الأحد، 10 فبراير 2013

إلى الحياه !!

















فى مشهد من مشاهد السينما المصريه كما الحقيقيه المصريه أيضاً ....
تبكي السيدات ذوات المشاعر المرهفه و تولول الأخرى من ذاوت الدين الضعيف و تقف أخريات قويه كالنبؤه لا ترى فى وجهها سوى علامات الأستقواء ,,,, هي فقط من تتمني عوده الغائب و أن يصبح هذا حلماً أو كابوس يمكن أن تفيق منه ,, ظلت واقفه تنتظر الإفاقه تسير و لكنها تنتظر أن تفيق !
الرجال يحملون ذلك الصندوق الخشبى على أعناقهم يسيرون بينما أخرون يهرولون و كأنهم على موعد يريدون اللحاق به !
و لكنه كما يُقال لقد كان الصندوق يجري ,, إنه النعش الذي يهرول سعياً إلى الجنه و فى مدلولنا فإن أعماله كانت حسنه لذا فإن الميت يهرول للجنه !! ,,,,, و فى عوده سريعه لتلك الفتاه التى ما زلت تشعر أنها تحلم تحاول اللحاق بالنعش ولكنها لا تستطيع فالزحام شديد و الرجال يحجبون الرؤيه  ظلت تحاول أن تسترق نظره أخيره و لكن دون جدوى ..
توقف الموكب فجأه ,, يصمت الجميع , يخاف البعض و يبتعد ,, يهتز النعش أهتزازه قويه , يسكن ,, ثم يهتز مره أخرى! يُنزل الحاملون الصندوق على الأرض و يبتعد الجميع و يتردد الأخرون فيما ينتون فعله ! ... بينما هي تحاول أستيعاب ما الذي يحدث فظنت أنها فى حلم و هذه هي الاستفاقه ... و لكن بعد ان فتح الرجال النعش ووجدو الميت يتحرك و ينطق بكلمات ليس لها معنى واضح و قامو بازاله الكفن من على وجهه ,, إنه الميت .!
إنها لم تكن عوده الميت بل كانت خطأ طبي فى مصرنا الحبيبه ,, فقد اتفق الأطباء على أن الحاله ماتت إكلينيكياً و القلب متوقف تماماً و أنه لا جدوي من عودته للحياه بعد العديد من الصدمات الكهربائيه الكفيله بموته إن كان حياً !! قاموا بإخبار أبنته أنه لا جدوى من وضعه على الأجهزه الأصطناعيه أكثر من ذلك فإنها سوف تكلفهم مال أكثر و حسب ! و أكدوا لها أنه لا أمل فى بقاءه !! و
لقد بذلت الفتاه كل ما تملكه من مال لإنقاذ حياة والدها و كانت على إستعداد أن تأتي بالمال و تتداين لكي ترى ذلك السند يمنحها شعور بالأمان فى وجوده و لكن الأطباء قد أقروا حقيقه ما تعلموه ,, فهو لن يفيق من موتته !
شاءت الأقدار و أنتفض القلب لبخفق خفقه دقيقه ثم بدأ يحاول أن يخفق خفقته القويه و حدث رغم أنها لم تكن قويه بالقدر الكافي إلا أنها أقرت حقيقة أنا ( الميت صحى) ,, لم تتفاجئ الفتاه فهي الوحيده من كانت تظنه كابوساً و ستفيق !
و فى عوده (بالميت الصاحي) الى المستشفى تصرخ الفتاه فى الأطباء ( هتموتوه عافيه يا ظلمه )
تم العنايه به و وضعه على أجهزه تساعده على استعاده جميع عملياته الحيويه ,, و بعد مرور من الأيام خمس تقرر خروج المريض من المستشفى ليذهب إلى منزله و بينما تنام الفتاه على ذلك الكرسي الخشبي المرهق للغايه تفيق على صوت صافره الأنذار فنظرت إلى والدها وجدته مغمض العينين ,, صرخت تنادي الأطباء و لكن دون جدوى فالكل نائم ,, هرولت إلى غرفه الأطباء و أخذت فى الصراخ حتى أنتبهوا لها ,,, و ما أن دخل الطبيب غرفه المريض  حتى صرخ بالممرضه جهاز الصدمات الكهربائيه على الفور أتت به الممرضه بعد ما يقرب من مرور 5 دقائق و بدأ الطبيب فى التعامل ,, مره أثنان الثالثه ,, سنضطر لوضعه على الأجهزه الأصطناعيه مره أخري ,,, لا جدوي !! مره أخرى يقرر الطباء أن المريض قد مات لا محاله و أنه يستحيل له الحياه كالمره السابقه ,,,,
و فى إعاده لنفس المشهد و لكن هذه المره لم يوجد سوى قليل من النساء و معظم الرجال الذيين شيعوا الجنازه السابقه
يحملون نفس الصندوق مره أخرى و نفس الميت مره أخري و الفتاه تسير و كأن الصدمات أرهقتها !
العدد قليل الفتاه ترى النعش بعينيها و تسطيع توديعه بسهوله عن ذي قبله و لكنها الأن متأكده أنه لا عوده للوالد المتوفي و ما إن بدأت تظهر الدموع فى عينيها ,, حتى صمت الجميع و فزع أخرون و فروا و بدأ النعش يصدر صوت كالسابق !! ,, فر الموجودين و لم يتبقى الا رجلين قاموا بفتح الصندوق و ازال الكفن من على وجه الميت و التدقيق به ,, ( صحى الميت تانى ) و فى عوده الى مستشفى أخرى قد تكون أفضل من الأولى يطمئنها الأطباء أن والدها قد عادت وظائف جسده و لكن ليست بالقوه المطلوبه و أنه يحتاج إجراء عمليه جراحيه بالقلب ,, ذهبت الفتاه و هي تحاول جمع المال بشتى الطرق لجأت للكثيرين كي تنقذ حياه و الدها و ما أن عادت بعد يومين إلى المستشفى حامله المبلغ كامل حتى أخبرها الأطباء أن الوالد قد مات إكلينيكياً و أن وضعه على الأجهزه الأصطناعيه لا فائده منه ,, أصرت على وضعه على الأجهزه و بذلت كل المال الذى جمعته للعميله فى اقامته و الاجهزه الاصطناعيه حتى مر شهر و نصف و أخبرها الأطباء أنه لا جدوي من وضعه هكذا فهذا هو العذاب و حسب !
ظلت ترفض كلام الأطباء و تملك أملاً أنه سوف يحيا مثل كل مره و لكن من الواضح أن كلام الأطباء صحيح لا جدوى !!
تلك المره لم يشيع الجنازه سوى الفتاه بصحبه عمتها و زوج عمتها و صديق و الدها فقط !!
و كأن المتوفي لا يريد الزحام و صلو إلى المقابر دون مفجآت و تم الدفن و لم يعد الميت للحياه كمثل كل مره و لعله يعود و لكن حينها لن يسمعه أحد و لن يشعر به أحد ,, ظلت الفتاه تلتصق بقبره يومين لعله يفيق و تسمع صوتاً و لكن من الواضح أنها الموته الأخيره حقاً , عادت إلى منزلها بعد شهر و عشرون يوماً من الدراما الغير متوقعه !!
غلبها التعب  و ألهاها الإرهاق عن الحزن ,, ذهبت فى نوم عميق لمده 24 ساعه متواصله ,, و عندما أستيقظت ذهبت لغرفه والدها و نست كل ما حدث طرقت الباب و لكن لم بجبها أحد !!


to competition with mr minsh :D

ياسمين جمال 
11\2\2013

الأربعاء، 6 فبراير 2013

جنون !





قد تصيبها نوبات الجنون المتكرره أحياناً .. 
تحب الجميع و يحبها الجميع .. 
جميله بدون أي إضافات 
تمرح و تلعب و تلهو كالأطفال أحياناً و تميل إلى طبائعهم 
و لكن حين يأتي موعد الشدائد تجدها واقفه راسخه فى مكانها 
تفكر و تأتي بالحلول و تشاور من حولها ! 
عاشت طفله تحب أفلام الكارتون و تعشق رسم كلماتها حروفاً مره و رسموماً مره أخرى .. 
تعشق الأقلام الملونه .. دوماً ما تريد سماع المزيد من الحكايا ! 
تنظر للحب من منظور أفلامها الكارتونيه 
لم تكن تريد سوى الأمان فى حضرة رجل يحميها من الأشرار 
يصطحبها إلي مدينه الملاهي << 
يرسم لها على جبهتها فراشات تشبهها << 
يشاركها بعض الرقصات الكلاسكيه و غيرها << 
تريد أن تفعل كل ما حُرمت منه بحجه ( أنتي كبرتي على الكلام ده ) 
ملت كلمه ( أنتِ بنت مينفعش ) 
أرادته يتفهمها و يكون لها أمانً و حمايه !! 
و عندما أقتحم حياتها أول كائن ذكوري بدأ يدق قلبها الباحث عن الأمان له 
فشعرت بأن هناك من يشاركها بعض الجنون رغم تظاهره بالحكمه البالغه 
و لكنها لم تجد معه الأمان مطلقاً فكثيراً ما كان يهملها و فجأه يعيد الأهتمام الشديد بها ,, كانت متوتره دائماً  معه تخشى أن تغضبه حتى بدأت تظهر نواياه السيئه فى أكتشافها و حسب .. طرق باباً لم يطرقه أحد من قبله و التباهي بها كأول من قام بإيقاعها فى شباك حبه !! 
فقدت ما تحتاجه قبل أن تأخذه حتى 
لا تحتاج سوى الأمان ,, لا تريد من ( تنام و هو يقول لها أحبك و تستيقظ فيخبرها أن الأقدار قد تغير القلوب و أن لا دوام لحال قلب ! )
لم يكن هذا أبداً أمنيتها فى يوم ما ... 
بعد أن تخلص هو منها تركها تبلغ من العمر مائه عام بما حملها من أحزان و دموع و أوجاع ,,, مضى فى طريقه بينما هي بدأت فى تضميد جرحها و أخذ أدويه التصبر و الأمل فى غد أفضل و شخص يقدرها و ينسيها ما أوجعها !!!!!!
أحبها الكثيرون و لكنها لم تكن تحب أحد فقد تجرعت ما يكفيها من كل شئ !!! أصبحت صماء عن كل شئ 
أصبحت سماتها 
عاقله , حكيمه , لا تسطيع التعصب إلا لوطن أو دين أو أهل لا شئ أخر 
أصيبت بعدوى بعض من الغموض و لكنها أحتفظت بحب الناس و نشاطها و مزحها المستمر التي قد تخفى خلفه ما لا تريد أن يراه أحد ! 
ولكن عندما أمر القدر أتى من قام بشراء علبه إضافيه من الفشار لكي يشاركها فيلمها الكارتوني و من قام بشراء تذكرتين لجميع ألعاب مدينه الملاهي لمس بداخلها الطفله و أخرجت من داخله طفل يحتاج جنونها أحياناً و عقلها أحياناً أخرى ... 
منحها الأمان و وعداً بأنه لن يتركها أبداً لأنه يحتاجها أكثر من أحتياجها له
ذابت به حتى أصبح لها حياه , ذلك الشخص الذي حدد القدر ميعاد معه لها رغم أختلاف الوطن !! .... 
تزوجا و عاشا كغيرهم و لكن ظل 
هو تلخص لها فى كلمه أمان و هي تلخصت له فى كلمه أم و زوجه 
فى صوره ألتقطها البومهم الشخص هو يحضتنها و هي تحتضن أطفالهم أمام أحد الأفلام الكرتونيه !! 
و أخرى تحكي : كيف كانت هي ملجأ لهمومه !
و ثالثه : حكت عن منزل كباقى المنازل و لكنه قد يحوي أم و أب مجانين فى كثير من الوقت و أحياناً عاقلان و أحياناً أخرى أطفال يشاركون أطفالهم طفولتهم ....................



لـــ ياسمين جمال 
7\2\2012

باقه من المشاعر !





















بداخلنا مزيج من مشاعر حزن فرح أمل تشاؤم تفاؤل أبتسامات واسعه و ضحكات عاليه و أهات موجعه 
جميعها بداخلنا فى كل الأوقات لا ينقصها واحده !! 
إذن ماذا يحدث لنا حين تتفرد بنا إحداهم و تسيطر علينا ................. ؟؟؟ 
يكمن السر فى الإستثاره .. لا تنظر لي هكذا !!  
هناك أشخاص قد يثيروا بداخلك مشاعر الأمل و يحيوه بداخلك 
و هناك أخرون يثيروا عيناك لتدمع من شد الأوجاع التى تسببوا لك بها ! 
بعض المواقف و الأحداث قد تثير بداخلك مشاعر غضب و الأخري قد تثير بداخلك الهدوء التام !! 
لذا عندما يقوم أحدهم بأستثارتك لجذب مشاعر غضبك لتنتفض يمكنك أنت حينها إيقاظ أخري مضاده لها مما تملك من مشاعر 
كيف هذا . ؟ 
كتاب قد يمتعك - موسيقى هادئه تبعث فى نفسك أمل جديد - موسيقى صاخبه قد تخرج في سماعها جميع طاقاتك السلبيه 
أبحث عن طرق جديده لإخراج مشاعرك الإيجابيه و قم بإيقاظها جميعاً لتقف ضد تلك الأخرى البغيضه التى قد تفسد عليك لحظات 
قد لا يعيدها القدر مره أخري لك ! 
تيقن أن السعاده بداخلك دوماً و لكن تحتاج ما يحركها خارجاً 
كن واثقاً أن الأمل موجود و لكن يحتاج منك أن تقوم بإزاله ما عليه من غبار ! 
الجميع يدخل فى موجه سوداء كئيبه هذه الأيام و يفقد جميع ما منحه الله من أمل و تفاؤل لأنهم نسوا كيف تكون السعاده 
و نسوا أنها موجوده بداخلهم بينما هم يبحثوا عنها !  
إن أردت أن تكون سعيداً فستكون و إن أردت الدخول فى موجه حزن عارمه ستغرق بها حتى تنسي أن بداخلك سعاده تستطيع إحيائها 
فكن ذلك الشخص الذي يخرج ما بداخل الأخرين من سعاده و أمل و تفاؤل !! 
......................
ياسمين جمال 
2\6\2013

الاثنين، 4 فبراير 2013

غزو الذكريات !!















جميع الأسطر و القوافي و الجمل تحمل كلمه الذكريات و لكن أحياناً لا يتذوقها من وضعها فى تلك الموضع .
فهي شئ ما قد
 يحملك طائراً إلى مستقبل تأمله ,
أو يجذبك زاحفاً إلى ماضيً لا تعلم عنه سوى الألم و حسب ,
أو يثبتك فى مكانك من الحاضر بصمغ عربي الصنع فلا تريد التقدم للأمام و لا تريد تذكر أمس ! 
"كلمه سحريه"
قد تمنحك أملاً فى غد مشرق مبتسم يحمل لك فى ثناياه النجاح الذي يطير بك فى سماء الأحلام الواسعه.
أو يمنحك خوفاً من غد أخر يتقاذفك مع الألم يمنحك شعور مأسوي فى كل مره بالسقوط و الموت ! و فى كل مره لا تموت بل تتألم أكثر و يزيد ألمك مع كل قذفه جديده فتنتهك قواك فى الخوف المتكرر فتفقد الشعور بأي شئ و تصاب بشئ من البرود الذي يجعلك كالأبله لا تبالي , لا تهتم , لا تكترث !!!!!

*لا تخشى الحزن فإن قام بزيارتك , فزيارته لن تطول ,, إنه يكتفي بدقيقه يمنحك خلاصته ثم يطير و يترك لك مذاقه المرير ! 
*أحترس من زوال السعاده فهي ضيف أحياناً تطول زيارته و لكنه عندما يختفي لا يخبرك فيتركك مدمناً إياه ,, تتمزق حين لا تجده لا تستطيع تقبل سواه ! فتشقى بعده سوء الشقاء .

و الذكريات إما أن تصطحبها الضيف الأول أو الثاني ....... فلا تمنحها أكثر من حقها حتي لا تتملك منك و من حياتك .

فأحيناً تكون الذكريات كالغزو لدى البعض تغزو حياتهم تغيرها و تعبث بمساراتها حتي تجعلهم تائهين بداخل أنفسهم ,لا يعلمون من هم و لا ماذا يريدون !! 

كن قوياً بقدر إستطاعتك !!!!! لا تترك مكاناً للغزو بداخلك ,, أسكن التفاؤل أركانك جميعها حتي تقاوم مثل ذلك العدو 

فالذكريات عندما تجد دواخلنا فارغه لا يسكنها أمل و لا تفاؤل و لا يقين بالله قد تغزونا و ترفع أعلامها السوداء بداخلنا و قد تجعلنا ندمن أشياء لم تعد موجوده فى الحاضر فنزداد ألماً و نزداد أحتراقاً ........ 

لـــ ياسمين جمال 
4\2\2013

الثلاثاء، 29 يناير 2013

قصه !



















و أثناء تهجيرهم إلى المناطق الأخرى 
كل يلملم أشياءه الغاليه على قلبه أولاً ثم يبدأ فى النظر إلى سواها 
كانت أول ما وضعته فى بقجتها هو تلك الصوره التى تحمل ملامح شاب لم يتجاوز الخامسه و العشرين
لم تكن تضعها فى إطار ذهبي فهم أبسط من ذلك .. لقد كانت تحملها فى حافظه نقودها التى لا تتعدى محتوياتها ال5 جنيهات ..
ثم بدأت فى وضع أغراض لطفل يبدو أنه طفل رضيع ثم ربطت جيداً على تلك البقجه و بدأت فى جمع بعض ملابسها
و أخرجت من طياتها خاتم يبلغ وزنه حوالي 5 جرامات نظرت إليه نظره تحمل العديد من الذكريات فلا بد و أنه شهد على أشياء عديده
غادرت المنزل لا تحمل سوى بؤجتان  تنظر له من الخارج نظره تحمل الآسى  , ثم غادرت ! 
يظن الكثير أنه سيسمع الآن قصه كباقى القصص التى تعبر عن  آمرأه من الطبقه الكادحه مات زوجها و لكن سيدور فى ذهنك عزيزي القارئ أين الرضيع ... فى الحقيقه إنها أم   فى الحاديه و العشرين حرمت زوجها  و طفلتها دفعه واحده .......
أحمد سيد شعبان مواطن مصري  من  أسره ميسوره الحال تخرج من كليه الحقوق يعمل فى الخارج قرر السفر لإكمال دراسته العليا و لكن  لم يكن مُرحباً به فى هذا المشوار علم عن قضيه  الفلاحين التى سلبت الدوله أراضيهم لتحولها إلى مناطق سكنيه فقرر العمل بها تطوعاً و إيماناً منه بأن من فرج كرب  ضعيف فرج الله كربه ,, ذهب لتلك القريه  و تعرف على أهلها و أصبح بينهم بطلاً  و مثال للشرف و العزه 
كان عم سامي فلاح بسيط يستأجر و لكنه يملك قطعه من تلك الأراضي التي سلبتها الدوله و كان يعيش من رزقها حينما تشتد الحال به هو و إبنته ,, إهتم أحمد لذلك الرجل كثيراً فلربما هو أكثر المتضريين لأنه لا يجد دخلاً منتظماً من بضع الجنيهات سوى هذا .. علم أحمد مؤخراً أن عم سامي مريض بالسرطان و شعر كم يعاني ذلك الرجل فى كل شئ توالت الأيام و تطورت القضيه حتى أصبحت قضيه رأي عام تنتشر فى جميع الصحف و المجلات و لا يوجد قناه فضائيه إلا و تتحدث فى ذلك الأمر ,   تدهورت حاله عم سامي حتى أراحه الله من تلك الدنيا فأصبحت وريثته الوحيده هي إبنته فهم ليس لهم أقرباء 
 ماذا تتوقع عزيزي القارئ فى حال تلك الفتاه التى لا تمتلك أباً و لا أماً و لا إخوه و لا حتى أقرباء مسلوب حقها لن تسطيع أن تدبر حالها إلا و إذا أستأجرت كأبيها  ! و كيف لها من هذا و هي تعيش بمفردها .. دائماً ما يكون من فى مثل حالتها فريسه للكثيرين 
ظل أحمد ساعياً  خلف حقوق هؤلاء و بالأخص خلف حق تلك المسكينه ,  تقدم للزواج منها رغم أنه يعلم أن أهله سوف يرفضون هذا الأمر  , لم يكن يحبها لدرجه أن يعادي أهله للزواج منها و لكن ماذا تتوقع من شخص مثله يمتلك القلب الإنساني و المبادئ الرفيعه   ..  و حدث المتوقع منه , عارض أهله الأمر بشده و لكنه ,, ادعى حبها أمام الجميع و تزوج و قاطعه  أهله .. لأنهم كانوا غير راضيين عن تلك الزيجه .. أحبها بالفعل فيما بعد و أصبحت له حياه و أمان و أماً حنونه أمرأه كادحه علمتها الحياه الكثير ,, فهمي له تجارب حياتيه صنعت منها أمرآه قويه  تحتاج له فى نفس الوقت ,, ظل يعمل بتلك القضيه و فى يوم كانت  زوجته مريضه و أبنته الرضيعه أيضاً  ,, الزوجه تعلم بعلاجها فلا داعي لزياده المصروفات المدفوعه  و لكن يجب أن تًرسل الطفله للطبيب فأصطحب هو الطفله ليذهب بها إلى الطبيب فى القريه  و فى أثناء ذهابه سمع صوت طلقه ناريه  نظر حوله تشبث بطفلته  أكثر و فجأه خر صريعاً على الأرض حاول أن يتشبث بطفلته  أكثر حتى لا تسقط أرضاً معه و لكن لا فائده .. فهو الآن يلفظ  أنفاسه الأخيره أمام عييناه طفلته التى تغرقت ملابسها بدمه  ,كانت نظرات الطفله الرضيعه و كأنها تشعر ما حدث لأبيها نظرات يملأها الآسى صامته لا تبكي , بدأت تفقد قدرتها على إلتقاط القليل من الأكسجين فجهازها التنفسي الصغير لم يتحمل مثل تلك السقطه .. لا بد و أن مثل هذا الأرتفاع التي سقطت منه الطفله  أودى بحياتها  ,,  تسلل للزوجه و الأم خبر وفاه زوجها و أبنتها دفعه واحده فكادت تخر صريعه الحزن  و لكن الحظ لم يحالفها فهي لا تزال على قيد الحياه وحدها  .. هي و فقط مع ذكريات مؤلمه ! و واقع لا تستطيع تحمله ....... هذه هي قصة تلك المرأه التي أضطرت إلى ترك منزلها فى قريتها ولا تعرف إلى أين المذهب !
  إلى هنا توقفت الكاتبه عن كتابه تلك القصه فهي تعتقد أنه لم يعد أحد ليهتم بمشاكل الفقراء و أن الناس أصبحت أنانيه لا تحب قراءه مثل تلك الأنواع من القصص بل تحب الساخر  و الكوميدي و حسب , و أن مثل تلك السيده و شبيهاتها لم  يعودوا محط أهتمام مطلق !  فلم تكمل القصه فلا داعي لإكمال قصه لتوعيه الناس عن طبقه هم لا يهتموا لها و لا لأمرها ... 

تمت ,,,,,,,,

ياسمين جمال 
29\1\2013

الثلاثاء، 22 يناير 2013

قهوه متلجه

أحضر فنجان القهوه و ظل أمامه لا يتناول منه رشفه واحده 
ينتظره حتى يصبح مُثلجاً ثم يبدأ فى بلعه على دفعه واحده 
يدخل دوره المياه ثم يتقئ كل ما بلعه و يعاود فعلته كل يوم 
هكذا كانت طقوسه فى المساء بعد عودته من العمل 
و لا بأس من فتح ذلك الصندوق الذى يخبئه فى نفسه ليتذكر من كانت تصنع له أجمل قهوه يرتشفها على الإطلاق 
ظل يحاول أن يشعر نفسه بمراره فراقها و لكن من الواضح أن قلبه كان لا يلين لها بسهوله 
إنها أمه التى تزوجت فتركته ثم ماتت فى حادثه هى و زوجها ..... 
كم تمنى أن يشعر من ناحيتها كما يشعر كل إبن تجاه والدته من حب و حزن على فراقها و لكن لا جدوي 
لعل مراره القهوه تجعل قلبه يحن لقهوه مثل التى كانت تصنعها أمه 

ياسمين جمال

حليب ممزوج بالشر

و حين ذهبت إلى ذلك الدجال أمرته أن تسحر له , هو , حبيب قد ترك لها جرح و رحل
كان طلبها الأوحد أن تسرق من عينيه النوم كما سٌرق من عينيها
منحها الدجال بعض التعاويذ و أمرها أن تضعها له فى كوب من الحليب
فأضطررها الأذى أن تعاود الأتصال به و تستنجد به من وهم ليس له أصل
و عندما أتاها غير مبالى بعد فتره قاربت أنتهاء صلاحيه التعاويذ
عانقه قلبها فرحاً رغم أنها تنوي إيذائه لتأخذ بثئرها ,
عندما قدمت له المشروب الممزوج بثأرها ,
سكبته عن قصد فربما تراجعت عندما أصبح بين أحضان عيناها و أصبحت مجنونته أكثر من ذي قبل
و حينها أخبرها الدجال أن ما سُكب قد عكس الأيه و أصبحت هى المصابه بالتعاويذ بدلاً منه
و من هنا كان جزاءها من جنس عملها فلربما لو تركت الحق للرب لأتاها الحق مسرعاً و لكن سرعان ما تُبطل النيه السيئه جميع وسائل نقل الحق للواقع ...............

ياسمين جمال 

الخميس، 27 ديسمبر 2012

أسطورة الحياه













و حين جلست و أطلقت سراح خيالاتى ذات يوم أختلقتُ أسطوره يُحكى بها أن 
أنغام الأمل و التفاؤل أجتمعت لتصنع مستقبل يشرق بغد أفضل 
و الغد أتى حاملاً معه الأحلام التى خُلقت من رحم الإراده وليده الأمل و التفاؤل 
فصنعا عائله كانت للخير و الحياه مصدراً 
و على الجانب الآخر أجتمع الإحباط بالتشاؤم و صنعا المستقبل المعتم بغد لا جدوى منه 
و هذا الغد أتى حاملاً معه الكوارث التى خُلقت من رحم الحزن وليد التشاؤم و الأحباط 
كان الناس من ذي قبل أكثر إقبالاً للحصول على مزيج الأمل و التفاؤل فى كل شئ 
أناشيدهم , أنغامهم , أقوالهم , حتى أبتسامتهم الورديه التى ترتسم على شفاههم فى كل حين , و الرضا الذي تمتلئ به قلوبهم ..
أما الأن فالناس أكثر إقبالاً للحصول على الحزن و مزيج الإحباط و التشاؤم 
أغانيهم , الحزن الذى تسلل إلى جميع ملامحهم , و السخط الذى ملئ قلوبهم , و النظره التشاؤميه التى تمتلئ بها عقولهم و الحياه السوداء التى تبدو فى أعينهم .. حتى صور حسابتهم على مواقع التواصل الإجتماعى التى تجتاحها موجه سواد و حزن كفيله بتدمير العالم ......... إلى هنا أنتهت أسطورتى و يجب علينا أن نصحح مسارها نحن من بقادر على تصحيح ذلك المسار 
نحن بيدنا نُقبل على أستنشاق الأمل و تنفس التفاؤل و ملأ قلوبنا بالرضا حد الأرتواء و رسم الأبتسامه على وجوهنا فإن لم تكن للسعاده فللصدقه فلا تكونوا بخلاء على أنفسكم بالصدقه ..... كونوا دعاة للأمل و لا تكونوا نواب التشاؤم 
لا تلقوا بنعم الله وراء ظهوركم فرب يحاسبنا الله على إهمالها يوم القيامه ,  التفاؤل " القادر على جعل الأصم يسمع
و الأعمي يحقق الإنجازات " نعمه  من نعم الله التى أنعم علينا بها فلا تركلو نعمة الله بقلوبكم العاشقه لتنفس الأحزان و إهدار الدموع .. 
و قد يتغير مسار الأسطوره يوماً من منا يعلم ماذا يحدث غداً ؟؟ !  


ياسمين جمال 
27\12\2012

شفاء أمرآه









علمتني كيف أحب الحياه و علمتني تمني الموت باكراً
علمتني مبادئ العشق و علمتني قواعد الكره
علمتني كيف أضحك بصوت يملؤه الحياه و علمتني كيف أبكي و أغرق فى دموع حُرقَتي كل مساء
علمتني كيف أرسُم الأبتسامه على وجهي فيمنحه سحر الجمال و رسمت لي حزناً أغدق على وجهه حزناً يمنح العدوى لكل الأركان
علمتني كيف أنتظر غداً بفارغ الصبر , و علمتني كيف أخشي غداً بكل ما يحمله من أحداث !
علمتني كيف أحمل فى ثنايا قلبي الأمل و التفاؤل و علمتني كيف أرى الحياه القادمه طرق مظلمه تملؤها النتؤات
علمتني كيف أعشق النظر إلى عينيك و يقفز قلبي فرحاً برؤياك و علمتني كيف أشمئز بمجرد لمحك متمنيه أختفاؤك للأبد 
علمتني كل شئ  و مضاده فخلقت بداخلى أمرآة مصابه بإنفصام المتناقضات أحاول أن أمنحها جرعات الأمل و التفاؤل التى أملكها جميعاً و لكن لا فائده تيقنت يوماً أنها ستشفى و الشفاء من رب العالمين و حسب 
و شفيت الأمرآه تلك و أصبحت أقوى من ذي قبل 
أصبحت لا تعرفك و لا تريد أن تعرفك مره أخرى 
أصبحت أنت لها لا شئ ليتك حتى تمثل شيئاً سيئ فى إطار الكره و لكن هذا أيضاً لم تحصله 
أنت الأن مجرد شخص محته الذاكره داخلي و أنا الأن لا أرى الحياه إلا تفاؤل و أمل يكمُن فى غداً الذى إن أراد الله سيهبنى إياه 
إن كان أختياري الأول خطأ فادحاً فأعد نفسي أن يكون الأختيار القادم أكثر عنايه و دقه و حذر ........ 
فمن منا لا يتعلم من أخطاءه !! 
سيــــــــــــــأتي يوماً سأكون لأحدهم كل شئ و لا أقل من كل شئ  .. 


ياسمين جمال 
النص الاولانى كان فى شهر 10 
و النص التانى 27\12\2012


الخميس، 25 أكتوبر 2012

أحلام مشروعه و أخرى قيد الأنتظار









قصور يبنيها البعض على أرض الواقع رغم أنها لا تصلح إلا لعالم الخيال ! 
قصص تُحكى لنا منذ نعومه أظافرنا إلى أن أصبحنا على يقين أنها سوف تكون واقعنا فى يوم ما .
 نظل فى إنتظارها و فى أصطياد ما يشبهها فى مسيرتنا الحياتيه فنُصدم بنهايه لا تشبه النهايات المحكيه
و عندما يشعر أحدهم أنه لن يعيش واحده من تلك الحكايات يظن أنه أتعس المخلوقات على وجه الأرض ,
الواقع ليس سئ كما يتهمه الكثيرون و لكن المُبالغه في الأحلام هي من تُلبسه ثوب البشاعه 
من الخطأ أن لا نمتلك حلماً و لكن يجب أن نتأكد أننا نمتلك المهارات الازمه لتحقيقه  ,,,, 
لا يجب أن تمتلك أحلاماً رومانسيه و حسب بل أمتلك أحلاماً لمستقبلك قبل أمتلاكك لأحلام تجمعك بكائن أخر 
من أبشع الأخطاء هو عدم أمتلاك الحلم و من أكثرها بشاعه هو المبالغه فى الأحلام الغير منطقيه , 
أعتنى بأختيار حلمك و أسع خلفه ,
 أمتلك حلماً يناسبك حلماً تجد داخله نفسك و كيانك يُبنى 
أبنِ نفسك أولاً ثم فكر فى بناء حلم يجمعك بنصفك الأخر .
تيقن أن ذلك الشخص ينتظرك و لكن ينتظرك و أنت راضٍ عن نفسك 
ينتظرك ليساعدك فى الوصول إلى ذروه حلمك و لا ينتظرك ليعلمك كيف تحلُم , 
تحمُل مسؤليه الحلم هي أولى المسؤليات التي تقع على عاتق كل منا , 
فلا تُفرط فى حُلمك ولا تبالغ فيه و أحلم أحلامك بالترتيب المنطقى أبنى حلماً لنفسك أولاً ثم أبن أحلامك التى يشاركك الأخرين إياها . 
كل منا منحه الله القدره على تحقيق الحلم ,
و لكن الإراده لم يمنحها الله إلا لمن يأخذ حُلمه على وجه الجديه
 و يمتلك الرغبه الحقيقيه فى تحقيقه و ليس وضعه على رفوف الأنتظار المُحتمل , 
أمتلك الإراده أولاً حتى تحقق الحلم فمن ملك الإراده ملك المستحيلات 
و من لا يعلم كيف الطريق إلى الإراده لن يرى حلمه سوى فى منامه فقط , 
فالأحلام ليست سهلة المنال كما يظن البعض و إلا تحققت جميع الأحلام . 

لــ ياسمين جمال 
26\10\2012