الخميس، 27 ديسمبر 2012

أسطورة الحياه













و حين جلست و أطلقت سراح خيالاتى ذات يوم أختلقتُ أسطوره يُحكى بها أن 
أنغام الأمل و التفاؤل أجتمعت لتصنع مستقبل يشرق بغد أفضل 
و الغد أتى حاملاً معه الأحلام التى خُلقت من رحم الإراده وليده الأمل و التفاؤل 
فصنعا عائله كانت للخير و الحياه مصدراً 
و على الجانب الآخر أجتمع الإحباط بالتشاؤم و صنعا المستقبل المعتم بغد لا جدوى منه 
و هذا الغد أتى حاملاً معه الكوارث التى خُلقت من رحم الحزن وليد التشاؤم و الأحباط 
كان الناس من ذي قبل أكثر إقبالاً للحصول على مزيج الأمل و التفاؤل فى كل شئ 
أناشيدهم , أنغامهم , أقوالهم , حتى أبتسامتهم الورديه التى ترتسم على شفاههم فى كل حين , و الرضا الذي تمتلئ به قلوبهم ..
أما الأن فالناس أكثر إقبالاً للحصول على الحزن و مزيج الإحباط و التشاؤم 
أغانيهم , الحزن الذى تسلل إلى جميع ملامحهم , و السخط الذى ملئ قلوبهم , و النظره التشاؤميه التى تمتلئ بها عقولهم و الحياه السوداء التى تبدو فى أعينهم .. حتى صور حسابتهم على مواقع التواصل الإجتماعى التى تجتاحها موجه سواد و حزن كفيله بتدمير العالم ......... إلى هنا أنتهت أسطورتى و يجب علينا أن نصحح مسارها نحن من بقادر على تصحيح ذلك المسار 
نحن بيدنا نُقبل على أستنشاق الأمل و تنفس التفاؤل و ملأ قلوبنا بالرضا حد الأرتواء و رسم الأبتسامه على وجوهنا فإن لم تكن للسعاده فللصدقه فلا تكونوا بخلاء على أنفسكم بالصدقه ..... كونوا دعاة للأمل و لا تكونوا نواب التشاؤم 
لا تلقوا بنعم الله وراء ظهوركم فرب يحاسبنا الله على إهمالها يوم القيامه ,  التفاؤل " القادر على جعل الأصم يسمع
و الأعمي يحقق الإنجازات " نعمه  من نعم الله التى أنعم علينا بها فلا تركلو نعمة الله بقلوبكم العاشقه لتنفس الأحزان و إهدار الدموع .. 
و قد يتغير مسار الأسطوره يوماً من منا يعلم ماذا يحدث غداً ؟؟ !  


ياسمين جمال 
27\12\2012

شفاء أمرآه









علمتني كيف أحب الحياه و علمتني تمني الموت باكراً
علمتني مبادئ العشق و علمتني قواعد الكره
علمتني كيف أضحك بصوت يملؤه الحياه و علمتني كيف أبكي و أغرق فى دموع حُرقَتي كل مساء
علمتني كيف أرسُم الأبتسامه على وجهي فيمنحه سحر الجمال و رسمت لي حزناً أغدق على وجهه حزناً يمنح العدوى لكل الأركان
علمتني كيف أنتظر غداً بفارغ الصبر , و علمتني كيف أخشي غداً بكل ما يحمله من أحداث !
علمتني كيف أحمل فى ثنايا قلبي الأمل و التفاؤل و علمتني كيف أرى الحياه القادمه طرق مظلمه تملؤها النتؤات
علمتني كيف أعشق النظر إلى عينيك و يقفز قلبي فرحاً برؤياك و علمتني كيف أشمئز بمجرد لمحك متمنيه أختفاؤك للأبد 
علمتني كل شئ  و مضاده فخلقت بداخلى أمرآة مصابه بإنفصام المتناقضات أحاول أن أمنحها جرعات الأمل و التفاؤل التى أملكها جميعاً و لكن لا فائده تيقنت يوماً أنها ستشفى و الشفاء من رب العالمين و حسب 
و شفيت الأمرآه تلك و أصبحت أقوى من ذي قبل 
أصبحت لا تعرفك و لا تريد أن تعرفك مره أخرى 
أصبحت أنت لها لا شئ ليتك حتى تمثل شيئاً سيئ فى إطار الكره و لكن هذا أيضاً لم تحصله 
أنت الأن مجرد شخص محته الذاكره داخلي و أنا الأن لا أرى الحياه إلا تفاؤل و أمل يكمُن فى غداً الذى إن أراد الله سيهبنى إياه 
إن كان أختياري الأول خطأ فادحاً فأعد نفسي أن يكون الأختيار القادم أكثر عنايه و دقه و حذر ........ 
فمن منا لا يتعلم من أخطاءه !! 
سيــــــــــــــأتي يوماً سأكون لأحدهم كل شئ و لا أقل من كل شئ  .. 


ياسمين جمال 
النص الاولانى كان فى شهر 10 
و النص التانى 27\12\2012


الخميس، 25 أكتوبر 2012

أحلام مشروعه و أخرى قيد الأنتظار









قصور يبنيها البعض على أرض الواقع رغم أنها لا تصلح إلا لعالم الخيال ! 
قصص تُحكى لنا منذ نعومه أظافرنا إلى أن أصبحنا على يقين أنها سوف تكون واقعنا فى يوم ما .
 نظل فى إنتظارها و فى أصطياد ما يشبهها فى مسيرتنا الحياتيه فنُصدم بنهايه لا تشبه النهايات المحكيه
و عندما يشعر أحدهم أنه لن يعيش واحده من تلك الحكايات يظن أنه أتعس المخلوقات على وجه الأرض ,
الواقع ليس سئ كما يتهمه الكثيرون و لكن المُبالغه في الأحلام هي من تُلبسه ثوب البشاعه 
من الخطأ أن لا نمتلك حلماً و لكن يجب أن نتأكد أننا نمتلك المهارات الازمه لتحقيقه  ,,,, 
لا يجب أن تمتلك أحلاماً رومانسيه و حسب بل أمتلك أحلاماً لمستقبلك قبل أمتلاكك لأحلام تجمعك بكائن أخر 
من أبشع الأخطاء هو عدم أمتلاك الحلم و من أكثرها بشاعه هو المبالغه فى الأحلام الغير منطقيه , 
أعتنى بأختيار حلمك و أسع خلفه ,
 أمتلك حلماً يناسبك حلماً تجد داخله نفسك و كيانك يُبنى 
أبنِ نفسك أولاً ثم فكر فى بناء حلم يجمعك بنصفك الأخر .
تيقن أن ذلك الشخص ينتظرك و لكن ينتظرك و أنت راضٍ عن نفسك 
ينتظرك ليساعدك فى الوصول إلى ذروه حلمك و لا ينتظرك ليعلمك كيف تحلُم , 
تحمُل مسؤليه الحلم هي أولى المسؤليات التي تقع على عاتق كل منا , 
فلا تُفرط فى حُلمك ولا تبالغ فيه و أحلم أحلامك بالترتيب المنطقى أبنى حلماً لنفسك أولاً ثم أبن أحلامك التى يشاركك الأخرين إياها . 
كل منا منحه الله القدره على تحقيق الحلم ,
و لكن الإراده لم يمنحها الله إلا لمن يأخذ حُلمه على وجه الجديه
 و يمتلك الرغبه الحقيقيه فى تحقيقه و ليس وضعه على رفوف الأنتظار المُحتمل , 
أمتلك الإراده أولاً حتى تحقق الحلم فمن ملك الإراده ملك المستحيلات 
و من لا يعلم كيف الطريق إلى الإراده لن يرى حلمه سوى فى منامه فقط , 
فالأحلام ليست سهلة المنال كما يظن البعض و إلا تحققت جميع الأحلام . 

لــ ياسمين جمال 
26\10\2012

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

مفيش حاجه أسمها "عانس"














" أقسي على قلب بدل متضطر فى يوم أنك تقتله  " 
متعلقيش واحد بيكي علشان أنتى عاوزه عريس وخلاص علشان خايفه تعنسي ! 
و ظهرت الظاهره العجيبه اللون الغريبه الشكل للمسروعات على الأستقرار و معايشه قصه حب عندها ألتهابات
البنت من دول أول ما ولد يقولها  ( بحبك ) متصــــــــدق و تكلبش فيه و تقولك أصل أنا أش ضمنى أن ممكن يجي واحد بعده و متصدق و هى أصلا و لا تعرف شخصيته و لا تفكيره و يمكن عارفه الحاجات دى و شايفاها مش متوافقه بس بالغصب خلتها متوافقه مهى عاوزه أى واحد و خلاص المهم واحد يلبس دبله مكتوب عليها أسمها و هى تحط اسمه على دبلتها و تتشعلق فى دراعه أدام صاحباتها و تتنك عليهم و هى بتقلهم أنا أتخطبت !! و يمكن من قبل ميتخطبوا يجلها واحد أحسن منه و يتقدملها او يقولها حتى بحبك تروح  تسيب الغلبان الاولانى و من غير سبب تقوله احنا مننفعش لبعض و مش متوافقين اه بتحصل و الله ده بقى الجبروت ! 
و بعد متتخطب للتانى تقوله شوفت سمير جاب لسميره أيه فى عيد جوازهم شوفت أحمد جاب أيه لمنى فى عيد ميلادها  شوفت مش عارفه مين جاب لمراته طقم الماظ كامل :S مهى مجوزاه مش حباً فيه لا دى كانت خايفه تعنس بس ! 
حاسه بأيه أنتى يا الى بتعملى كده ! أنتى متعرفيش أن ده قلب إنسان و من الأخلاق المحترمه للبنت بردو أنها متظلمش واحد حبها يعنى 
قوليله من دلوقتى انكو متنفعوش لبعض أحسن متعلقيه بيكي و لما يجيلك احسن منه تسيبيه ؟ تفتكرى أنتى مش هتاخدى ذنب لا هتاخدى لأنك ظلمتيه من غير ميعملك حاجه وجعتيه ! و ما أدراكى و ما عقاب الظالم يوم القيامه ...... 
على فكره من الحيوانيه بس أنك تقبلى بواحد لمجرد انك خايفه تعنسى او يفوتك تاكسى الجواز ! 
أه من الحيوانيه لأنك بدل متبصى للتفكير و التوافق والشخصيه و الفكر بتبصى لورقه هيتكتب فيها انك مجوزاه و 80% جواز محكوم عليه بالفشل من كتر مهو مش راكب ! 
خليكــــــــــــي بنى أدمه محترمه توزنى تقلك عقل يوزن بلد و شخصيه ممتازه و تفكير محترم و خلى الناس تحترمك و أحترميكي أنتى كمان و أول مهتحسى أنك بتحترمى نفسك عمرك مهتدي نفسك إلا لحد انتى مقتنعه بفكره و عقله و مبادئه و شخصيته 
أهتمي بنفسك و أحترميها أهتمى بيها مش بالميكب و الروج و البلاشر و الباودر و الأى لاينر  أهتمى بيها بالعقل الموزون و التفكير الصح المحترم و الرقى الفكرى و المبدئي ...... غيري جواكى الأول و براكي أمره سهل  
متجرحيش إنسان كل ذنبه أنه حبك علشان أنتى عندك عقده و خايفه من بع بع العنوسه 
المجتمع غلطان غلط أولى لأنه هو الى خلقلك العقده دى بس لو المجتمع غلط لازم أنتى يكون عندك المضاد النفسي الكافى لأنك تنبذى مبادئهم و مصطلاحتهم الغلط بدل متخافى منها و تجاريها 
متجاريش إنسان قالك أنو بيحبك لمجرد أنك شايفاها فرصه للتخلص من لقب أنسه أوو عانس لأنك هتوجعيه لما يكتشف أنك مش مقتنعه بيه و مش حاسه بيه و مش بتحبيه قد حبه ليكي 
أنا مقره و معترفه أن نسبه البنات دى مش كتيره أوى قد نسبه مثلا حاجه زى الولد الى بيلعب بالبنت بس طالما ظاهره و موجوده يبقى لازم تتناقش و لازم الحق يتقال أى كان فى صف مين أو ضد مين ! 


لـــ ياسمين جمال 
5\9\2012

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

يوميات واحده بتعرج :D











و بما أنى مشروع دكتوره قدرياً و مش بمزاجى كان لازم أعمل عمليه فى رجلى بس كنت عامله زى العيال الصغيره و أنا بهرب من اليوم ده يوم أقول عندى نادى و يوم أقول مش فاضيه و يوم أعمل نفسى ورايا معاد مهم و اخرج مع صحابى و اخرجهم غصب و أقتدار :D ,,,, كنت بحاول بكل الطرق  و بما أنى بقى دكتور العيله :D ماما استدعتنى علشان جدتى هتعمل عمليه و لازم اكون معاهم علشان اطمنهم عليها بعد العمليه و بالرغم من أنى صيدله مش طب بردو جرجرونى لحد المستشفى و بعد مجدتى عمليه العمليه بالسلامه و خرجت من أوضه العمليات لقيت الممرضه بتقول سلمى خضير فين تجهز فبصيت لماما و انا برد عليها بكل ثقه ايه ده فى حد من قرايب بابا هيعمل عمليه شكله ؟! لقيت ماما بترد عليها بتقلها أصدك ياسمين خضير و فى عدم أستيعاب بصتلى الممرضه قالتلى انتى قلتلها لا مش أنا :D قالتلى أنتى حفيده الحجه ليلى ؟ قلتلها أه قالتلى أيوه يبقى أنتى تعالى يلا أجهزى بصيت لماما و انا فى قمه التوهان اجهز ليه ؟
ماما : يلا يا ياسمين بلاش دلع دى حاجه هايفه يعنى
عمليه لا عمليه لا ده الى نزل عليا لحد ملقيت الدكتور بذات نفسه طالع من اوضه العمليات بيقولى يلا يا دكتوره و زى ميكون الدكتور بكلمته دى بيحرجنى علشان أدخل أوضه العمليات عيب على سني و مركزى 
دخلت و أنا شبه بترعش من جوايا من الخوف و كل الى بيدور فى دماغى طب افرض هو و هو مش واخد باله دخل وصل للأعصاب قوم أنا اتشليت ايه الى هيحصل ؟ و ابتدت التخيلات تشتغل بقى لحد ملقيت دب دب دب حقينه ورا التانيه و را التالته بعد ملميت عليهم المستشفى اضطروا انهم يخمدونى خالص فجت الممرضه دبت حقنه فى دراعي وريد و من ساعتها محستش بحاجه و ارتاحو من قلقى 
قبل مانام حطو رجلى التانيه على حديده كده على فوطه مبلوله من بتوع العمليات دول و الممرضه بتقولى حطى رجلك على دى قلتلها لا دى بتعمل ايه قالتلى يا بنتى مبتعملش حاجه ده جهاز بس حطى رجلك قلتلها لا و صممت انو لا لحد مقالتلى انو ده علشان و الدكتور شغال فى رجلك التانيه متكهربيش :D زى الصاروخ حطيت رجلى عليه و تبت فيها :D ( أنا بخاف من الكهربا جداً من صغري ) 
خرجت بالسلامه لقيت التعليمات بتُملى عليا بقى 
ممنوع المشى توقفى الرياضه تصلى و انتى اعده لو اضطريتى تمشى ترفعي رجلك من على الارض :\ 
حبس أنفرادي لمده أسبوع لحد متخنقت من تعليمات الدكتورر و عادى جدا نزلت و رحت النادى بردو و لفيت البلد كلها :D و محلاليش اعمل مشاوير إلا ساعتها زى مكون غتاته و عند 
و توته توته خلصت اليوميه :D 
أشوفكو المره الجايه 

الخميس، 30 أغسطس 2012

بواب سوبر لوكس










دوماً ما أراها فئه مقهوره مغلوبه على أمرها تتقبل بعض الأوضاع لكسب رزقهم ! 
سأتناول فى هذا المقال عده نقاط تخُص تلك الفئه ! 
أولهم هى حقد الأغنياء على الفقراء و قد نسميها مُسمى أخر ألا و هو أنانيه من أعطاهم الله ! 
بعض الفئات فى الجتمع المصرى من أصحاب الشقق التمليك فى أبراج خمس نجوم إذا علموا أن البواب يملك (ريسيفر ) 
يمقتون البواب و كأنه لا يحق له أن يعلم شئ عن العالم من حوله و كأنه لا يحق له التطور ؟! و كأن أسرته لا يحق لها العلم بأخبار الحياه التى لم توفر لهم سوى غرفه قبلوا العيش بها لكى يحتموا برب الأسره أينما كان عمله ! 
و يظل سكان تلك الأبراج يتغامزون و يتلامذون فى بدايه جمله شهيره تقول ( شوفتى البواب يختى مش جاب ريسيفر ده الى ناقص )
لماذا يعطي البعض لنفسه حق التدخُل فى حياه الأخر لمجرد أنه يعمل عمل بسيط ! هل الفقراء لا يحق لهم الحياه الخاصه التى لا يتدخل فيها الأخرون أم أن حياتهم مفتوحه للجميع لمجرد أن الله خلقهم فقراء ؟! 
النقطه التاليه : 
إذا وفرت إحدى المصالح الحكوميه أو الوظائف بالشرطه مساكن للعاملين بها هل يأمرون أسره الظابط الساكن أو الموظف الساكن بأن يشاركه أسرته العمل ؟! 
بالطبع لا فكيف يجرؤ أحدهم التعدى على أسرة حضره الأستاذ أو حضره الظابط ؟! أو حضره البشمهندس 
و لكن عندما يأتى البواب إلى العمل يُسَخَر هو و أسرته للعمل و كأنهم (بيتباعوا باكيدج واحده على بعض ) 
و يا ليتهم يأخذون حينها حقهم فى المرتب و لكن,  ليس لهم راتب طالما رب الأسره يتقاضى مالاً إذاً يجب أن يتقاسموه سوياً !!!!!!!
يحضر البواب بأسرته فيُسخر جميع أسرته و أطفاله للعمل , إذاً يجب أن يُطبق هذا الأمر على الظباط و أصحاب الوظائف الحكوميه و المهندسين إذا سكنوا المساكن التى بنتها لهم الجهات المختصه يجب أن تعمل أسرهم معهم أيضاً ؟! 
سوف يُلاقى طلبي الأخير مُقت شديد من الكثيرين الذين يقرأون ذلك المقال ! 
إذاً لماذا نقبل على حياه الأخرين ما لا نقبله على أنفُسنا أم أننا نُحاسبهم على فقرهم الذى أبتلاهم الله به ؟!
أصبحت أختنق كثيراً عندما يأتى إلينا البواب فى بدايه العمل و أرى سكان العماره كل 5 دقائق يطلبون من أبنه البواب أن تقضى لها عملاً و من زوجه البواب أن تقوم بتنظيف المنزل و إذا رفضت لكبريائها يتم تهديد زوجها بوقفه عن العمل ؟ حتى و إن كانت ستتقاضى عده جنيهات للتنظيف فيحق لها أن ترفض أو تقبل فالله خلقها حره و لم يخلقها بخادمه ! و هى لم توُظف فى ذلك العمل زوجها هو من يعمل به إذاً لا يحق لأحدهم أن يُجبرها على عمل ! الله لم يخلق الكبرياء للأغنياء فقط بل خلقه لجميع البشر 
من الأشياء المُخزيه رؤيه مثل تلك الفئه تعمل مقهوره يعمل الوالد لكسب العيش و يُقهر أولاده و زوجته للعمل معه ! 
لماذا الطبقه الغنيه دوماً ما ترى أن الطبقه الفقيره أقل منها و يجب أن تظل أقل منها دوماً و لا يصح لها أن تأكل مما يأكلوه و تشرب مما يشربوه و تشترى مما يشتروه إذا توفر لهم مالاً ذات مره ؟! 
هل يظن الأغنياء أنهم مُقسمين الأرزاق ( حاشا لله ) 
أستيقظت ذات يوم على صراخ أحدهم للبواب لأنه لم يأتى فى مساء البارحه ليأخذ القمامه ! رغم أنه قد تجد هذا الساكن ذهب ليقوم بإمضاء حضور فى عمله و فى عودته إلى المنزل ( حب يشوف نفسه على البواب ) 

إلى بعض الأغنياء المستبدين على مثل تلك الفئات ألا تعلم أن الفقراء سيدخلون جنه الخُلد قبلك ؟! أنت لن تدخلها قبلهم بل هم من سيدخلوها قبلك أرأيت ؟ أنت لست أفضل منهم ! قد يكونوا أفضل منك عند الله فلا تظلمهم حتى لا يحرمك ظلمهم من اللحاق بهم فى الجنه 
لا تظلمهم لأن دعوه المظلوم لا تُرد ! 
لا تقبل عليهم ما لا تقبله على نفسك و أسرتك ! 
كُن عادلاً فى معاملتك مع الجميع و لا تُحاسب الفقراء بمعاملتك السيئه لفقرهم ! 

البواب هى معنه تستحق التقدير كأى مهنه لأنه لم يذهب ليعمل بالبلطجه ليحصل على رزقه فهو بقادر على الإجرام و إصابتنا بالفرع و أخذ المال منا رُغم عنا و لكنه لم يفعل ذلك و يعمل عمل شريف حتى و إن كان بسيطاً , إذاً يجب أن نقدره و نحترمه 
إذا جاء أحدهم للعمل يُفضل العمل بالبلطجه على العمل بإحدى الأعمال البسيطه نظراً لسوء معامله مجتمعنا لأصحاب الوظائف البسيطه 
فمثل هذه المعامله هى أحد الأسباب التى وضعتنا عند حد أنتشار أعمال البلطجه التى توفر للبلطجى أنه لا يستطيع أحد التطاول عليه 
لماذا تحتاجون من يصيبكم بالذُعر كى تحترموه ! 

أرحموا من فى الأرض حتى يرحمكم من فى السماء 

و إلى لقاء أخر نلقتى ^_^

لـ ياسمين جمال 
30\8\2012
لـ ياسمين جمال 
30\8\2012

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

أحياناً ننتظرهم رغم أننا نعلم أنهم لن يعودوا أبداً












أحياناً ننتظرهم رغم أننا نعلم أنهم لن يعودوا أبداً !
قد يعودوا بأجسادهم و لكن لن يعودوا أبداً بأرواحهم المعهوده
لن تعود أشخاصهم التى ظنناها هم  , و لن تعود صفاتهم التى أحببناهم بها
أصبحوا لنا مجرد خيالات عشناها أياماً قليله و سرعان من أنكشف الستار
حتماً لن يعيشوا حياه بأكملها يخفون حقيقتهم خلف أقنعه أرتدوها أمام البعض أو حتى أمام الجميع 
قد يكون هناك إشارات سابقه ترشدنا لحقيقتهم و لكن عُميت أعيُننا عنها بإرادتنا أو بدونها 
و لكن فى النهايه قد يضع الله لنا الحقيقه كامله و يكشف أمامنا حقيقه ذلك الشخص كى نَفيق سريعاً
حينها لا نستطيع أن نُغمض أعيُننا عن الحقيقه و إلا يكون اللوم علينا حقاً 
يجب أن نتحسب وجود مثل هؤلاء فى حياتنا دون علم منا و لكن يجب أيضاً أن نكون على يقين بأن لهم يوماً يتعرون فيه من أقنعتهم 
و يظهر ما حاولو إخفائه ! 
ما زلنا ننتظرهم أى ننتظر من يمتلك تلك سمات تلك الأقنعه و لكن يملكها حقاً و لا يرتديها فقط ! 
مــا زلنا على قيد أنتظار من نستحق أن نمنحهم لحظات الأنتظار المُشبعه بثقه بأنهم رائعون و يمتلكون قيمه حقيقيه و لا يفقدون قيمتهم بمرور الوقت بل تزيد .
لــ ياسمين جمال 
29\8\2012

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

لا أركان كمثل أركانى !
















توغلت بها تلك النفس التى تدعى "أنــا" أخشى أن أنطق أسمها حتى لا أصاب بالغرور الذى قد يدمر تلك " الأنا " 
يفزعنى بعض الأركان المصابه بالظلام الدامس داخلى و أريد أنتزاعها بقوه ,
ذلك الشبح يطلقون عليه " الوهم " أبحث عنه فى جميع الزوايا كى أطرده خارجى ! 
لكنى لا أراه , أخشى أن يكون معانقاً روحى .. 
أصابنى اليأس المزمن و أبتعد الأمل عن طرقاتى فى إيجاد ذلك الشبح فتيقنت أننى لست مصابه به 
و فى طريقى للبحث عن النجاح فى ذلك الطريق الذهبي الذي سلكه الكثيرون قبلى 
رأيت ناطحات السحاب التى أصبحت بجانبها لا شئ 
عملاقه هى ! لا تشبه البُنيان المعتاده , يندهش البعض برؤيتها و يُعجب بها الكثيرون 
ينظرون لها فى شموخها المُشيد على أرض صلده و جماهير مكدسه حولها تنظر و تتمنى أن تصل لهذا الأرتفاع ! 
و أخرى لم تتجاوز الـثلاث طوابق جانبها و لكن جمالها و روعة الأستمتاع برؤيتها لم تجعل فرقً بينها و بين تلك الناطحات 
حينها علمت جيداً أن شبح " التوهم " يسكن أرجائى فكنت أتوهم أنني أمتلك ما يمتلكه هؤلاء و لكن وجدتنى أقف لأشاهد فقط ! 
علمت أننى فى الحقيقه واحده من  الجماهير المكدسه لــ الناطحات و تلك المنازل الرائعه 
يطاردنى ذلك " العفريت الملثم "  و لكنى أعرفه جيداً ,
*
*
إنه الغرور ! 
الذى لطالما أحاول الهروب منه طيله عمراً قضيته فى هذه الحياه ! 
أخشى أن أصاب به فأخسر كل شئ
إنه يسلب الأنسان صحه البصيره و يسلبه حب الناس
 و يسلبه كل المعانى الساميه التى قد تتسم بيها البشريه 
لم أخشى فى حياتى ( عفريت ) كهذا .... 
عُدت من تلك الطريق الذهبيه مره أخرى فوجدتها لا تلائمنى و أنا لا أملك ما يؤهلنى لإكمال ذلك الطريق 
و أصبحت الآن مهمتى هى البحث عن شبح التوهم الغير مرئي
و أتيقن أنه يسكن أرجاء روحي متطرقاً لتسليمى لــ" عفريت الغرور"

فأللهم أحمنى من نفسي و أسلمنى من شر الوهم و الغرور يا أرحم الأرحمين .

لــ ياسمين جمال 
22\8\2012

الاثنين، 20 أغسطس 2012

نقطه تحول !






تذهب ناحية أمها وتسألها هل أبى مسافر قريباً من البحر الأبيض المتوسط؟! 
تجيبها الأم إيجاباً 
فتسألها مرة أخرى متى سيأتى؟
فتجيبها الأم: الله أعلم 
تذهب الفتاة وتكتب رسالة إلى والدها.... 
أبي حبيبي اشتقتك كثيراً، متى سوف تعود؟ أسأل أمى دوماً فتجيبنى بالله أعلم! 
اسأل الله كل يوم متى سيعود أبى! 
اكتب لي أنت متى ستعود فى خطاب أخر! 
لقد تشاجرت مع أحمد شقيقى البارحة لأنه قال لي أنك لن تعود مجدداً 
هو لا يعلم شئ ويقول هرتلات...
رسمت لك فى الخطاب صورة لبعض الكعكات التى صنعتها مع أمى 
اختر واحدة لكى أصنعها أنا وأمى لك عند عودتك 
إلى اللقاء يا أبى ..
ذهبت الفتاة إلى والدتها 
 وطلبت منها أن تصنع من تلك الخطاب مركباً ورقية 
 بسبب إنشغال الأم لم تلاحظ أن الورقة مكتوب بها كلمات بخط ابنتها المتكسر المتعرج 
وصنعت لها بالفعل مركباً بتلك الورقة...
أخذت الفتاة تلك الورقة سريعاً وذهبت بها ناحية الشاطئ...
ألقت بمركبها الصغير المحمل بكلماتها لوالدها فى مياه البحر الضئيلة على الشاطئ..
أخذت تراقب مركبها الصغير وهي تختفى شيئاً فشيئاً وسط الأمواج ذاهبة إلى الشاطئ كل يوم لتنتظر من والدها رسالة...
ولكن الموجة التى تحمل جواب رسالتها لم تكن تصل أبداً! 
حتى أصبحت ذات الــ 14 عاماً فأخبرتها والدتها أن والدها تزوج من أخرى وأنجب منها أطفال أخرين ولم يحاول السؤال عنها هى وشقيقها أبداً،  لم تُرِد الأم أن تخبرها بذلك فى صغرها كى لا تجعلها تتربى على كره والدها! 
فأجابت أمها إذاً هو لن يجيب على الرسالة التى أنتظرها كل يوم منه أمام الشاطئ..
تعجبت الأم ولم تهتم وظنتها هرتلات إثر صدمتها...
 فى هدوء يحمل حزنها وخيبة أملها أحضرت ورقة كتبت بها
 "لا تعود فأنا لم أعد أريدك" 
وصنعتها هذه المرة هى بنفسها "مركباً ورقية"..
ألقت برسالتها لمياه الشاطئ دون أن تنتظر جواب على رسالتها 
فرت إلى المنزل فلم تُطِق النظر إلى البحر فهو يذكرها بكل ما لا تحب هى تذكره! 
ومنذ ذلك اليوم وصاحبتنا تتجنب النظر إلى البحر لتهرب من حزنها الدفين .. 
فمثلما يهرب البعض للبحر ليشكون له همومهم،
 هناك من يهرب منه لأنه يحمل فى طياته أحزانهم وآلامهم


لــ ياسمين جمال 
20\8\2012

الخميس، 16 أغسطس 2012

بع بع السمنه و العنوسه يتحدان !














كثيراً من أمهات جيل الثمانينات يخشون السمنه و يعتبرونها ( عفريت الزمن ) و خاصه لبناتهن فإذا أمتدت كروش أولادهن إلى مترين و ربع المتر أمامهم لن تُزعر الأمهات بمثل ما تُزعر عندما تكتسب بناتهن 3 كيلو جرام فى وقت ما ! 
يصيبها القلق الشديد و تبدأ تراوغها الأفكار التى لا أعلم مصادرها الحقيقيه التى إما أن تكون من كوكب ( سوعباط ) الغير موجود فى الواقع , أو تكون بعض المبادئ التى ورثتها الأمهات من الكائنات الفضائيه المنقرضه منذ زمن بعيد ! 
-الفتاه السمينه بــ ( تــــعنس ) المصطلح الغريب الذى أصاب فتيات و أمهات المجتمع بالزعر حتى تعدت شهرته شهره المحقق كونان
-الفتاه السمينه تشمئز صديقاتها من التعامُل معها , الكلمه التى تتغنى بها أمهات كثيره لطفلاتهن فى الصغر ليحفزهن على التقليل من الطعام  ليخسروا 10 كيلو جرامات غير مكترثين بأن تلك الفتره هى فتره تكوين أجسامهن التى قد تؤثر عليهم سلباً بعد الزواج و الإنجاب و قد يصابوا بالأنيميا الحاده حتى و إن كانوا سمينات بعض الشئ  لا أعلم أهو أسلوب لــ (سد النفس ) أم هو أسلوب لــ ( التكريه فى الطعام ) و فى كل الأحوال جميعها أساليب فاشله 
- الفتاه السمينه ليست جميله و تكون أقبح صديقاتها , السلاح التى تضغط به الأمهات على بناتهن فيصيبوهن بحاله من الأكتئاب الغير متعمده التى قد تتسبب فى خلق نظره عدوانيه لدى الطفله تجاه الطعام أو الوالده نفسها !  
و من المواقف الشهيره التى عادةً ما تسردها بعض فتيات جيلنا الحالى أنهن عندما كان فقط يحاولت الدخول إلى المطبخ 
ترسل الأم بالمخبرين ( الأخوات ) أو تأتى بنفسها  ( لـتقفش المتهم ! ) 
فأصبحت البعض منهن يعتبرن الطعام جريمه قد يُعاقب عليها القانون المنزلى !  حتى أعتادت البعض سرقه الطعام الذى تحبانه خلسه فى المساء أو فى أوقات خروج الأم من المنزل و لكنها عاده ما تُقفش أيضاً  فى النهايه فالأم تقيم جميع الأحتياطات الازمه لتكشف أى محاوله لألتهام الحلوى أثناء غيابها فتقوم بعدها واحده تلو الأخرى قبل الخروج من المنزل و بعد العوده تتأكد أن العدد لم ينقُص 
كل تلك الأساليب تُربي العدوانيه داخل الأطفال فلهم كل الحق أن يعيشوا عمرهم كجميع من حولهم و ليس من ذنبهم 
أن الهرمونات التى ورَثها لهم الأب و الأم كانت هرمونات تصيبهم بالسمنه و تصيبهم بالحياه الغير طبيعيه المليئه بالمشاحنات 
فلا تعاقبوهم على ما كنتم أنتم السبب فيه حتى لا تربوا بداخلهم شعور بالكره ناحيتكم أو ناحيه ذكريات الطفوله أو ناحيه الطعام نفسه 
دائماً ما تخشى الأم من ( العنوسه )  التى قد تصيب أبنتها لأنها سمينه !! 
و تظل تضغط على الفتاه لكى تقلل طعامها حتى و إن وصل إلى قليل من طعام الأرانب ( الخس و الجزر ) 
فتُربي الفتاه على كره الخضراوات و كل ما يتعلق بالأنظمه الغذائيه و تأتى أفعال الأم بنتيجه عكسيه تماماً تؤدى إلى أمران إما أن يتحققا سوياً أو يتحقق إحداهم إما أن يتربى داخلها شعور بالسخط تجاه طفولتها البائسه اليائسه و النتيجه الثانيه و الأرجح هو أن تدخل الفتاه فى سمنه مفرطه غير طبيعيه تزداد عن ما كانت عليه بعشرات الكيلو جرامات و يكون كل هذا بسبب النظام التربوى الفاشل التى أتبعته الأم ظناً منها بانها تعمل لمصلحه أبنتها !! 
هنا نجد أمهات لا يهمهن على أى أساس أختار رجل ما أبنتها و لكن كل ما يهمهن أن يجملن سلعه و كأن الفتاه شكل و حسب 
خطــأ كل الخطأ فهى تقوم ببيع شخصيه أبنتها و مميزاتها لمن يراها أجمل و ليس لمن يقدر عقلها و أسلوبها ! 
و هذه أكبر جريمه قد وقع فيها أمهات كثيرات فى تلك الفتره 
أنهن استعملن أسلوب تربوى خاطئ تماماً فى تربيه أطفالهن و أذنبن كثيراً بحقهن ! 
و يبقى الوضع على ما هو عليه و على المتضرر اللجوء للقضاء 

لــ ياسمين جمال
17\8\2012