الجمعة، 22 يونيو 2012

فى ذلك المكان البعيد : الجزء التانى



سرعان ما أنبعثت أنفاسها المتسارعه من الهاتف قائله .. كيف حالك ؟؟
فأجبتها بِكُل ما أوتيت من برود : أفضل من ذى قبل 
قالت : لماذا ؟ 
أجبتها : لأن لم يعُد بِحياتى كِذبَه أعيش بِداخِلها مُقَيد 
قالت : و لكن ( الظروف ) 
أجبتها مُقاطعاً لها : و أنا لا أُريد أن أعلم شيئاً 
قالت : أمنحنى فُرصه أُطلِعك على كل شئ 
أجبتها : و لما لم تَمنحى نفسِك تلك الفرصه من قبل 
قالت : (الظروف ) 
قاطعتها مره أخرى و أنا لا أعلم شئ عن تِلك الظُروف و لا أريد أن أعلم 
لقد أتممت واجبى نَحوَك و قَدمت لك هديه خِطبَتك و لا تنسي أن تبعثى بسلاماتى الحاره لخطيبك 
قالت : هو يعلم كل شئ عن ما مضى و عنك 
أجبتها مسرعاً : أنا مضطر لأن أنهى المكالمه الأن فهناك أحدهم ينادينى 
قالت مره أخرى و أنفاسها المتلاحقه تزداد : أمنحنى 5 دقائق فقط لا أريد أكثر من ذلك 
أجابها : أنتى التى سلبتى من نفسِك الفُرصه 
و بعدما أنهيت المكالمه مُباشَره لم ينتابنى سوى البكاء 
كنت أحتاج لهذه الفرصه أكثر منها بكثير 
و لكن ما فعلته بي من غدر ,, هو ما دَفعنى للأنتقام منها و محاوله تعذيبها 
و الأن أكتشفت أنى أعذب نفسي أكثر منها 
فلا جدوى , فقد زدت بهذا التصرف حيرتى و عذابي 
ترى ماذا كانت تريد أن تشرح ؟؟ 
ظلت تحاول الأتصال بي طيله شهر كامل و لكن لا جدوى ,
لا أعرف ما الذى يمنعنى من الرد عليها !
إلى أن طرق هاتفى رقم صديقتها المقربه ,
, فأجبتها و لا أعرف أيضاً لماذا أجبتها ! 
فقالت كيف حالك ؟؟
أجبتها : بخير , الحمدلله 
قالت هل لك أن تمنحنى 5 دقائق نتحدث بهم 
أجابها أنا لا أريد أن أتحدث بما مضى 
قالت و لكنها ظُلمَت كثيراً ,, لا تتحامل عليها و تزيد أعبائها 
أجبتها و أنا من الذى زاد أعبائى و أهملنى و كذب على ؟ أليس هى ؟ 
أرجوكي لا تُحَاولي فأنا لا أريد أن أعلَمُ عنها شئ أو أفهم شئ  
و سرعان ما أنهيت المكالمه مع صديقتها أيضاً 
حاولت كثيراً أن أتناساها إلى أن نجحت إحدى محاولات ( التناسى )
و لكن لم تكتب لى الراحه فبعد تلك المحاوله بحوالى أسبوع 
وجدت محاوله منها فى الصباح الباكر للأتصال بي و لكن كعادتى لم أجيب 
فى ذلك اليوم مساءً كنت مار بإحدى شوارع الحى الذى تسكن فيه
 و شائت الأقدار و الـ ( ظروف ) أن أمر بالقرب من منزلها فوجدت 
بالونه كبيره يكتب عليها أسمها و أسم خطيبها و زواج سعيد 
تمنيت حينها لو أنى سمعتها و لكن بعد ماذا ؟ فقد تزوجت 
أنتهى الأمر و أنتهى كل شئ , ليتنى أجبتها 
ترى ماذا أرادت يوم عرسها و قبل العرس بساعات قليله 
ليتنى أجَبتها ؟ 
عشت يوماً من أسود أيام الحياه و أنا أشعر بالذنب و تأنيب الضمير 
بالرغم من أننى لم أفعل سوى ما قررت أن أفعله سابقاً 
عدت إلى المنزل و بدي على أوجه من بالمنزل جميعاً التساؤل و التعجب 
بالرغم من أن الحزن أصبح شئ يعتاد التردد على وجهي 
فقالت شقيقتى بكل عفويه : علمت أن زواجها اليوم ؟ 
نظرت إليها نظره تملؤها الأستغراب 
كيف علمتي ؟؟  أرتبكت قليلاً و قالت علمت من إحدى صديقاتى 
فنظرت إلى أمى قائلاً : أكنتى تعلمي عن هذا الأمر ؟ 
فتجاهلت سؤالى قائله : بدل ملابسك لنتناول الغذاء 
هناك أمر ما يخفونه جميعاً و لكن ما هو ؟ 
بعدما دخلت غرفتى  بقليل لحقتنى شقيقتى و طلبت أن تخبرنى أمر هاماً 
لقد أتصلت ليلى بى فى الصباح الباكر لأقابلها خارج المنزل و فعلت 
فتملكتنى الدهشه ! طالباً منها ألإكمال 
لقد أخبرتنى ليلى بكل شئ و طلبت منىي إقناعك بسماعها و لكن 
و لـــكن ماذا ؟؟ 

فى الجزء القادم نلتقى لنعرف لكن ماذا ;) 

ياسمين جمال 
22\6\2012

الخميس، 21 يونيو 2012

الظروف , كلمه تهدد حياه !!



كيف لنا أن نتعايش مع أوجاعنا التى لا تستجيب لطردنا لها ؟ 
و كيف لنا أن نطرد قليل من أحزاننا خارج إطار الحياه التى نحياها ؟ 
هل نستطيع إحياء قلوبنا من جديد ؟ 
هل بإمكاننا أن نجدد دقاتها ؟ 
و إلى أين سوف تأخذنا تلك القلوب ؟ 
فإما الطرق المظلمه و إما الطرق المؤديه لحياه تملؤها الطاقه و الحماس و الحب !! 
و لكن غالباً ما تبدأ بالثانيه و تنتهى بالأولى ! 
و الأوجاع لا تأتى إلا من الحب 


أحببت صديقاً فخانك 
أحببت حبيباً فتخلى عنك 
أحببت أخاً ففضل نفسه عليك 
أحببت حياه , فغدرت بك 
أحببت أى شئ ,, فأضطررت إلى فراقه بسبب 
(( الظروف )) 
الكلمه التى تتسبب فى إسوداد 88% من حياه الكثيرين 
الكلمه التى تباعد و لا تقرب أبداً 
الكلمه التى يضعها البعض حجه لمللهم و تلاعبهم
الكلمه التى أحياناً ما تهدم حياه جميله يمكن أن تُبنى 
الكلمه التى يهاجر بها الأحباب إلى أراضى بعيده تاركينا مستسلمين لوحدتنا 
لمــاذا نستسلم لتلك الظروف و نسمح لها بأن تسيطر على حياه لا يملكها سوانا ؟ 
لا تترك مجالاً لتلك الكلمه فى حياتك 
تخلص من جميع مشاعر العداء التى تمتلكها و أفرغها تجاه هذه الكلمه 
أنزلها منزله العدو 
فهى تهبط على حياتك و تتلاعب بها و تنقلها إلى كل سئ
إذن ,, كيف تتركها ! 
تغلب على الظروف مهما كانت 
و لا تترك حياتك مهب قرارات الظروف 
لا تترك أختياراتك مرهونه بإراده الظروف 
ضع قراراتك التى لا تؤثر عليها الظروف 
قف أمام تلك الظروف و قاومها 
فليــس أمامك حلاَ إلا الدفاع عن أحلامك و حياتك و أبتسامتك و سعادتك
حياتنا ملك لنا و ليست ملك للظروف  




أبتسموا و أبنوا حياه أنتو مالكيها 
دافعوا عنها و عن أبتسامتكم تلك و لا تسمحوا لشئ أن يمحوها :) 


لـــ ياسمين جمال 
21\6\2012

الأربعاء، 20 يونيو 2012

حياتى سطور و ألحان !





تمايلت العبارات على سطور الأحزان فسحرتها إلى طيور مغرده تشدو بأعذب الألحان ,, لقلبى مفتاح و قيود و لعقلى سأفتح النافذات
هناك بداخل الصندوق سأجد بقايا الذكريات , تجدد فى روحى النشوه و تبعث فى قلبى البهجه ,, تسدل ثوب أبيض على روحي تغار منه جميع الأخريات ,, سأشرد بــِ عقلى لحظه لأعاود تفسير الأحداث
و سأذهب فى نفسى جوله لأبحث عن فارس الأحلام 
أتأرجح على سطور الأحزان تاره و تاره على سطور المبهجات 
يقذفنى سطراً أعوج على سطور الأفراح و يوقعنى سطر الأفراح على سطور الأحلام ,, فأقفز هاربه منها , خاشيه وقعه الممات , فأجد نفسى قد لاقت على سطر الإحباط , فارس حسن المظهر يأخذنى إلى صفحات الجِنان :) 

لــ ياسمين جمال

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

فى ذلك المكان البعيد : الجزء الأول














فى لَيلَه مُظلمَه سَمرَاء كَلونِها تَمَاماً وجدتُها جالِسه مُتَأمِله فى ذَلك المَكان البَعيد 
تَلمَع عَينَاها فَرحَاً و تَمتَد فوق شَفٌتاها بَسمه تلك كَيَوم تَلاقينا تماماً 
أصبحتُ أُراقبها كل مساء دون أن تعلم عن ذلك الأمر شيئاً 
و فى يومي الخامس فى مُراقبتى لها وجدت أحدهم متهللاً قادم نحوها يُخبرها بأنه قد حَصَل على موافقه والده لخِطبتها 
قفزت مغموره بفرحتها مدُعيه أنه حبيبها 
تناديه و تقول حبيبي !
فمن هو حبيبها ؟
و هل كفاها من تلك الشهور القليله أن تنسانى و أن تمنح لقبي و مكانى داخل أحياء قلبها لسواي
و فى اليوم السادس خِلسَه و قبل حضورها بِساعات
 وضعت عند مَجلِسها باقه من الزهور و كتبت على أوراق إحدى زهراتها ( مبروك ) 
و تَواريتُ خَلفَ مخبئي مُنتظراً حضورها 
فخاب ظنى فى حضورها و لم تحضر فى ميعادِها 
فتركت الزهور و غادرت المكان ,, ململماً ذكرياتى و حبى و قلبى الحزين الباكى 
ففى اليوم السابع لم أيأس و ذهبت لأنتظرها بنفس المكان مُختَبِئاً كَعَادتى 
و فى ميعادِها حَضَرَت و لكن لم تكن بمفردِها 
فها هو ( ذاك الشخص الذى تَدَعى أنهُ حَبيبها ) بصُحبتِها و يُعانق إصبعِها خاتَم الخِطبَه
إذن ,, ليلَه أمس كانت خِطبَتِها لذا لم تَأتى بِمَوعِدِها !!
أخبَرته كم تُحب هذا المكان و مدى قربه لقلبها و كم تشعر بالراحه عندما تأتيه 
فلم ينتبه لكلامها كثيراً ,, ليس مثلى هوَ , فأنا أنتبِه لكُل حروفها و أتَأمل عَينَاها أثناء حديثها 
و كان أنتِباهه مُتَجِهَاً لِباقه الزُهور الذابِله , التى سُرعان ما ألتقَطَها 
قائلاً : ما هذا ! ,,  باقه من الزهور و يُكتب على أوراق إحدى زهرَاتِها -مبروك- ..
 فتَغير لونَها فَجأه و هربت من عيناها دَمعَه فلقد عَلِمَت أنها مِنىِ فأنا فقط من أكتُب على أوراق الزهرَات 
ففى كل مُناسباتنا سَوياً كُنت أكتُب لها على أوراق الزهرات
كنت على شفا أن أناديها قائلاً و لماذا تبكي يا عزيزتى ألم تَختارى بإرادتِك !
و لكنى تماسكت و كظمت تساؤلاتى و حيرتى و حزنى ,
و لكن عنتر تَفَضَلَ مشكوراً و سَألها ,, فأجابت أن الورود المَكتوب على أوراقِها تُذكرها بأمِها المُتَوَفيه 
كاذبه عبله يا عنتر فلم تُخبرك أنها تُذكرها بحبيبَها المَوجوع 
و أخذت تتلفت حَولها و لكِنها لم تَجد ما تَبحث عنه ,, لم تعلم أن ما تبحث عنه مُختبئ حَولها و لَكنه موجود 
و بدأ روميو يتغَزَل فيها كالأحمق فهو لم يشعر أنها غير مُنتبهه و قلبَها غير مُنتبه لهُ الأن 
لم أتَحَمل سماع كلماته فغادرت مخبئى فى هدوء دون أن يشعُران 
و فى اليوم الثامن باكراً وجَدت هاتفى يرن صارخاً بأسمِها و لكنى تجاهلته عده مرات 
إلى أن قررت أن أرُد و أطرح تساؤلاتى ,, لأشبع فضولى فقط لا غير ذلك , و لا أكثر من ذلك . 

لــ ياسمين جمال 
19\6\2012

السبت، 16 يونيو 2012

ما تحويه جعبه قلبى ليس بالقليل !



فى تلك الليه أمتزجت روحى بروحه ,, و تراقص قلبى على نغمات دقات قلبه 
لمعت عيناى لمعةُ سحريه ,, و أخذ يتعمق هو النظر بهما 
أسرار قلبى تفضحها عيناى ,,
عيناى التى لا تؤتمن على أسرار قلبى لأنها دوماً ما تفشى أسراره 
لم أشتاق لشئ سوى عيناه ,, هما فقط من يجعلونى أشعر معه بالأمان 
 عيناه .. هى من تشفع له عندما يخطئ ! 
تنجلى منها لمعه تمتزج بأسف على ما أخطأ و ما لم يخطأ به 
تخبرنى بحقيقه ما داخل قلبه فعيناه أيضاً خانتا قلبه و أفشتا كل أسراره 
 أحبه كثيراً و لا أجد دواء ,, فأين لى من الدواء ما يشفينى من حبه ! 
علَمَ قلبى التراقص على أنينى ,
قلبى أصبح كالفراشات الصيفيه تباهى الجميع بألوانها و لا تسمح للأيادى بأصطيادها 
تحلق أينما شائت و تعود إلى بيتها داخل زوايا قلبِه 
عطرى ما زال يبتسم كلما تذكر أنه كان المفضل لديه 
أغار منهم كثيراً كل من يتاح له رؤيته بينما أنا لا يتاح إليِ هذا 
حياء قلبى يقف لى كالمُوَكَل بتنفيذ الأحكام , فيحرمنى أن أطالب برؤيته و سماع نبراته
أصابعى تتردد كثيراً على أزرار هاتفى حائره ما بين الأتصال به أو الأتصال به 
مقرره فى كل مره عدم الأتصال به ,, أمله فى أن يشتاق إلي و يبدي أى من ألوان الأهتمام 
 -عنيده أنا فى كل شئ و فى حُبِه أزداد عِنَاداً -
يوماً ما سأعيش ليله كتلك الليله و قد تكون أجمل منها أيضاً حينها سأعاود النظر إلى عيناه ليعود الأمل إلى قلبى ! 


لــ ياسمين جمال 
16\6\2012

الجمعة، 15 يونيو 2012

حلاوتك يا مصر

محتار ترشح مين ؟؟

هاااااى ,, شفيق هو الحل !

مراتك شعرها بايظ و مقصف و مش لاقين حل ,

هااااااى ,, شفيق هو الحل !

أشتراك النادى بتاع الاولاد خلص و تواجه صعوبات فى تجديده 
هاااااى ,, شفيق هو الحل !

فوفو اسم النبى حارسه و صاينه عاوز بونبونى و منتاش لاقى فى السوق 
هااااااى شفيق هو الحل !

زهقت من الفورمال و نفسك ترحرح 
ما لك الا شفيق رمز البلوفر 

المطار 
المطار 
المطار 
المطار 
يلعن أم المطار على سنينه السودا الى زلنا بيها
هو مشفش مطار برلين و المطارات الى على حق و لا ايه ؟؟
ده بالنسبه للمطارات بتاعه برا ده يعتبر علبه زبادى من ام جنيه و ربع 

أنا هنجح بأصوات ستات مصر 
:D صلاه النبى طلع بتاع نسوان 
حلاوتك يا مصر و أنتى مدلعه !

طب و الله ملكمش حق عاوزين ايه اكتر من كده 
راجل شيك و ظريف و لطيف و بسكوته و بيوزع بونبونى
و بيلبس بلوفر و مش معقد و بيحب ستات مصر كلها 

ايه انتو هتطمعوا ؟؟؟ 
هو الى ماكلنا هو 
هو الى مدلعنا هو 
هو الى مهننا هو 
هو الى مظبطنا هو 
هو الى مشحورنا هو 

شوشو الشوشو أبو شوشو

مصر للجميع >>
مهرجان القرائه للجميع >>
أووووووو عمو شفيق طلع تبع طنطكو سوزى 
الله اكبر 


شفيق جوز عمه  خديجه  !! 
عادى و أيه يعنى 
ينفع بردو يسيب بنت اخو مراته تقول لعيالها ان جدهم فى السجن و سوابق ؟؟!! 
لا أكيد لأ ,, 
ينفع يسيب جوزها مضايق و نفسيته وحشه من زعله على أبوه 
يا كبد أمك يا جيمي --
و دى تيجي طبعاً لأ ,,

يومين تلاته ,, 
المخلوع هرب !
المخلوع مات !
المخلوع مريض بمرض خطير و هيموت بعد سنه ,
يبقى رأفه بحاله نخرجه و هو كده كده هيموت لوحده !
المخلوع جالو شلل ثمانى الابعاد !
المخلوع أتسخط قرد !






و خد فى سيناريوهات بقى يا عم الكامبيوتر 
لازم تسمع حاجه من الحاجات دى لو بعد الشر على مصر يعنى شفيق كسب 

و بعدين أحلى حاجه فى شوشو بقى أنو أرمل يعنى مش هيجبلنا مرات أب زى حسحس كان جايبلنا سوزى ,,, و دى الميزه ! 

مصر هتبقى ما هى الا مطار و صاله 



الاولانى كان ضربه جويه و التانى مطارات هوائيه 

و على رأى هديه ,, 
((((( يا وجعه مربربه )))))


على فكره بقى ده و لا نضيف و لا حاجه دى كلها شكليات 




ياسمين جمال 
16\6\2012


الخميس، 14 يونيو 2012

دَفعه متردده


ليه تسكت و قلبك بيتكلم
ينط من الفرحه و يتألم 
أيه لازمته تدارى 
شئ فى عينك بيترجم 
الى فى قلبك متدكن 
ده مش مال هيتحوش 
ده حزن مسيره  هيتكلم 
بإرادتك أو غصباً عنك هتستسلم 
يبقى ليه مش عايز تتكلم








قوم وواجه و ثور 
قوم و أجرى و قول 
أنا موجود و ليا شعور 
أوعى تخاف من الأسود 
و لا تستخبى جوا جحور 
دى الدايره مهما تدور 
على قلبك هيجي الدور 
و على عقلك هيتحجب النور 
يبقى ليه مش بتتكلم ! 

خايف تطلع للنور
أو يمكن تمن الخروج
تبعد عن كابوس الحلم
و ترجع تلف تدور
ما هتلاقى الا الخروح
لدنيا ملاها الأسود
لغابه ملاها الجحود
لأرض الكدب فى كدب
لفضا خالى الشمس

لــ ياسمين جمال 



الاثنين، 4 يونيو 2012

لحظات داخل نفسي ,,



جلست مع نفسي لأحاكيها و أعلم ما بها بعدما ذهبت عنى جميع مصادر الثقه 
وجدتها معبئه بالحزن المضغوط المغطى بأبتسامه امله في واقع أفضل و سعاده قادمه 
بكت كثيراً فناولتها منديل و لكنى لم أستطيع أن أمنع غزاره دموعها التي تثير وجعاٌ بقلبي 
فأخبرتها بأنها يجب أن تخبئ تلك القطرات سريعاًو إلا رأها الأخرين ضعيفه 
همست نفسي في عقلي و أخبرتنى أن عندما زاد الحزن الذي أحمله ,
, كشف الجميع نبرات الحزن التي أصابت روحى !
توسلت لها أن تزيل هذا الهم عنها ,, صرخت قائله " لم أعد أستطيع تمثيل السعاده " 
صرت أقدم لها الرجاء بأن ترحم قلبي ,, فقالت و من رحمنى كى أرحمه ؟!
لم  أستغرق يوماً حتى أهملت نفسي العنيده لتعذبنى كما شائت ,, فأنا لم أعد أحتمل المزيد ..
ضائعه أنا و لا أفهم شيئاً !!

لــ ياسمين جمال

الثلاثاء، 29 مايو 2012



و فى عز الخنقه بنبتسم و بنتقسم نصين نص جوانى شايل الهم و نص برانى بيخبيه !!
و النص الي بيدحك أكتر بيكون مكسور أكتر و زعلان و مش مبين ,
لكن الحزن لما بيكبر بيخونا وبيتسلل لوجوهنا 
و يتسلل و يتسلل لحد ميصيب عقولنا
و نبقى عايشيين أكننا مش عايشين 
حابسين الحزن جوا قلوبنا
و يكبر و يكبر و يصرخ لحد ما صوته يظهر 
يدخل صوته فى صوتنا و تسمع أنين الألم 
طالع منك غصباً عنك ,, طالع منك يقطع فيك و يقسمك نصين 
ترجع تانى تلملم نفسك ترجع تانى تموت من الخوف 
تاخد حزنك و تهرب بيه ,, و تخبيه من عين الى حوليك 
و مهما كان قريب منك عمره مهيفهم اللى مخبيه 
تعد لوحدك و تحتاج للناس 
تعد لوحدك و تواجه نفسك 
تحتاج للناس و تهرب من نفسك 
يزيد الهم و متفهمش نفسك و ترجع تانى تتقسم نصين
نص جوانى شايل الهم و نص برانى بيخبيه 

لــ ياسمين جمال 

الجمعة، 18 مايو 2012

و بأختلاف الأماكن , نحيا و نموت !

و فى وسط ضجيج الحياه العلميه و العاطفيه و الاجتماعيه 
شعرت بشوق شديد لرجل لم أستطيع أن أعشق أحدهم بقدر عشقى له 
كم تنتابنى رغبه لأصرخ فى وجه العالم أجمع و أخبرهم عن حبى له 
لا أستطيع أن أفعل فحبى تجاوز مراحل البوح و شوقى لأعود و أحتمى به تجاوز المنتهى 



أشتقت لعودته من العمل و قفزى ناحيه باب منزلنا عندما أسمع اصوات  الاجراس الصادره من تلامس مفاتيحه 
مررت بمراحل عديده مع تلك الأصوات التى تصدر من مفاتيحه 



فكنت اهرول و أنا أحبو ثم أنظر الى الاعلى منتظره منه ان يحملنى الي االاعلى 
ثم أصبحت أجرى و أنا ما زلت أتعلم المشى نحو الباب عندما أسمع ذلك الصوت الرنان ليحملنى ايضاً
و عندما ازداد عمرى قليلاً أصبحت أترك ما ادرسه قافزه خلف الباب كى أفاجأه 
و الأن أنا أشتاق كثيراً لصوت تلك المفاتيح الرنانه التى تنبهنى بقدوم ذلك الرجل الذى يتربع على عرش قلبى 
أشتقت للحكايا التى كان يسردها لى أبى عند مرضى عندما كان يبيت معى بغرفتى كى يهتم بى عندما ينتاب أمى التعب و لا تسطيع الأستيقاظ طيله الليل 
فكان يأتى لى بكتاب من مكتبته و يظل يغنى لى ما يحويه من أناشيد و يسرد قصصاً 
ينتصر الخير بها دوماً :) 

كم أشتقت لأتصاله عندما يسألنى عن إذا ما كنت أريد شيئاً يأتى لى به قبل عودته إلى المنزل
الأن أصبحت أنا من أذكر نفسي بما قد أحتاجه قبل عودتى إلى غرفه بارده ممله تمتلئ بذكريات قاسيه أكثر مما تحويه من ذكريات سعيده 
فى مدخلها مكتب يحتوى أوراق كثيره لم أعد أتذكر أى ماده تخص ! 
أشتقت لمنزلى الذى كل ركن من أركانه يمتلئ بذكريات سعاده و حب تجمعنى بعائلتى 
أشتقت لمكتبى بمنزلنا حيث أنه مملؤ بكتب الكتاب الذين أحبهم و أوراق الرسم و ألوانى المفضله بجميع أنواعها ,, و أيضاً الأقلام الملونه التى أعشقها و قليل من الأوراق الاصقه التى أحب أن أكتب عليها بعض الجمل و ألصقها على الحائط 



أشتقت لمداعبه أخى عندما كنت أستيقظ فى الصباح أجده يرد على تلك الجمل الموجوده على الورق الملصوق على الحائط و يكتب لى  "مجنونه" و أشتقت لأختى عندما كانت تكتب لى على تلك الاوراق " حماره " و تمضى بأسم أخى 
أشتقت لمشاجرات أخى و أختى و دورى فى الوقوف بينهم و إنصاف أختى دوماً 
أشتقت لصراخ أمى المنبعث من المطبخ لما نصدره من ضجيج 
و أشتقت لها عندما تخبرنى أنى أكبر أخوتى و يجب أن أكون لهم أماً , فأنظر لها قائله : أنتى هتكبرينى ليه يا ستى :D  
أشتقت لمنزل لم أشعر فيه بالبرد يوماً و لم أجد فيه وقتاً لأفكر فيما قد يبكينى و عندما غادرته أفتقدت الأهتمام الذى لاقيته فى هذا المنزل 
أفتقدت حب أناس تحملونى بكل عيوبى دون أن يذكروها و تحملو حزنى و جنونى و عنادى 
أفتقدت حياه خاليه  من النفاق و المصالح الشخصيه 
أفتقدت منزلنا بكل ما يحويه من أشياء لا أستطيع أن أرسمها بالكلمات :) 


لــ ياسمين جمال