الأحد، 6 مارس، 2011

هل ستكون النهايه فى كوكب الزهره ؟؟!! ام ان ليس هناك نهايه

 هى ,,

أمتلأت له بحب إذا وُزع على العالم أجمع فاض منه ,, فعاطفتها كانت تنجرف نحوه حتى فى أحلامها
تضع هاتفها أمامها لتنتظر ظهور أسمه على الشاشه الصغيره . 
و قد يظهر و قد لا يظهر !
أعطته وعداً بانها لن تكون لسواه و لن ترضي بسواه ,, حتى و إن تركها و تزوج بأخرى 
إذا أخطأ بحقها فكلمه منه ترضيها فالفتاه لا تحتاج سوى كلمه و نظره تملائها الحنان لتكون كالخاتم فى إصبعه
لكنه فى بعض الأحيان كان لا يعلم بطابع الفتيات فى الحساسيه



فكان أحيانا يرجمها بكلماته القاسيه عند غضبه و أوقات اخرى يصفع قلبها بكلمات لم يكن يشعر بها
و لكن طابع أدم فى كبرياءه لا يجعله يري هذا خطأ منه بل يراه شئ خارج عن إرادته و لا يستحق الأعتذار
و هذا ما كان يعذبها كثيراً فسكان كوكب الزهره مشاعرهم كغشاء الفقاعات الهوائيه


و هنا يأتى الأختلاف فسكان كوكبه أعتادو الحياه القاسيه الخشنه
و سكان كوكبها أعتادوا الحياه الرقيقه الناعمه التى تخلو من القسوه لذا قد يحضر عالم
الفتيات دائماً النفاق لا يسود كوكب الزهره هذا الطبع و لكنه ظهر نتيجه و جود طابعهم فى الحساسيه
قد يكون بكلماته تسبب لها بجرح لا يعرف هو قدره فى عالمها و لكن بتعدد الأحداث و المواقف علم بهذا
ما زال يجهل الكثير عن مشاعر من أحبها  قلبه و عشقتها عيناه


سكان كوكب المريخ إمتلأوا بكبرياء يمنعهم من الأعتراف بهفواتهم  , فقد يعترفوا بالاخطاء الفادحه و لكنهم لا يعترفوا بالأخطاء الصغيره محاولين إخفائها بالكلمات  فهكذا هم سكان المريخ لذا دائماً ما يسهل عليهم الفتك بمشاعر سكان كوكب الزهره
فكبرياء كوكبها كان كبرياء ليس فى المشاعر و لكنه كبرياء عام لا يشتد فى مصب بعينه
أما كبرياء سكان كوكبه كان كبرياء فى الأخطاء و لكنهم لا يشعرون بأنه كبرياء نظراً لأنه طابع كوكبهم و لكن طابعهم يميل للخشونه الزائده التى لم و لن تستطيع هى تحملها  لذا فقد علم و لكنها سرعان ما تأخذهم الحياه العمليه بأحداثها ليتناسو ما حدث



فى عالمها الخاص كانت لا تجد ان هناك ما يجعلها تبتعد عن مشاعرها التى تعشقه و لكنه لم يتفهم هذاا
فكوكبها تميز بالعاطفه و كوكبه تميز بالواقعيه البحته لذا دائما ما كان يبتعد عن عاطفته ما يجعله لا يشعر بقلبها فى هذا الحين
فقد تتحمله مره و الثانيه و الثالثه و تظل معه و بجانبه الرابعه حتى و إن شعرت بتغير مشاعره نحوها , فحبها يجعلها لا تفكر إلا فى كيفيه إسعاده و الوقوف الى جانبه لكنه كثيراً ما كان يتناسي أنه من حقها أن تشعر بالتقدير منه و للأسف أحيانا يكافئها بتشتت مشاعره نحوها و هذا أصعب ما قد تواجهه المرأه تجاه من أحبت و قد تتحمل الكثير و لكنها تاتى بالنهايه لتشعر بالحزن على حالها و تنسحب فى هدوء بدون إبداء الكلمات و تنتظره لكي يصالحها كعادته و لكنه ,,,,, فى كثير من الأحيان لا يعود فقوه قلبه لا ترحم فى أحياناً كثيره ضعف قلبها و حساسيه مشاعرها و حينها يعاودها كبريائها مره أخري ليجعلها تحاول أن تتناساه
و بطابعه و طابع عالمه كبريائه هو يظهر فى صفعات كلماته لها فقد يتناسي كل ما فعلته و كل ما يتذكر هو أنها تركته و يراه ظلماً و لكنه إذا عاد بذاكرته الى الخلف لوجد أنها تحملت الكثير و لم تجد منه التقدير بل وجدت عكس هذا تماماً قد يكون هو مرهق ذهنيا و لكن عليه أن لا يرهق قلبها الصغير فدائماً الفتاه على أستعداد لتتحمل أى شئ و لكن أشعِرها بقدرها و لا تهملها فى عاطفتها
قد يرجمها بكلماته التى لا ترحمها و تتوال على قلبها كالسهام و يتناسي أن هذه هى من أحببها قلبه يوماً
و لكنها لا تنسي مشاعرها نحوه مهما حدث  فتكتفي بالصمت و الألم فمشاعرها أصبحت تنزف و هو لا يرحمها فطابع الرجال فى الغضب يجعلهم لا يفرقون بين الأبيض و الأسود ,, قد تحتاج هى أيضاً لان تقول الكلمات التى تعاتبه فيها و لكنها تذهب إلي مكان بعيداً عن أنظاره و تواجده لكى تعاتبه و توهم نفسها أنها لم تعد تحبه
و هو يوهم نفسه أنه المظلوم لأنها تركته و هي ترى أنها المظلومه لأنه لم يقدرها
هو لم يعلم أنه لولا إهماله لبقيت بجواره حتى و إن قضت عمرها على هذا


هل سينتهى حبهما الذي بدأ بقوته أم سيتنازل هو عن كبرياءه لكي يشعر بأنه أخطأ بحق مشاعرها يوما ؟؟!!
هل سيتفهم طابع كوكبها أم انه ليس على استعداد ليراعي عواطفها ؟؟
هل سيظل يتهمها بأنها ظلمت أم سيعود الى الخلف ليعرف أنه من بدأ الخطأ ؟؟
هل كان محقا عندما وعدها بأنه لن يتركها و طلب منها أن لا تتركه أم كان حديثاً لحظه إنجراف مشاعره و حسب ؟
هل ستحل نقطه إختلاف كوكبيهما أم سيضيع حبهما عند اول عقده ؟


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 


 احم ,, نكمل بقى الجزء الجاي انا نفسي مش عارفه اخلى النهايه ازاى :D:D
بس خير ان شاء الله استنوني انتو بس  اوعو تمشو ;) :)

2 التعليقات:

Ranona Elmgnona يقول...

جامد جامد جامد استمرى

yasmeena يقول...

ان شاء الله هستمر :)

إرسال تعليق