الثلاثاء، 22 يناير، 2013

حليب ممزوج بالشر

و حين ذهبت إلى ذلك الدجال أمرته أن تسحر له , هو , حبيب قد ترك لها جرح و رحل
كان طلبها الأوحد أن تسرق من عينيه النوم كما سٌرق من عينيها
منحها الدجال بعض التعاويذ و أمرها أن تضعها له فى كوب من الحليب
فأضطررها الأذى أن تعاود الأتصال به و تستنجد به من وهم ليس له أصل
و عندما أتاها غير مبالى بعد فتره قاربت أنتهاء صلاحيه التعاويذ
عانقه قلبها فرحاً رغم أنها تنوي إيذائه لتأخذ بثئرها ,
عندما قدمت له المشروب الممزوج بثأرها ,
سكبته عن قصد فربما تراجعت عندما أصبح بين أحضان عيناها و أصبحت مجنونته أكثر من ذي قبل
و حينها أخبرها الدجال أن ما سُكب قد عكس الأيه و أصبحت هى المصابه بالتعاويذ بدلاً منه
و من هنا كان جزاءها من جنس عملها فلربما لو تركت الحق للرب لأتاها الحق مسرعاً و لكن سرعان ما تُبطل النيه السيئه جميع وسائل نقل الحق للواقع ...............

ياسمين جمال 

0 التعليقات:

إرسال تعليق