض الخصلات البيضاء فى شعرها
و لكن لا بأس ما زال هناك الوقت القليل لتعيشه بجوار أمها العزيزه
و عند وصولها إلى المنزل أخذت تتذكر لقطات سريعه من طفولتها التى تجمعها بامها
عندما كانت تعلمها الأم ركوب الدراجه الصغيره
عندما كانت تأتى لأمها متسخه ملابسها من اللعب
عندما كانت تعود من المدرسه جائعه و تصرخ فى البيت ماما أين الطعام و ترد عليها أمها متى ستكبرين لتساعدينى بالطهى
أبتسمت الأبنه أبنتسامه أظهرت بعض الخطوط على وجهها ,, لا بد و أنها خطوط كبر السن
طرقت الأبنه الباب و لكن يبدو أن لا أحد بالداخل لا بد و أن أمي بالخارج !
أنتظرت قليلاً جالسه على الدرج و لكن لم ما زال لم يحضر أحد ,,
إلى أن خرجت إحدى جارتنا التى قابلتنى و أحتضنتنى بشده كم كانت أمرآه لطيفه كانت دوماً ما تشترى لى الحلوى
ثم قالت لها أين أمى أنتظرها منذ وقت طويل و لكن لم تحضر بعد لا بد و أنها تزور أحد الأقارب
تحول وجه السيده إلى وجه تملأه الصدمه و كأن أحد صعقها بصاعق كهرائي
قلت لها , ماذا بك ؟؟ هل أنتِ بخير ؟  أجابت أجل لا بأس
قلت لها متى خرجت أمى من المنزل
فوجدت عيناها تهرب مني
فردت قائله ألم تعلمين ؟
حينها بدأت نبضات قلبى المرهق من الوحده و الحزن و الخوف و سنوات الضياع الماضيه ينبض بشده
لا أستطيع التحكم فيه ؟ هل يعلم هو الأخر شيئاً
قلت لها فى تردد ,, ماذا حدث ؟
ردت السيده رداً جعلنى لا أعلم سوى أنى فقدت كل شئ
فقد توفيت أمى منذ 3 أشهر و أقاربي لم يكونوا يزورونها أبداً ,, كانوا يكذبون على , لذلك لم تجيب على الهاتف :(
أصابتها صدمه هستيريه و كل ما كان يتردد على لسانها ,, لقد فقدت كل شئ !!
لقد فقدت كل شئ !!
تبــاً لى , تباً لى ,, تباً لكي أيتها الطموح و تباً للشهره و المستقبل و كل شئ
و منذ ذلك الوقت تحولت تلك السيده الشهيره عازفه البيانو صاحبه الآلحان الملائكيه التى يشهد لها العالم أجمع
من تلك السيده التى وهبت حياتها للآلحان و الفن إلى السيده التى أنتهى بها الأمر فى حجره فى أحد المصحات النفسيه .


تمت ,, 

ياسمين جمال 
29\6\2012

على ورق


هى تلك المره الوحيده التى رأيتك فيها تقف بجوارى ممسكاً بيدي
إلى الآن لم أراك أجمل من تلك الصوره
كان الجو هادئاً فى تلك الصفحات لا تختلسنا عيون الآخريات حقداً
لا تخترقنا أصوات الضوضاء التي كثيراً ما يخبئ خلفها الخجل كلماتنا
لم أرسمنا تلك الشخصان المعقدين الباحثين خلف المستقبل و ما يخبئه  
 لم أرسم الخوف الذى يمتلئنا فى تلك الورقه ,
كانت الورقه تخلو من الخوف و التفكير و الآلم و كل شئ من منغصات الحياه
كنا أجمل من الحقيقه كثـــيراً ,, 
كم أتمنى لو كنت أنا تلك الرسمه التى رسمتها حقيقة و أنت ذلك المرسوم أيضاً
تمنيت و لو أننا تبادلنا نحن و تلك الرسمه الأدوار ليوم واحد فقط
ليوم فقط ترتسم بسمه حقيقيه على وجهينا دون أن ينتابنا الخوف من مستقبل أو قدر أو ظروف
فى تلك الرسمه كنت تحمل قلباً فى يدك و لكنى لم أعرف لمن هذا القلب ؟
كانت عيناك لا تمتلئان بالتفاصيل مثل الحقيقه و هذا هو الأمر الوحيد الذى لم أحبه بتلك الرسمه !
كدت أنسى أن أخبرك أن تلك الورقه أخبئها لك لحين يأتى يوماً أطلعك عليها هى و غيرها :)
و لكن لا وقت لخيالاتى الآن ,, تحمل طفولتى قليلاً و لا تمل ما أرويه !


لــ ياسمين جمال 
29\6\2012

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

من رسائل للمجهول المطلق ,, ( الرساله 1 )


ليتك تستطيع طمئنتى أن نهايه حبي لك ليست نهايه مآسويه ستنتهى بزواجك من أخرى و موتى 
بحسرتي لا تظن أن ما نحن عليه هو ما سيمنعنى من التعلق بك ,, فتعلقى بك يزداد برغم كل هذا ,, 
لم أعد أجدك مجدداً ,, أشتقت لك كثيراً .. و لا أعرف لماذا لا تسمعنى ! 

لـــ ياسمين جمال


الاثنين، 25 يونيو، 2012

من هناك ,,



بحثت كثيراً عنها إلى أن وجدتها و تعرفت عليها عن طريق الانترنت
و لكن لا بأس المهم أنى وجدتها ,, عشقتها و فضلتها على نفسي 
تقدمت لخطبتها و وافق أهلها على الخطبه 
عشت معها أيامً جميله و كنت لا أرفض لها طلباً و لا أمنع عنها شيئاً 
لم أكن أقيد حريتها ,, و لم أكن أريد سوى سعادتها !! 
دللتها تدليل الأميرات و قدستها كالعظماء  ,, 
ظهرت أنانيتها أحياناً و لكن لا بأس ! 
و أحياناً أخرى كانت تغار من زوجه أخى !
و لكن لا بأس أيضاً !
و أحياناً كثيره كانت تشعل المشكلات و لكن حبي لها أكبر من ذلك ,,
حاول الجميع أن يعطينى فكره سيئه عنها و لكنى لم أسمح لهم ,,
إلى أن جاء يوم ما ,, أختارنى القدر لأتوقف عن الحياه  
و غادرت تلك الحياه بلا راجعه  ,! 
أشتقت لها كثيراً و بدأت أبحث عنها و أنا هناك . . . . . . . . . . . 
ألم تعلم بأنى رحلت ؟؟ 
لا بد أنها مصدومه و لا تتخيل أنى لن اعود معها ! 
نعم مؤكد هذا هو الحادث الآن 
وجدتها لم ترتدي حتى الأسود علىِ كاملاً و أرتدت بنطالاً أزرق و أكتفت بالقميص الأسود 
تعجبت و لكنى سرعان ما أنتبهت إلى أن الحزن ليس بالملابس و لكنه بالقلب !! 
توالت الأيام و أكتشفت من مراقبتى لها أنها ليست حزينه و انها تعيش حياتها و كأن شئ لم يكن 
أرى نواياها فى تصرفاتها ,, إنها تتمنى أن تجد نصيبها , تتمنى أن تتزوج ! 
بتلك السرعه ؟؟! تنتظر حتى قليلاً !! 
أتعجب كثيراً من ما أراه و أنا هنا فى مرقدي ,, أري أقرب الجميع إلى قلبي لا تهتم لرحيلى
تلعب و تلهو و تمازح أصدقائها و تمنح الجميع الأبتسامات العريضه ,,
أراها تبحث عن بديل لي أيضاً !!
فقط الآن علمت أن الأخرين لم يكونوا ظالمين فى الحكم عليها ,, 
ألم تعلم أن ( الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثات ) 
لذلك لم أكم نصيبها المحتوم و قدرها المطلق 
و لكنى على ثقه أن من سيأتيها قريباً سيكون مثلها تماماً 
متلون , خبيث , أناني , حقود  كل تلك الصفات الذى لم أكتشفها إلا بعد رحيلى 
لا تنتظرى شاب مثلى يا عزيزتى ,, لأن نصيبك لن يكون إلا ما يشبهك تماماً 
و لكن دقائق فقط ,, أمى ها هى أمى :( كم إنها حزينه و مكلومه 
أبي : لا تبكي يا أبي الحياه هنا أفضل بكثير 
لقد رحلت و أنا حزين و لكن أنتهى الأمر أنا الأن أسامحكم جميعاً و أشتقت لكم 
أرسلوا لأخى سلامي و أخبروه أنى أشتقت له كثيراً و لمزاحه و لكل شئ بصحبته 
 و هو أيضاً أجعلوه يرسل سلامي لزوجته وكنت أتمنى أن أنتظر إلى أن ينجبوا ولداً أراه بعينى و ينادينى بــ ( عمي ) 
و لكن لا بأس فهذا هو القدر الذى قدره الله ,, فليكن إذن 
أما الآن أضطر إلى المغادره فلم أجد فى الحياه بعد أن تركتها شئ يسرنى لأتابعها 
سلامي للجميع ,, فعند الله هناك الأجمل و الأحلى 
إلى اللقاء ....... 

تمت ,, 

لـــ ياسمين جمال 
26\6\2012

بداخلى فقط !!






















بداخلى فقط !!
 أجد الأرض التى تمتلئ بالسعاده و الأمل ,,
و زاويه صغير فقط ما أكدس بها أحزانى ,,
 تلك الزاويه هى مصنعى الذى ينتج لى الطاقه الإيجابيه
 لأستمر فى صناعه الأمل و إنتاج التفاؤل و منحي شعور رائع بالراحه و السلام النفسي

بداخلى فقط !! 
أجد قلباً يحب سريعاً  و يحزن سريعاً ,,
و يسامح البعض سريعاً و البعض الأخر لا ينسى له أبداً ,,
قلب جميل أحياناً يعيننى على الحياه ,, و أحمق أحياناً أخرى يتسبب لى فى المشكلات ! 


بداخلى فقط !! 
طفله بريئه تحب الجميع بعفويه و سذاجه الأطفال 
معقده أحياناً أخرى تشبه ذوى ال80 عاماَ فى عقولهم 
بسيطه أحياناً أخرى لا أحب التملق فى مظهري و مظهر كل ما يخصنى 
و أحياناً أكون خليط من هذا المذيج فيحتار فى أمري الكثير ! 


بداخلى فقط !! 
قليل من الحساسيه التى دوماً ما توقعنى فى المصائب و الكوارث  ,,
خجل غير مستحب من التعارف الأول على أحد الفتيات أو أصدقاء أمى ,,
أحمرار فى الوجه لا أعرف من أين يصيبنى عندما ألتقى أحد الأصدقاء القدامى  !!


بداخلى فقط !! 
سوف تشعر بالإعصارات و الزلازل و البراكين يوماً
و أخر تشعر بالسلام النفسى و الداخلى و هدوء الطبيعه الممزوج بالأمل
و يوماً أخر تهطل الثلوج على نفسي و لا تجد منى سوى الأبتسامات رد لكل أفعالك
و يوماً أخر قد تظن أنني قد فررت من مستشفى الأمراض العقليه منذ ما يقرب من أسبوع

بداخلي فقط !! 
 أتخلص فى كلمه ( أعقل المجانين )  :) 


لــ ياسمين جمال 
25\6\2012

الأحد، 24 يونيو، 2012

فنجان قهوه



أتذكرها مع كل رشفه أرتشفها من قهوتى كل صباح 
و لكن قهوتها كانت أذكى و ذات رائحه مميزه 
كانت تقدمها لي محاطه برائحه عطرها المفضل 
كانت تقاسمنى الأحاديث و تقاسمنى الأهتمامات 
إننى لست متزوج ! 
و لم أقع فى قصه حب رومانسيه ملتهبه من قبل ! 
و لكنها المرآه التى قذفتنى الحياه إلى أحضانها مثلما قذفتنى هى إلى أحضان الحياه 
أمى .. أشتقت إلى تلك المرآه التى أحتوتنى ضعيفاً صغيراً لا أعلم عن الحياه سوى أسمها 
و لكنها ما زالت تحضرنى عند كل فنجان قهوه أرتشفه :) 

لــ ياسمين جمال 
25\6\2012

السبت، 23 يونيو، 2012

فى ذلك المكان البعيد ,, الجزء الثالث







و لكن جاء خَطِيبَها فجأه و قال لها بكل فظاظه ( ألن تُعرفينى بصديقتك )
أرتبكت ليلى كثيراً حينها و ظَهَرت الدِموع بِعينها
لم تُجِيبُه و لا أعرف لما لم تُجيبُه ؟
و لكنى وجَدتهُ يقول لى أنتي شَقيقه حبيبها السابِق أليس كذلك يا أنسه ؟
وجَدتهُ يُنادينى بأسمى أيضاً و لا أعِرف من أين علِم به
أمَرَها بالمُغاَدَره معه بِكُل قَسوه ,
 فقالت له أُريد أن أتَحَدث معها قَليلاً من فضلِك غادر و كفانا فضَائح
فقام بِنَزع يدِها فى قَسوه أَمِرَاً إيها بِالذهاب معه
فأضطررت الأستئذان بالمغادره و غادرت حتى لا أُسَبب لكِلاهما الإحراج
توقفت أختى عن الحديث و تظهر على وجهها علامات الحزن 
فلاحقتها بالسؤال و ماذا أخبرتك ليلى ؟ 
أجابتنى قائله : لقد أخبرتنى ليلي أن كانت أمي هى أول عقبه تقف فى طريق زواجكما فكانت لا تتقبلها و كانت تعارض أرائها فى كل شئ إلى أن أمرتها والدتها بأن تبتعد عنك لأن الحياه معك سوف تصبح جحيم بسبب ذلك 
أخبرتنى أن رفض والدتها الدائم لإتمام خطبتكما شئ  كان يمثل ضغط نفسي كبير عليها بجانب عدم تقبل أمى لها ,, 
أعترفت لي بخطأها و لكنها تُصِر فى كل كَلِماتها أنك ما زلت تُحبها و أنها ما زالت تُحبك و تتحدث عنكم و كأنكم شئ واحد 
قلت لها و ماذا بشأن خطبتك ؟؟ فردت لقد وافق والدى عليه و أصر و ظل يخبرنى أنى لن أكون سوى لهذا الرجل لانه يمثل ( عريس لقطه ) , أمى لم تكن موافقه على تلك الخطبه و لكن أبى أصر و أضطررت لتقبل هذا الرجل و حاولت أن أعتاد عليه و لكننى لم أستطيع 
و فى يوم تعارف عائلتنا به كان أتياً مع أحد أصدقائه و حسب و قال أن بعد الموافقه المبدأيه سيُخبر أهله , فتعجبت كثيراً من ذلك و لكن ألى كان متحمساً له جداً ناديته بأسم أخيكي مرات عديده أمام الجميع و أصر أن يعلم من هو صاحب هذا الأسم بعدما تركنا الجميع نجلس وحدنا لنتحدث  فقصصت عليه القصه بعد ذلك كلها و توسلته أن يخبر أهله أنه غير موافق على خطبتى و سأتحمل الفضيحه أمام الحاضرين جميعاً و أخبرته أنى لا أريده و لكنه كان معدوم كل شئ و تحدانى و أصبح يعاملنى أسوء من ذى قبل كأنه ينتقم مني  !! 
أتصلت بأخيكي اليوم لأتوسل إليه أن  يخلصنى من تلك الورطه و لكنه لم يجبنى 
أحبه كثيراً و لا أرى سواه , أخطأت و يجب عليه أن يسامحنى كما سامحته كثيراً 
قلت لها : هو لم يخونك يا ليلى بينما أنتى من خونتى و تصرفتى بدون إخباره عن أى شئ قد حدث و قد تواجهيه 
قالت و لكنه ما زال يحبنى و ........
لم تشئ الأقدار أن تكمل جملتها حتى جاء  خطيبها و حدث ما حدث 
أنهت أختى حديثها و ينتابها الحزن الشديد ,, و الأسف ! 
قلت إذاَ أنا لم أظلمها قط !! فهى مخطأه و تدفع ثمن خطأها !  
ما المطلوب منى الأن ؟؟ 
كانت عينا أختى تهرب من وجهى إلى جدران الحجره و أنسحبت إلى الخارج فى هدوء و حزن ! 
بدلت ملابسي و ألتزمت الفراش و كل عقلى يفكر كيف أنقذها من ورطه هى فقط من اوقعت نفسها به 
و لكنى عدت لأقول ,, و لماذا كل هذا ؟ فالأتركها تتحمل خطأها ,, فيبجب أن أمحوها من الذاكره 
و هذا ما حدث بالفعل مرت تلك السنه ببطئ شديد حتى ألتقيت بــ ثميه  , كانت فتاه جميله مستجده علينا بالعمل 
أعجبنى طريقتها فى الحديث و أناقتها و هدوئها الدائم الذى أحياناً ما يقطعه جنون مفاجئ ! 
و فى اليوم الذى شعرت فيه بالإعجاب نحو ثميه تذكرت فى المساء ليلى و لكننى شعرت أننى لم أعد أحتاج إليها كما كنت فى السابق ,, فى اليوم التالى صباحاً طرقت أختى باب غرفتى و طلبت منى أن تتحدث إلى قليلاً ,
قائله : أعلم أنك أصبحت لا تهتم شأن ليلى كثيراً و لكن يجب أن أعلمك أنها أرسلت إلى رساله أمس بأن اليوم زواجها 
بدأت أشعر بالضيق مره أخرى من ملاحقتها لك يا أخي و لا أتمنى أن تكون ما زلت تحبها !! 
أبتسمت لأختى و أحتضنتها و أخبرتها أن ليلى لم تعد تمثل لي سوى ماضى و أغلقته ,, 
إلى أن غادرت أختى الغرفه و بدأت فى طرح الأسأله على نفسي ,, هل ما زلت أحبها ؟ أم مجرد ضيق طبيعي ينتاب كل من وُضع بمكانى ؟؟!! 
ذهبت إلى العمل أملاً فى لقاء ثميه و تحدثت إليها كثيراً فى ذلك اليوم
و لا أعرف كيف نطق لسانى لها ,, بالسؤال ( هل تتزوجينى ؟ ) 
تعَجَبت ثُميه كثيراً من ذلك السؤال ؟ و أخبرته أنها لم تشعر يوماً واحداً أنه يمكن أن يفكر فى الزواج منها 
فكانت تعتبره أخ و تحتاج إلى فتره لتفكر هل يمكن أن يتحول إلى غير ذلك ؟ ؟  
فمنحها وقتاً و طيله أسبوعين لم تخبره ثميه بأى شئ  و فى يوم بعد أنتهاء العمل طلب منها أن يتحدث إليها قليلاً ليخبرها شئ هام 
فوافقت ثميه , و سرعان ما وجدته يسرد حكايته مع ليلى و لكنه لم يجد منها رد الفعل الذى يتمناه , 
ردت ثميه قائله : أنت تحبها و تريد أن تنساها فقط و لكن لم تطلب الزواج لأنك تريد الزواج منى !
قلت لها : لا ,, لقد قصصت عليك تلك القصه لكى أُطلِعكى على حياتى لا أكثر ,, و لكنها الأن أمرآه متزوجه
 أما أنتى فأنا قد أكون لا أحبك بالمعنى المكمل للحب و لكن شخصيتك أعجبتنى كثيراً و أرى طباعنا متقاربه 
ردت ثميه : قابله ثميه الزواج منى و كنت سعيداً جداً و باركت أمى خطبتنا و سعد الجميع بها 
و أتبعت ثميه معى طيله فتره الخطبه أسلوب الترويض إلى أن أوقعتنى فى عشقها بالفعل 
تزوجت من ثميه و عشنا حياه هادئه جميله و أنجبنا فيروز ,,






 ألتحقت فيروز بالمدرسه ,,و بإحدى الأيام فى الصباح الباكر كنت مصطحباً فيروز إلى المدرسه ,, 
و فى تلك اللحظه ممسكاً بيد أبنتى وأشرع فى تركها ,,  نادتنى قائله أبى لقد نسيت تقبيلى .
فعدت و قبلتها و ما أن رفعت رأسى إلى الأعلى  فوجدت ليلى أمام وجهى تصطحب بنت صغيره و يبدو انها أبنتها 
و جدت فيروز تقول فى بعفويه طفولتها , , أبى طنط ليلى والده صديقتى سها  ,, 
أبتسمت قائلاً : أهلاً وسهلاً ,, ! 
قبلت فيروز مره أخرى مغادراً المدرسه مسرعاً و جدت ليلى تلاحقنى إلى الخارج  مناديه ,, 
التفت إليها قائلا : ماذا ؟؟ قالت كيف حالك ؟؟ قلت لها .. الحمدلله فى أحسن حال 
قالت تزوجت أليس كذلك ؟؟ 
أجبتها : نعم تزوجت و أحب زوجتى كثيراً و لا أملك فى حياتى سوى زوجتى و أبنتى 
بدى فى عينها الغيره مسرعة القول : و أنا أيضاً أنجبت سها و كريم  قلت لها و كيف حال زوجك ؟؟
 ردت قائله : الحمدلله 
قلت لها : أسمحى لي بالمغادره فيجب أن أذهب إلى العمل الآن 
قالت : تفضل 
و فى طريقي إلى العمل حمدت الله كثيراً على ما أنعم الله على بزوجه تحبنى ولم تفكر فى يوم أو تحاول حتى إغضابي و على أبنتى الجميله التى كانت تشبهنى أنا و زوجتى كثيراً و تجسد كلانا فى جسد واحد :) 
علمت حينها أن الله دائماً ما يختار لنا الأفضل و أنه أعلم بطريق سعادتنا منا 
ذهبت إلى العمل راضياً سعيداً و عدت فى نهايه اليوم مصطحباً فيروز و قابلتنا ثميه ببسمتها الرقيقه :) 


تمت ,,

ياسمين جمال 
23\6\2012

الجمعة، 22 يونيو، 2012

فى ذلك المكان البعيد : الجزء التانى



سرعان ما أنبعثت أنفاسها المتسارعه من الهاتف قائله .. كيف حالك ؟؟
فأجبتها بِكُل ما أوتيت من برود : أفضل من ذى قبل 
قالت : لماذا ؟ 
أجبتها : لأن لم يعُد بِحياتى كِذبَه أعيش بِداخِلها مُقَيد 
قالت : و لكن ( الظروف ) 
أجبتها مُقاطعاً لها : و أنا لا أُريد أن أعلم شيئاً 
قالت : أمنحنى فُرصه أُطلِعك على كل شئ 
أجبتها : و لما لم تَمنحى نفسِك تلك الفرصه من قبل 
قالت : (الظروف ) 
قاطعتها مره أخرى و أنا لا أعلم شئ عن تِلك الظُروف و لا أريد أن أعلم 
لقد أتممت واجبى نَحوَك و قَدمت لك هديه خِطبَتك و لا تنسي أن تبعثى بسلاماتى الحاره لخطيبك 
قالت : هو يعلم كل شئ عن ما مضى و عنك 
أجبتها مسرعاً : أنا مضطر لأن أنهى المكالمه الأن فهناك أحدهم ينادينى 
قالت مره أخرى و أنفاسها المتلاحقه تزداد : أمنحنى 5 دقائق فقط لا أريد أكثر من ذلك 
أجابها : أنتى التى سلبتى من نفسِك الفُرصه 
و بعدما أنهيت المكالمه مُباشَره لم ينتابنى سوى البكاء 
كنت أحتاج لهذه الفرصه أكثر منها بكثير 
و لكن ما فعلته بي من غدر ,, هو ما دَفعنى للأنتقام منها و محاوله تعذيبها 
و الأن أكتشفت أنى أعذب نفسي أكثر منها 
فلا جدوى , فقد زدت بهذا التصرف حيرتى و عذابي 
ترى ماذا كانت تريد أن تشرح ؟؟ 
ظلت تحاول الأتصال بي طيله شهر كامل و لكن لا جدوى ,
لا أعرف ما الذى يمنعنى من الرد عليها !
إلى أن طرق هاتفى رقم صديقتها المقربه ,
, فأجبتها و لا أعرف أيضاً لماذا أجبتها ! 
فقالت كيف حالك ؟؟
أجبتها : بخير , الحمدلله 
قالت هل لك أن تمنحنى 5 دقائق نتحدث بهم 
أجابها أنا لا أريد أن أتحدث بما مضى 
قالت و لكنها ظُلمَت كثيراً ,, لا تتحامل عليها و تزيد أعبائها 
أجبتها و أنا من الذى زاد أعبائى و أهملنى و كذب على ؟ أليس هى ؟ 
أرجوكي لا تُحَاولي فأنا لا أريد أن أعلَمُ عنها شئ أو أفهم شئ  
و سرعان ما أنهيت المكالمه مع صديقتها أيضاً 
حاولت كثيراً أن أتناساها إلى أن نجحت إحدى محاولات ( التناسى )
و لكن لم تكتب لى الراحه فبعد تلك المحاوله بحوالى أسبوع 
وجدت محاوله منها فى الصباح الباكر للأتصال بي و لكن كعادتى لم أجيب 
فى ذلك اليوم مساءً كنت مار بإحدى شوارع الحى الذى تسكن فيه
 و شائت الأقدار و الـ ( ظروف ) أن أمر بالقرب من منزلها فوجدت 
بالونه كبيره يكتب عليها أسمها و أسم خطيبها و زواج سعيد 
تمنيت حينها لو أنى سمعتها و لكن بعد ماذا ؟ فقد تزوجت 
أنتهى الأمر و أنتهى كل شئ , ليتنى أجبتها 
ترى ماذا أرادت يوم عرسها و قبل العرس بساعات قليله 
ليتنى أجَبتها ؟ 
عشت يوماً من أسود أيام الحياه و أنا أشعر بالذنب و تأنيب الضمير 
بالرغم من أننى لم أفعل سوى ما قررت أن أفعله سابقاً 
عدت إلى المنزل و بدي على أوجه من بالمنزل جميعاً التساؤل و التعجب 
بالرغم من أن الحزن أصبح شئ يعتاد التردد على وجهي 
فقالت شقيقتى بكل عفويه : علمت أن زواجها اليوم ؟ 
نظرت إليها نظره تملؤها الأستغراب 
كيف علمتي ؟؟  أرتبكت قليلاً و قالت علمت من إحدى صديقاتى 
فنظرت إلى أمى قائلاً : أكنتى تعلمي عن هذا الأمر ؟ 
فتجاهلت سؤالى قائله : بدل ملابسك لنتناول الغذاء 
هناك أمر ما يخفونه جميعاً و لكن ما هو ؟ 
بعدما دخلت غرفتى  بقليل لحقتنى شقيقتى و طلبت أن تخبرنى أمر هاماً 
لقد أتصلت ليلى بى فى الصباح الباكر لأقابلها خارج المنزل و فعلت 
فتملكتنى الدهشه ! طالباً منها ألإكمال 
لقد أخبرتنى ليلى بكل شئ و طلبت منىي إقناعك بسماعها و لكن 
و لـــكن ماذا ؟؟ 

فى الجزء القادم نلتقى لنعرف لكن ماذا ;) 

ياسمين جمال 
22\6\2012

الخميس، 21 يونيو، 2012

الظروف , كلمه تهدد حياه !!



كيف لنا أن نتعايش مع أوجاعنا التى لا تستجيب لطردنا لها ؟ 
و كيف لنا أن نطرد قليل من أحزاننا خارج إطار الحياه التى نحياها ؟ 
هل نستطيع إحياء قلوبنا من جديد ؟ 
هل بإمكاننا أن نجدد دقاتها ؟ 
و إلى أين سوف تأخذنا تلك القلوب ؟ 
فإما الطرق المظلمه و إما الطرق المؤديه لحياه تملؤها الطاقه و الحماس و الحب !! 
و لكن غالباً ما تبدأ بالثانيه و تنتهى بالأولى ! 
و الأوجاع لا تأتى إلا من الحب 


أحببت صديقاً فخانك 
أحببت حبيباً فتخلى عنك 
أحببت أخاً ففضل نفسه عليك 
أحببت حياه , فغدرت بك 
أحببت أى شئ ,, فأضطررت إلى فراقه بسبب 
(( الظروف )) 
الكلمه التى تتسبب فى إسوداد 88% من حياه الكثيرين 
الكلمه التى تباعد و لا تقرب أبداً 
الكلمه التى يضعها البعض حجه لمللهم و تلاعبهم
الكلمه التى أحياناً ما تهدم حياه جميله يمكن أن تُبنى 
الكلمه التى يهاجر بها الأحباب إلى أراضى بعيده تاركينا مستسلمين لوحدتنا 
لمــاذا نستسلم لتلك الظروف و نسمح لها بأن تسيطر على حياه لا يملكها سوانا ؟ 
لا تترك مجالاً لتلك الكلمه فى حياتك 
تخلص من جميع مشاعر العداء التى تمتلكها و أفرغها تجاه هذه الكلمه 
أنزلها منزله العدو 
فهى تهبط على حياتك و تتلاعب بها و تنقلها إلى كل سئ
إذن ,, كيف تتركها ! 
تغلب على الظروف مهما كانت 
و لا تترك حياتك مهب قرارات الظروف 
لا تترك أختياراتك مرهونه بإراده الظروف 
ضع قراراتك التى لا تؤثر عليها الظروف 
قف أمام تلك الظروف و قاومها 
فليــس أمامك حلاَ إلا الدفاع عن أحلامك و حياتك و أبتسامتك و سعادتك
حياتنا ملك لنا و ليست ملك للظروف  




أبتسموا و أبنوا حياه أنتو مالكيها 
دافعوا عنها و عن أبتسامتكم تلك و لا تسمحوا لشئ أن يمحوها :) 


لـــ ياسمين جمال 
21\6\2012

الأربعاء، 20 يونيو، 2012

حياتى سطور و ألحان !





تمايلت العبارات على سطور الأحزان فسحرتها إلى طيور مغرده تشدو بأعذب الألحان ,, لقلبى مفتاح و قيود و لعقلى سأفتح النافذات
هناك بداخل الصندوق سأجد بقايا الذكريات , تجدد فى روحى النشوه و تبعث فى قلبى البهجه ,, تسدل ثوب أبيض على روحي تغار منه جميع الأخريات ,, سأشرد بــِ عقلى لحظه لأعاود تفسير الأحداث
و سأذهب فى نفسى جوله لأبحث عن فارس الأحلام 
أتأرجح على سطور الأحزان تاره و تاره على سطور المبهجات 
يقذفنى سطراً أعوج على سطور الأفراح و يوقعنى سطر الأفراح على سطور الأحلام ,, فأقفز هاربه منها , خاشيه وقعه الممات , فأجد نفسى قد لاقت على سطر الإحباط , فارس حسن المظهر يأخذنى إلى صفحات الجِنان :) 

لــ ياسمين جمال

الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

فى ذلك المكان البعيد : الجزء الأول














فى لَيلَه مُظلمَه سَمرَاء كَلونِها تَمَاماً وجدتُها جالِسه مُتَأمِله فى ذَلك المَكان البَعيد 
تَلمَع عَينَاها فَرحَاً و تَمتَد فوق شَفٌتاها بَسمه تلك كَيَوم تَلاقينا تماماً 
أصبحتُ أُراقبها كل مساء دون أن تعلم عن ذلك الأمر شيئاً 
و فى يومي الخامس فى مُراقبتى لها وجدت أحدهم متهللاً قادم نحوها يُخبرها بأنه قد حَصَل على موافقه والده لخِطبتها 
قفزت مغموره بفرحتها مدُعيه أنه حبيبها 
تناديه و تقول حبيبي !
فمن هو حبيبها ؟
و هل كفاها من تلك الشهور القليله أن تنسانى و أن تمنح لقبي و مكانى داخل أحياء قلبها لسواي
و فى اليوم السادس خِلسَه و قبل حضورها بِساعات
 وضعت عند مَجلِسها باقه من الزهور و كتبت على أوراق إحدى زهراتها ( مبروك ) 
و تَواريتُ خَلفَ مخبئي مُنتظراً حضورها 
فخاب ظنى فى حضورها و لم تحضر فى ميعادِها 
فتركت الزهور و غادرت المكان ,, ململماً ذكرياتى و حبى و قلبى الحزين الباكى 
ففى اليوم السابع لم أيأس و ذهبت لأنتظرها بنفس المكان مُختَبِئاً كَعَادتى 
و فى ميعادِها حَضَرَت و لكن لم تكن بمفردِها 
فها هو ( ذاك الشخص الذى تَدَعى أنهُ حَبيبها ) بصُحبتِها و يُعانق إصبعِها خاتَم الخِطبَه
إذن ,, ليلَه أمس كانت خِطبَتِها لذا لم تَأتى بِمَوعِدِها !!
أخبَرته كم تُحب هذا المكان و مدى قربه لقلبها و كم تشعر بالراحه عندما تأتيه 
فلم ينتبه لكلامها كثيراً ,, ليس مثلى هوَ , فأنا أنتبِه لكُل حروفها و أتَأمل عَينَاها أثناء حديثها 
و كان أنتِباهه مُتَجِهَاً لِباقه الزُهور الذابِله , التى سُرعان ما ألتقَطَها 
قائلاً : ما هذا ! ,,  باقه من الزهور و يُكتب على أوراق إحدى زهرَاتِها -مبروك- ..
 فتَغير لونَها فَجأه و هربت من عيناها دَمعَه فلقد عَلِمَت أنها مِنىِ فأنا فقط من أكتُب على أوراق الزهرَات 
ففى كل مُناسباتنا سَوياً كُنت أكتُب لها على أوراق الزهرات
كنت على شفا أن أناديها قائلاً و لماذا تبكي يا عزيزتى ألم تَختارى بإرادتِك !
و لكنى تماسكت و كظمت تساؤلاتى و حيرتى و حزنى ,
و لكن عنتر تَفَضَلَ مشكوراً و سَألها ,, فأجابت أن الورود المَكتوب على أوراقِها تُذكرها بأمِها المُتَوَفيه 
كاذبه عبله يا عنتر فلم تُخبرك أنها تُذكرها بحبيبَها المَوجوع 
و أخذت تتلفت حَولها و لكِنها لم تَجد ما تَبحث عنه ,, لم تعلم أن ما تبحث عنه مُختبئ حَولها و لَكنه موجود 
و بدأ روميو يتغَزَل فيها كالأحمق فهو لم يشعر أنها غير مُنتبهه و قلبَها غير مُنتبه لهُ الأن 
لم أتَحَمل سماع كلماته فغادرت مخبئى فى هدوء دون أن يشعُران 
و فى اليوم الثامن باكراً وجَدت هاتفى يرن صارخاً بأسمِها و لكنى تجاهلته عده مرات 
إلى أن قررت أن أرُد و أطرح تساؤلاتى ,, لأشبع فضولى فقط لا غير ذلك , و لا أكثر من ذلك . 

لــ ياسمين جمال 
19\6\2012

السبت، 16 يونيو، 2012

ما تحويه جعبه قلبى ليس بالقليل !



فى تلك الليه أمتزجت روحى بروحه ,, و تراقص قلبى على نغمات دقات قلبه 
لمعت عيناى لمعةُ سحريه ,, و أخذ يتعمق هو النظر بهما 
أسرار قلبى تفضحها عيناى ,,
عيناى التى لا تؤتمن على أسرار قلبى لأنها دوماً ما تفشى أسراره 
لم أشتاق لشئ سوى عيناه ,, هما فقط من يجعلونى أشعر معه بالأمان 
 عيناه .. هى من تشفع له عندما يخطئ ! 
تنجلى منها لمعه تمتزج بأسف على ما أخطأ و ما لم يخطأ به 
تخبرنى بحقيقه ما داخل قلبه فعيناه أيضاً خانتا قلبه و أفشتا كل أسراره 
 أحبه كثيراً و لا أجد دواء ,, فأين لى من الدواء ما يشفينى من حبه ! 
علَمَ قلبى التراقص على أنينى ,
قلبى أصبح كالفراشات الصيفيه تباهى الجميع بألوانها و لا تسمح للأيادى بأصطيادها 
تحلق أينما شائت و تعود إلى بيتها داخل زوايا قلبِه 
عطرى ما زال يبتسم كلما تذكر أنه كان المفضل لديه 
أغار منهم كثيراً كل من يتاح له رؤيته بينما أنا لا يتاح إليِ هذا 
حياء قلبى يقف لى كالمُوَكَل بتنفيذ الأحكام , فيحرمنى أن أطالب برؤيته و سماع نبراته
أصابعى تتردد كثيراً على أزرار هاتفى حائره ما بين الأتصال به أو الأتصال به 
مقرره فى كل مره عدم الأتصال به ,, أمله فى أن يشتاق إلي و يبدي أى من ألوان الأهتمام 
 -عنيده أنا فى كل شئ و فى حُبِه أزداد عِنَاداً -
يوماً ما سأعيش ليله كتلك الليله و قد تكون أجمل منها أيضاً حينها سأعاود النظر إلى عيناه ليعود الأمل إلى قلبى ! 


لــ ياسمين جمال 
16\6\2012

الجمعة، 15 يونيو، 2012

حلاوتك يا مصر

محتار ترشح مين ؟؟

هاااااى ,, شفيق هو الحل !

مراتك شعرها بايظ و مقصف و مش لاقين حل ,

هااااااى ,, شفيق هو الحل !

أشتراك النادى بتاع الاولاد خلص و تواجه صعوبات فى تجديده 
هاااااى ,, شفيق هو الحل !

فوفو اسم النبى حارسه و صاينه عاوز بونبونى و منتاش لاقى فى السوق 
هااااااى شفيق هو الحل !

زهقت من الفورمال و نفسك ترحرح 
ما لك الا شفيق رمز البلوفر 

المطار 
المطار 
المطار 
المطار 
يلعن أم المطار على سنينه السودا الى زلنا بيها
هو مشفش مطار برلين و المطارات الى على حق و لا ايه ؟؟
ده بالنسبه للمطارات بتاعه برا ده يعتبر علبه زبادى من ام جنيه و ربع 

أنا هنجح بأصوات ستات مصر 
:D صلاه النبى طلع بتاع نسوان 
حلاوتك يا مصر و أنتى مدلعه !

طب و الله ملكمش حق عاوزين ايه اكتر من كده 
راجل شيك و ظريف و لطيف و بسكوته و بيوزع بونبونى
و بيلبس بلوفر و مش معقد و بيحب ستات مصر كلها 

ايه انتو هتطمعوا ؟؟؟ 
هو الى ماكلنا هو 
هو الى مدلعنا هو 
هو الى مهننا هو 
هو الى مظبطنا هو 
هو الى مشحورنا هو 

شوشو الشوشو أبو شوشو

مصر للجميع >>
مهرجان القرائه للجميع >>
أووووووو عمو شفيق طلع تبع طنطكو سوزى 
الله اكبر 


شفيق جوز عمه  خديجه  !! 
عادى و أيه يعنى 
ينفع بردو يسيب بنت اخو مراته تقول لعيالها ان جدهم فى السجن و سوابق ؟؟!! 
لا أكيد لأ ,, 
ينفع يسيب جوزها مضايق و نفسيته وحشه من زعله على أبوه 
يا كبد أمك يا جيمي --
و دى تيجي طبعاً لأ ,,

يومين تلاته ,, 
المخلوع هرب !
المخلوع مات !
المخلوع مريض بمرض خطير و هيموت بعد سنه ,
يبقى رأفه بحاله نخرجه و هو كده كده هيموت لوحده !
المخلوع جالو شلل ثمانى الابعاد !
المخلوع أتسخط قرد !






و خد فى سيناريوهات بقى يا عم الكامبيوتر 
لازم تسمع حاجه من الحاجات دى لو بعد الشر على مصر يعنى شفيق كسب 

و بعدين أحلى حاجه فى شوشو بقى أنو أرمل يعنى مش هيجبلنا مرات أب زى حسحس كان جايبلنا سوزى ,,, و دى الميزه ! 

مصر هتبقى ما هى الا مطار و صاله 



الاولانى كان ضربه جويه و التانى مطارات هوائيه 

و على رأى هديه ,, 
((((( يا وجعه مربربه )))))


على فكره بقى ده و لا نضيف و لا حاجه دى كلها شكليات 




ياسمين جمال 
16\6\2012


الخميس، 14 يونيو، 2012

دَفعه متردده


ليه تسكت و قلبك بيتكلم
ينط من الفرحه و يتألم 
أيه لازمته تدارى 
شئ فى عينك بيترجم 
الى فى قلبك متدكن 
ده مش مال هيتحوش 
ده حزن مسيره  هيتكلم 
بإرادتك أو غصباً عنك هتستسلم 
يبقى ليه مش عايز تتكلم








قوم وواجه و ثور 
قوم و أجرى و قول 
أنا موجود و ليا شعور 
أوعى تخاف من الأسود 
و لا تستخبى جوا جحور 
دى الدايره مهما تدور 
على قلبك هيجي الدور 
و على عقلك هيتحجب النور 
يبقى ليه مش بتتكلم ! 

خايف تطلع للنور
أو يمكن تمن الخروج
تبعد عن كابوس الحلم
و ترجع تلف تدور
ما هتلاقى الا الخروح
لدنيا ملاها الأسود
لغابه ملاها الجحود
لأرض الكدب فى كدب
لفضا خالى الشمس

لــ ياسمين جمال 



الاثنين، 4 يونيو، 2012

لحظات داخل نفسي ,,



جلست مع نفسي لأحاكيها و أعلم ما بها بعدما ذهبت عنى جميع مصادر الثقه 
وجدتها معبئه بالحزن المضغوط المغطى بأبتسامه امله في واقع أفضل و سعاده قادمه 
بكت كثيراً فناولتها منديل و لكنى لم أستطيع أن أمنع غزاره دموعها التي تثير وجعاٌ بقلبي 
فأخبرتها بأنها يجب أن تخبئ تلك القطرات سريعاًو إلا رأها الأخرين ضعيفه 
همست نفسي في عقلي و أخبرتنى أن عندما زاد الحزن الذي أحمله ,
, كشف الجميع نبرات الحزن التي أصابت روحى !
توسلت لها أن تزيل هذا الهم عنها ,, صرخت قائله " لم أعد أستطيع تمثيل السعاده " 
صرت أقدم لها الرجاء بأن ترحم قلبي ,, فقالت و من رحمنى كى أرحمه ؟!
لم  أستغرق يوماً حتى أهملت نفسي العنيده لتعذبنى كما شائت ,, فأنا لم أعد أحتمل المزيد ..
ضائعه أنا و لا أفهم شيئاً !!

لــ ياسمين جمال