الأحد، 6 مارس، 2011

دًخلت معه كوكبه الخاص لاول مره :):)

كانت احيانا كثيره تفتقده رغم وجوده بجوارها ,,, ففط تنظر الى عيناه لتنسي كل ما حدث
كانت لا تتخيل أنه قد ياتى اليوم لتبتعد عنه فكان تفكيرها يخشي أن يذهب إلى هناك 
هو ,,
كان قوياً فى حبها يتمنى إرضائها ,, يغار عليها غيره حارقه و لكنها كانت تتفنن أن تثير غيرته تلك
 كان يخشى عليها و كأنها طفلته بينما هى تعشق خوفه هذا و بذات الوقت تخشي عليه من قلقه
أعطاها قلبه و سقاها من حنانه
لو كان الأمر بيده لأغلق عليها أبواباً و أبواب كى لا يرااها أحد و لا تتاذي من أحد
إن أخطأ بحقها فهى أصبحت تعشقه بصفاته حسنها و سيئها
عندما كان يجرحها بدون قصد كانت كل ما تنتظره هو أن يبدي حبه و عدم قصده لما بدر منه

و هكذا بات الأثنان و حالهما و لكن هناك النقاط التى يفهمها الأثنان لأول مره لأن كليهما لم يدخل للحب أبواب من قبل

فكانت هى لا تشعره بأهميته فى حياتها فلقد أعتادت الأعتماد على نفسها و شخصيتها فى كل شئ
علمها أبيها القوه , و لكنه لم يعلمها كيف تضعف فى أحيان يكون الضعف ضروره
و هو طالما كان يجن جنونه من هذا الطبع و كم عانى من قوه حبيبته التى  لم تشعره بأنه موجود فى حياتها لكى تعتمد عليه
فالرجل يحب أن يشعر أن من أحبها تحتاج إليه و تعتمد عليه و تجعله سنداً لها فى وقت حاجتها
و لم تفهم هى ذلك إلا بعد تعدد المواقف و الاحداث

كانت لا تتقبل غيرته و تشعر أنه يريد أن يفرض سيطرته عليها بالرغم من أن غيرته هى الدليل المؤكد لحبه لها
و بنفس الوقت إذا لم يبدى غيرته كان يجن جنونها فكيف لا يغار عليها !!!! و المسكين لا يعلم كيف يرضيها 

أحيانا كثيره كان يأمرها بأفعال لا ترضى هي عنها و لكنه يصر دون إبداء الأسباب و كانت تخشى أن يكون هذا  سيطره على شخصيتها فهى تميزت بشخصيه قويه جعلتها طوال الوقت تخشي أن يتعدى عليها أحد او يتمكن منها أحد حتى و إن كان هو
فكانت ترى إذا أحبها  ,, يجب أن يحترم شخصها وهى محقه
و لكنه لم يكن يريد فرض شخصيته أبداً و كل ما أراده هو الحفاظ عليها فى أمور لن تتفهمها بطابعها كفتاه

كان فى طابعها الحساسيه الشديده .مع الجميع ,, و لكنه لم يطق طابعها هذا
حيث إذا كانت فى حاجه لأمر لا تخبره فكبريائها لا يسمح لها
كبريائها الذي كان يمنعها من مهاتفته فى أشد حاجتها إليه
كبريائها الذي يمنعها أن تطلب رؤيته فى أمس إحتياجها لوجوده
كبريائها الذي منعها من إظهار  قلقها عليه
كبريائها الذي منعها من الأحتياج إليه
فحساسيتها الشديده = كبريائها و هذا ما كان لا يشعره بوجوده فى حياتها

كم كثرت أخطائها و ذلاتها و كم كان يعاتبها بطريقه أو باخرى و حتى إن كانت جارحه فقد كان يبدى حباً 
و عيناه تمتلئ بحنان ما يجعلها تتقبل منه النصيحه بداخلها حتى و إن تظاهرت بالرفض فكم كانت تعشق أن تشاكسه 



و تطيل الحديث حتى تجعله يتحدث  معها أطول وقت :)  تحبه و لكنها ( بتطلع عين أمه على متسمع كلامه معلش تعبت من الفصحى بريح شويه :D )

فلم تكن تفهم عالم كوكب المريخ الذي يعيش به الرجال جيداً و كان فكرها كله
 محصور فى كوكب الزهره التى عاشت به
فَـ معه دخلت كوكبه و تفهمت قوانين الكوكب الخاص به
هو أيضا لم يكن يتفهم كوكبها التى عاشت به و لم يكن يتفهم قوانينه و سنري ذلك فى الجزء القادم ;)


بامانه بقى يا جماعه بامانه  انفع و لا :) انا عادي و الله مليش فى الكتابات الفصحى مليش الا فى الكوميدى بس
ارائــــــــــــــــــــكم تهمنى REALLY

0 التعليقات:

إرسال تعليق