الخميس، 30 أغسطس، 2012

بواب سوبر لوكس










دوماً ما أراها فئه مقهوره مغلوبه على أمرها تتقبل بعض الأوضاع لكسب رزقهم ! 
سأتناول فى هذا المقال عده نقاط تخُص تلك الفئه ! 
أولهم هى حقد الأغنياء على الفقراء و قد نسميها مُسمى أخر ألا و هو أنانيه من أعطاهم الله ! 
بعض الفئات فى الجتمع المصرى من أصحاب الشقق التمليك فى أبراج خمس نجوم إذا علموا أن البواب يملك (ريسيفر ) 
يمقتون البواب و كأنه لا يحق له أن يعلم شئ عن العالم من حوله و كأنه لا يحق له التطور ؟! و كأن أسرته لا يحق لها العلم بأخبار الحياه التى لم توفر لهم سوى غرفه قبلوا العيش بها لكى يحتموا برب الأسره أينما كان عمله ! 
و يظل سكان تلك الأبراج يتغامزون و يتلامذون فى بدايه جمله شهيره تقول ( شوفتى البواب يختى مش جاب ريسيفر ده الى ناقص )
لماذا يعطي البعض لنفسه حق التدخُل فى حياه الأخر لمجرد أنه يعمل عمل بسيط ! هل الفقراء لا يحق لهم الحياه الخاصه التى لا يتدخل فيها الأخرون أم أن حياتهم مفتوحه للجميع لمجرد أن الله خلقهم فقراء ؟! 
النقطه التاليه : 
إذا وفرت إحدى المصالح الحكوميه أو الوظائف بالشرطه مساكن للعاملين بها هل يأمرون أسره الظابط الساكن أو الموظف الساكن بأن يشاركه أسرته العمل ؟! 
بالطبع لا فكيف يجرؤ أحدهم التعدى على أسرة حضره الأستاذ أو حضره الظابط ؟! أو حضره البشمهندس 
و لكن عندما يأتى البواب إلى العمل يُسَخَر هو و أسرته للعمل و كأنهم (بيتباعوا باكيدج واحده على بعض ) 
و يا ليتهم يأخذون حينها حقهم فى المرتب و لكن,  ليس لهم راتب طالما رب الأسره يتقاضى مالاً إذاً يجب أن يتقاسموه سوياً !!!!!!!
يحضر البواب بأسرته فيُسخر جميع أسرته و أطفاله للعمل , إذاً يجب أن يُطبق هذا الأمر على الظباط و أصحاب الوظائف الحكوميه و المهندسين إذا سكنوا المساكن التى بنتها لهم الجهات المختصه يجب أن تعمل أسرهم معهم أيضاً ؟! 
سوف يُلاقى طلبي الأخير مُقت شديد من الكثيرين الذين يقرأون ذلك المقال ! 
إذاً لماذا نقبل على حياه الأخرين ما لا نقبله على أنفُسنا أم أننا نُحاسبهم على فقرهم الذى أبتلاهم الله به ؟!
أصبحت أختنق كثيراً عندما يأتى إلينا البواب فى بدايه العمل و أرى سكان العماره كل 5 دقائق يطلبون من أبنه البواب أن تقضى لها عملاً و من زوجه البواب أن تقوم بتنظيف المنزل و إذا رفضت لكبريائها يتم تهديد زوجها بوقفه عن العمل ؟ حتى و إن كانت ستتقاضى عده جنيهات للتنظيف فيحق لها أن ترفض أو تقبل فالله خلقها حره و لم يخلقها بخادمه ! و هى لم توُظف فى ذلك العمل زوجها هو من يعمل به إذاً لا يحق لأحدهم أن يُجبرها على عمل ! الله لم يخلق الكبرياء للأغنياء فقط بل خلقه لجميع البشر 
من الأشياء المُخزيه رؤيه مثل تلك الفئه تعمل مقهوره يعمل الوالد لكسب العيش و يُقهر أولاده و زوجته للعمل معه ! 
لماذا الطبقه الغنيه دوماً ما ترى أن الطبقه الفقيره أقل منها و يجب أن تظل أقل منها دوماً و لا يصح لها أن تأكل مما يأكلوه و تشرب مما يشربوه و تشترى مما يشتروه إذا توفر لهم مالاً ذات مره ؟! 
هل يظن الأغنياء أنهم مُقسمين الأرزاق ( حاشا لله ) 
أستيقظت ذات يوم على صراخ أحدهم للبواب لأنه لم يأتى فى مساء البارحه ليأخذ القمامه ! رغم أنه قد تجد هذا الساكن ذهب ليقوم بإمضاء حضور فى عمله و فى عودته إلى المنزل ( حب يشوف نفسه على البواب ) 

إلى بعض الأغنياء المستبدين على مثل تلك الفئات ألا تعلم أن الفقراء سيدخلون جنه الخُلد قبلك ؟! أنت لن تدخلها قبلهم بل هم من سيدخلوها قبلك أرأيت ؟ أنت لست أفضل منهم ! قد يكونوا أفضل منك عند الله فلا تظلمهم حتى لا يحرمك ظلمهم من اللحاق بهم فى الجنه 
لا تظلمهم لأن دعوه المظلوم لا تُرد ! 
لا تقبل عليهم ما لا تقبله على نفسك و أسرتك ! 
كُن عادلاً فى معاملتك مع الجميع و لا تُحاسب الفقراء بمعاملتك السيئه لفقرهم ! 

البواب هى معنه تستحق التقدير كأى مهنه لأنه لم يذهب ليعمل بالبلطجه ليحصل على رزقه فهو بقادر على الإجرام و إصابتنا بالفرع و أخذ المال منا رُغم عنا و لكنه لم يفعل ذلك و يعمل عمل شريف حتى و إن كان بسيطاً , إذاً يجب أن نقدره و نحترمه 
إذا جاء أحدهم للعمل يُفضل العمل بالبلطجه على العمل بإحدى الأعمال البسيطه نظراً لسوء معامله مجتمعنا لأصحاب الوظائف البسيطه 
فمثل هذه المعامله هى أحد الأسباب التى وضعتنا عند حد أنتشار أعمال البلطجه التى توفر للبلطجى أنه لا يستطيع أحد التطاول عليه 
لماذا تحتاجون من يصيبكم بالذُعر كى تحترموه ! 

أرحموا من فى الأرض حتى يرحمكم من فى السماء 

و إلى لقاء أخر نلقتى ^_^

لـ ياسمين جمال 
30\8\2012
لـ ياسمين جمال 
30\8\2012

الأربعاء، 29 أغسطس، 2012

أحياناً ننتظرهم رغم أننا نعلم أنهم لن يعودوا أبداً












أحياناً ننتظرهم رغم أننا نعلم أنهم لن يعودوا أبداً !
قد يعودوا بأجسادهم و لكن لن يعودوا أبداً بأرواحهم المعهوده
لن تعود أشخاصهم التى ظنناها هم  , و لن تعود صفاتهم التى أحببناهم بها
أصبحوا لنا مجرد خيالات عشناها أياماً قليله و سرعان من أنكشف الستار
حتماً لن يعيشوا حياه بأكملها يخفون حقيقتهم خلف أقنعه أرتدوها أمام البعض أو حتى أمام الجميع 
قد يكون هناك إشارات سابقه ترشدنا لحقيقتهم و لكن عُميت أعيُننا عنها بإرادتنا أو بدونها 
و لكن فى النهايه قد يضع الله لنا الحقيقه كامله و يكشف أمامنا حقيقه ذلك الشخص كى نَفيق سريعاً
حينها لا نستطيع أن نُغمض أعيُننا عن الحقيقه و إلا يكون اللوم علينا حقاً 
يجب أن نتحسب وجود مثل هؤلاء فى حياتنا دون علم منا و لكن يجب أيضاً أن نكون على يقين بأن لهم يوماً يتعرون فيه من أقنعتهم 
و يظهر ما حاولو إخفائه ! 
ما زلنا ننتظرهم أى ننتظر من يمتلك تلك سمات تلك الأقنعه و لكن يملكها حقاً و لا يرتديها فقط ! 
مــا زلنا على قيد أنتظار من نستحق أن نمنحهم لحظات الأنتظار المُشبعه بثقه بأنهم رائعون و يمتلكون قيمه حقيقيه و لا يفقدون قيمتهم بمرور الوقت بل تزيد .
لــ ياسمين جمال 
29\8\2012

الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

لا أركان كمثل أركانى !
















توغلت بها تلك النفس التى تدعى "أنــا" أخشى أن أنطق أسمها حتى لا أصاب بالغرور الذى قد يدمر تلك " الأنا " 
يفزعنى بعض الأركان المصابه بالظلام الدامس داخلى و أريد أنتزاعها بقوه ,
ذلك الشبح يطلقون عليه " الوهم " أبحث عنه فى جميع الزوايا كى أطرده خارجى ! 
لكنى لا أراه , أخشى أن يكون معانقاً روحى .. 
أصابنى اليأس المزمن و أبتعد الأمل عن طرقاتى فى إيجاد ذلك الشبح فتيقنت أننى لست مصابه به 
و فى طريقى للبحث عن النجاح فى ذلك الطريق الذهبي الذي سلكه الكثيرون قبلى 
رأيت ناطحات السحاب التى أصبحت بجانبها لا شئ 
عملاقه هى ! لا تشبه البُنيان المعتاده , يندهش البعض برؤيتها و يُعجب بها الكثيرون 
ينظرون لها فى شموخها المُشيد على أرض صلده و جماهير مكدسه حولها تنظر و تتمنى أن تصل لهذا الأرتفاع ! 
و أخرى لم تتجاوز الـثلاث طوابق جانبها و لكن جمالها و روعة الأستمتاع برؤيتها لم تجعل فرقً بينها و بين تلك الناطحات 
حينها علمت جيداً أن شبح " التوهم " يسكن أرجائى فكنت أتوهم أنني أمتلك ما يمتلكه هؤلاء و لكن وجدتنى أقف لأشاهد فقط ! 
علمت أننى فى الحقيقه واحده من  الجماهير المكدسه لــ الناطحات و تلك المنازل الرائعه 
يطاردنى ذلك " العفريت الملثم "  و لكنى أعرفه جيداً ,
*
*
إنه الغرور ! 
الذى لطالما أحاول الهروب منه طيله عمراً قضيته فى هذه الحياه ! 
أخشى أن أصاب به فأخسر كل شئ
إنه يسلب الأنسان صحه البصيره و يسلبه حب الناس
 و يسلبه كل المعانى الساميه التى قد تتسم بيها البشريه 
لم أخشى فى حياتى ( عفريت ) كهذا .... 
عُدت من تلك الطريق الذهبيه مره أخرى فوجدتها لا تلائمنى و أنا لا أملك ما يؤهلنى لإكمال ذلك الطريق 
و أصبحت الآن مهمتى هى البحث عن شبح التوهم الغير مرئي
و أتيقن أنه يسكن أرجاء روحي متطرقاً لتسليمى لــ" عفريت الغرور"

فأللهم أحمنى من نفسي و أسلمنى من شر الوهم و الغرور يا أرحم الأرحمين .

لــ ياسمين جمال 
22\8\2012

الاثنين، 20 أغسطس، 2012

نقطه تحول !






تذهب ناحية أمها وتسألها هل أبى مسافر قريباً من البحر الأبيض المتوسط؟! 
تجيبها الأم إيجاباً 
فتسألها مرة أخرى متى سيأتى؟
فتجيبها الأم: الله أعلم 
تذهب الفتاة وتكتب رسالة إلى والدها.... 
أبي حبيبي اشتقتك كثيراً، متى سوف تعود؟ أسأل أمى دوماً فتجيبنى بالله أعلم! 
اسأل الله كل يوم متى سيعود أبى! 
اكتب لي أنت متى ستعود فى خطاب أخر! 
لقد تشاجرت مع أحمد شقيقى البارحة لأنه قال لي أنك لن تعود مجدداً 
هو لا يعلم شئ ويقول هرتلات...
رسمت لك فى الخطاب صورة لبعض الكعكات التى صنعتها مع أمى 
اختر واحدة لكى أصنعها أنا وأمى لك عند عودتك 
إلى اللقاء يا أبى ..
ذهبت الفتاة إلى والدتها 
 وطلبت منها أن تصنع من تلك الخطاب مركباً ورقية 
 بسبب إنشغال الأم لم تلاحظ أن الورقة مكتوب بها كلمات بخط ابنتها المتكسر المتعرج 
وصنعت لها بالفعل مركباً بتلك الورقة...
أخذت الفتاة تلك الورقة سريعاً وذهبت بها ناحية الشاطئ...
ألقت بمركبها الصغير المحمل بكلماتها لوالدها فى مياه البحر الضئيلة على الشاطئ..
أخذت تراقب مركبها الصغير وهي تختفى شيئاً فشيئاً وسط الأمواج ذاهبة إلى الشاطئ كل يوم لتنتظر من والدها رسالة...
ولكن الموجة التى تحمل جواب رسالتها لم تكن تصل أبداً! 
حتى أصبحت ذات الــ 14 عاماً فأخبرتها والدتها أن والدها تزوج من أخرى وأنجب منها أطفال أخرين ولم يحاول السؤال عنها هى وشقيقها أبداً،  لم تُرِد الأم أن تخبرها بذلك فى صغرها كى لا تجعلها تتربى على كره والدها! 
فأجابت أمها إذاً هو لن يجيب على الرسالة التى أنتظرها كل يوم منه أمام الشاطئ..
تعجبت الأم ولم تهتم وظنتها هرتلات إثر صدمتها...
 فى هدوء يحمل حزنها وخيبة أملها أحضرت ورقة كتبت بها
 "لا تعود فأنا لم أعد أريدك" 
وصنعتها هذه المرة هى بنفسها "مركباً ورقية"..
ألقت برسالتها لمياه الشاطئ دون أن تنتظر جواب على رسالتها 
فرت إلى المنزل فلم تُطِق النظر إلى البحر فهو يذكرها بكل ما لا تحب هى تذكره! 
ومنذ ذلك اليوم وصاحبتنا تتجنب النظر إلى البحر لتهرب من حزنها الدفين .. 
فمثلما يهرب البعض للبحر ليشكون له همومهم،
 هناك من يهرب منه لأنه يحمل فى طياته أحزانهم وآلامهم


لــ ياسمين جمال 
20\8\2012

الخميس، 16 أغسطس، 2012

بع بع السمنه و العنوسه يتحدان !














كثيراً من أمهات جيل الثمانينات يخشون السمنه و يعتبرونها ( عفريت الزمن ) و خاصه لبناتهن فإذا أمتدت كروش أولادهن إلى مترين و ربع المتر أمامهم لن تُزعر الأمهات بمثل ما تُزعر عندما تكتسب بناتهن 3 كيلو جرام فى وقت ما ! 
يصيبها القلق الشديد و تبدأ تراوغها الأفكار التى لا أعلم مصادرها الحقيقيه التى إما أن تكون من كوكب ( سوعباط ) الغير موجود فى الواقع , أو تكون بعض المبادئ التى ورثتها الأمهات من الكائنات الفضائيه المنقرضه منذ زمن بعيد ! 
-الفتاه السمينه بــ ( تــــعنس ) المصطلح الغريب الذى أصاب فتيات و أمهات المجتمع بالزعر حتى تعدت شهرته شهره المحقق كونان
-الفتاه السمينه تشمئز صديقاتها من التعامُل معها , الكلمه التى تتغنى بها أمهات كثيره لطفلاتهن فى الصغر ليحفزهن على التقليل من الطعام  ليخسروا 10 كيلو جرامات غير مكترثين بأن تلك الفتره هى فتره تكوين أجسامهن التى قد تؤثر عليهم سلباً بعد الزواج و الإنجاب و قد يصابوا بالأنيميا الحاده حتى و إن كانوا سمينات بعض الشئ  لا أعلم أهو أسلوب لــ (سد النفس ) أم هو أسلوب لــ ( التكريه فى الطعام ) و فى كل الأحوال جميعها أساليب فاشله 
- الفتاه السمينه ليست جميله و تكون أقبح صديقاتها , السلاح التى تضغط به الأمهات على بناتهن فيصيبوهن بحاله من الأكتئاب الغير متعمده التى قد تتسبب فى خلق نظره عدوانيه لدى الطفله تجاه الطعام أو الوالده نفسها !  
و من المواقف الشهيره التى عادةً ما تسردها بعض فتيات جيلنا الحالى أنهن عندما كان فقط يحاولت الدخول إلى المطبخ 
ترسل الأم بالمخبرين ( الأخوات ) أو تأتى بنفسها  ( لـتقفش المتهم ! ) 
فأصبحت البعض منهن يعتبرن الطعام جريمه قد يُعاقب عليها القانون المنزلى !  حتى أعتادت البعض سرقه الطعام الذى تحبانه خلسه فى المساء أو فى أوقات خروج الأم من المنزل و لكنها عاده ما تُقفش أيضاً  فى النهايه فالأم تقيم جميع الأحتياطات الازمه لتكشف أى محاوله لألتهام الحلوى أثناء غيابها فتقوم بعدها واحده تلو الأخرى قبل الخروج من المنزل و بعد العوده تتأكد أن العدد لم ينقُص 
كل تلك الأساليب تُربي العدوانيه داخل الأطفال فلهم كل الحق أن يعيشوا عمرهم كجميع من حولهم و ليس من ذنبهم 
أن الهرمونات التى ورَثها لهم الأب و الأم كانت هرمونات تصيبهم بالسمنه و تصيبهم بالحياه الغير طبيعيه المليئه بالمشاحنات 
فلا تعاقبوهم على ما كنتم أنتم السبب فيه حتى لا تربوا بداخلهم شعور بالكره ناحيتكم أو ناحيه ذكريات الطفوله أو ناحيه الطعام نفسه 
دائماً ما تخشى الأم من ( العنوسه )  التى قد تصيب أبنتها لأنها سمينه !! 
و تظل تضغط على الفتاه لكى تقلل طعامها حتى و إن وصل إلى قليل من طعام الأرانب ( الخس و الجزر ) 
فتُربي الفتاه على كره الخضراوات و كل ما يتعلق بالأنظمه الغذائيه و تأتى أفعال الأم بنتيجه عكسيه تماماً تؤدى إلى أمران إما أن يتحققا سوياً أو يتحقق إحداهم إما أن يتربى داخلها شعور بالسخط تجاه طفولتها البائسه اليائسه و النتيجه الثانيه و الأرجح هو أن تدخل الفتاه فى سمنه مفرطه غير طبيعيه تزداد عن ما كانت عليه بعشرات الكيلو جرامات و يكون كل هذا بسبب النظام التربوى الفاشل التى أتبعته الأم ظناً منها بانها تعمل لمصلحه أبنتها !! 
هنا نجد أمهات لا يهمهن على أى أساس أختار رجل ما أبنتها و لكن كل ما يهمهن أن يجملن سلعه و كأن الفتاه شكل و حسب 
خطــأ كل الخطأ فهى تقوم ببيع شخصيه أبنتها و مميزاتها لمن يراها أجمل و ليس لمن يقدر عقلها و أسلوبها ! 
و هذه أكبر جريمه قد وقع فيها أمهات كثيرات فى تلك الفتره 
أنهن استعملن أسلوب تربوى خاطئ تماماً فى تربيه أطفالهن و أذنبن كثيراً بحقهن ! 
و يبقى الوضع على ما هو عليه و على المتضرر اللجوء للقضاء 

لــ ياسمين جمال
17\8\2012 



الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

أدعي على أهل بلدي و أكره الى يقول أمين

أنا أشتم أوك أقول المصريين دول هايفين تافهين اضرب انيل اى حاجه انا حر مصرى لمصرى يبقى محدش يتحشر فى النص
و لا طنط أمريكا تدخل تطبطب و تهدى النفوس 
و لا عمتو إسرائيل تدخل تصلح الأمور 
هما الاتنين عاملين زى عواجيز الفرح عاملين قال جايين يباركو للعروسه و هما جايين يقطعوا فى فروتها فى نص فرحها 
و لا الحاجه كلينتون تنطلنا كل ساعه و التانيه اكنها خلفتنا و نستنا يا ستى كنى بقى و أتهدي زياراتك تقلت 



كان نفسى مصر تبقى بباب و جرس و الباب ليه عين سحريه الى يضرب الجرس تبص من العين لو حد حشرى تدخل و متفتحلوش و تسيبه ملطوع بره لحد ميحرم يجي يخبط عليك تانى 
أنا أزق صحبى ماشى اوقعه ادشدشه ,, اجيبله صف سنانه الارض اوك انا حر مصرى لمصرى احنا الاتنين راضيين او مش راضيين بنتخانق مع بعض محدش ليه فيه 
انما تيجي انت من فوق ولد خونزير و تعمل بشو بشو تموتهولى أكلك بسنانى و مخليش فيك حته سليمه 
أوعى تفتكر أن الخنقات و الأنقسامات الى بتشوفيها يا طنط امريكا فى التلفزيون دى معناها ان السكه سالكه لاااااااااااااا انتى غلطانه 
أوعى يا عمو اسرائيل تفتكر أن أول مأنت تخش فى فئه هتتحالف معاك على التانيه  ,,
 ( عند أمه يا أدهم ) 
إحنا نولع فى بعض أه ماشى أخوات و بتتشاكل أنما يجي حد من بره يفكر يخدش ضافر حد فينا ننسفه نسف 
يا ريت بقى الناس الى عماله تقولك مرسى 
و الى بيقوله الاخوان 
و الى بيقولو 6 إبريل 
و الى بيقولو حركه كفايه 
و الى عمالين يخونو فى بعض  .. 
متمسكليش فى أخوك و تسيب عدوك الله يخليك بلاش عبط بقى ! 
تمشى فى الشارع واحد يقولك هما الاخوان السبب اصلهم فتحوا المعبر 
طب الاخوان غلطوا و فتحوا المعبر او مرسي غلط و فتح المعبر بلاش الاخوان علشان فى ناس هتتحمق 
هل مرسي دلوقتى هو الى قتل الجنود ؟؟ 
حد يرد عليا مسمعتش رد يعنى ؟؟ 
مش  هو إحنا بقى سبنا العدو عمل أيه و ماسكين فى أخويا غلط فى أيه 
أخوك لو و انت بتلعب زقك وقعت رجلك أتكسرت هل هو كان قاصد أنو يكسرلك رجلك ؟ 
لااااااااااااااا  
إنما عدوك لو بعد مأنت وقعت قام جاى و غارز سكينه فى ضهرك هل هو مش قاصد ؟ 
لا طبعا قاصد و متعمد كمان ! 
ده الى حصل لو مرسي غلط و فتح المعبر فهو غلط بس مكنش يقصد يموت الجنود 
إنما العدو الحقيقى هو الى موتهم و أستحاله مسلم يموت أخوه المسلم و هو صايم ,,
 أســتحاله !
 أنصار عمو شفيق ماشيين يقولولك مرسي هو الى عمل كده 
طب افتح التلفزيون بذمتك و دينك مرسي اصلا يعرف يعمل حاجه فى حياته :D !! 
مرسي و لا بيعمل كويس و لا بيعمل وحش هو قاعد كده يقولك هننتقم و يبص لعمو طنطاوى يقوله صح يرد عليه طنطن يقوله و ماله يخويا صح طبعاً و خلاص على كده 
توفيق عكاشه بقى عامل زى الرقاصه الى يجبوها فى اى فرح علشان ترقص و تزغرط اهو هو بقى الرقاصه الى بترقص و تزغرط فى كل فرح يا ريت يعنى منمشيش ورا كلام الرقاصات ده احنا حتى فى شهر كريم 
و اللهم إنى صائمه :D  ! 

لــ ياسمين جمال 
8\8\2012