الأربعاء، 6 فبراير 2013

جنون !





قد تصيبها نوبات الجنون المتكرره أحياناً .. 
تحب الجميع و يحبها الجميع .. 
جميله بدون أي إضافات 
تمرح و تلعب و تلهو كالأطفال أحياناً و تميل إلى طبائعهم 
و لكن حين يأتي موعد الشدائد تجدها واقفه راسخه فى مكانها 
تفكر و تأتي بالحلول و تشاور من حولها ! 
عاشت طفله تحب أفلام الكارتون و تعشق رسم كلماتها حروفاً مره و رسموماً مره أخرى .. 
تعشق الأقلام الملونه .. دوماً ما تريد سماع المزيد من الحكايا ! 
تنظر للحب من منظور أفلامها الكارتونيه 
لم تكن تريد سوى الأمان فى حضرة رجل يحميها من الأشرار 
يصطحبها إلي مدينه الملاهي << 
يرسم لها على جبهتها فراشات تشبهها << 
يشاركها بعض الرقصات الكلاسكيه و غيرها << 
تريد أن تفعل كل ما حُرمت منه بحجه ( أنتي كبرتي على الكلام ده ) 
ملت كلمه ( أنتِ بنت مينفعش ) 
أرادته يتفهمها و يكون لها أمانً و حمايه !! 
و عندما أقتحم حياتها أول كائن ذكوري بدأ يدق قلبها الباحث عن الأمان له 
فشعرت بأن هناك من يشاركها بعض الجنون رغم تظاهره بالحكمه البالغه 
و لكنها لم تجد معه الأمان مطلقاً فكثيراً ما كان يهملها و فجأه يعيد الأهتمام الشديد بها ,, كانت متوتره دائماً  معه تخشى أن تغضبه حتى بدأت تظهر نواياه السيئه فى أكتشافها و حسب .. طرق باباً لم يطرقه أحد من قبله و التباهي بها كأول من قام بإيقاعها فى شباك حبه !! 
فقدت ما تحتاجه قبل أن تأخذه حتى 
لا تحتاج سوى الأمان ,, لا تريد من ( تنام و هو يقول لها أحبك و تستيقظ فيخبرها أن الأقدار قد تغير القلوب و أن لا دوام لحال قلب ! )
لم يكن هذا أبداً أمنيتها فى يوم ما ... 
بعد أن تخلص هو منها تركها تبلغ من العمر مائه عام بما حملها من أحزان و دموع و أوجاع ,,, مضى فى طريقه بينما هي بدأت فى تضميد جرحها و أخذ أدويه التصبر و الأمل فى غد أفضل و شخص يقدرها و ينسيها ما أوجعها !!!!!!
أحبها الكثيرون و لكنها لم تكن تحب أحد فقد تجرعت ما يكفيها من كل شئ !!! أصبحت صماء عن كل شئ 
أصبحت سماتها 
عاقله , حكيمه , لا تسطيع التعصب إلا لوطن أو دين أو أهل لا شئ أخر 
أصيبت بعدوى بعض من الغموض و لكنها أحتفظت بحب الناس و نشاطها و مزحها المستمر التي قد تخفى خلفه ما لا تريد أن يراه أحد ! 
ولكن عندما أمر القدر أتى من قام بشراء علبه إضافيه من الفشار لكي يشاركها فيلمها الكارتوني و من قام بشراء تذكرتين لجميع ألعاب مدينه الملاهي لمس بداخلها الطفله و أخرجت من داخله طفل يحتاج جنونها أحياناً و عقلها أحياناً أخرى ... 
منحها الأمان و وعداً بأنه لن يتركها أبداً لأنه يحتاجها أكثر من أحتياجها له
ذابت به حتى أصبح لها حياه , ذلك الشخص الذي حدد القدر ميعاد معه لها رغم أختلاف الوطن !! .... 
تزوجا و عاشا كغيرهم و لكن ظل 
هو تلخص لها فى كلمه أمان و هي تلخصت له فى كلمه أم و زوجه 
فى صوره ألتقطها البومهم الشخص هو يحضتنها و هي تحتضن أطفالهم أمام أحد الأفلام الكرتونيه !! 
و أخرى تحكي : كيف كانت هي ملجأ لهمومه !
و ثالثه : حكت عن منزل كباقى المنازل و لكنه قد يحوي أم و أب مجانين فى كثير من الوقت و أحياناً عاقلان و أحياناً أخرى أطفال يشاركون أطفالهم طفولتهم ....................



لـــ ياسمين جمال 
7\2\2012

1 التعليقات:

mohamed amer يقول...

جميلة جدا علي فكرة واحسن حاجه النهاية :)

إرسال تعليق