الجمعة، 18 مايو، 2012

و بأختلاف الأماكن , نحيا و نموت !

و فى وسط ضجيج الحياه العلميه و العاطفيه و الاجتماعيه 
شعرت بشوق شديد لرجل لم أستطيع أن أعشق أحدهم بقدر عشقى له 
كم تنتابنى رغبه لأصرخ فى وجه العالم أجمع و أخبرهم عن حبى له 
لا أستطيع أن أفعل فحبى تجاوز مراحل البوح و شوقى لأعود و أحتمى به تجاوز المنتهى 



أشتقت لعودته من العمل و قفزى ناحيه باب منزلنا عندما أسمع اصوات  الاجراس الصادره من تلامس مفاتيحه 
مررت بمراحل عديده مع تلك الأصوات التى تصدر من مفاتيحه 



فكنت اهرول و أنا أحبو ثم أنظر الى الاعلى منتظره منه ان يحملنى الي االاعلى 
ثم أصبحت أجرى و أنا ما زلت أتعلم المشى نحو الباب عندما أسمع ذلك الصوت الرنان ليحملنى ايضاً
و عندما ازداد عمرى قليلاً أصبحت أترك ما ادرسه قافزه خلف الباب كى أفاجأه 
و الأن أنا أشتاق كثيراً لصوت تلك المفاتيح الرنانه التى تنبهنى بقدوم ذلك الرجل الذى يتربع على عرش قلبى 
أشتقت للحكايا التى كان يسردها لى أبى عند مرضى عندما كان يبيت معى بغرفتى كى يهتم بى عندما ينتاب أمى التعب و لا تسطيع الأستيقاظ طيله الليل 
فكان يأتى لى بكتاب من مكتبته و يظل يغنى لى ما يحويه من أناشيد و يسرد قصصاً 
ينتصر الخير بها دوماً :) 

كم أشتقت لأتصاله عندما يسألنى عن إذا ما كنت أريد شيئاً يأتى لى به قبل عودته إلى المنزل
الأن أصبحت أنا من أذكر نفسي بما قد أحتاجه قبل عودتى إلى غرفه بارده ممله تمتلئ بذكريات قاسيه أكثر مما تحويه من ذكريات سعيده 
فى مدخلها مكتب يحتوى أوراق كثيره لم أعد أتذكر أى ماده تخص ! 
أشتقت لمنزلى الذى كل ركن من أركانه يمتلئ بذكريات سعاده و حب تجمعنى بعائلتى 
أشتقت لمكتبى بمنزلنا حيث أنه مملؤ بكتب الكتاب الذين أحبهم و أوراق الرسم و ألوانى المفضله بجميع أنواعها ,, و أيضاً الأقلام الملونه التى أعشقها و قليل من الأوراق الاصقه التى أحب أن أكتب عليها بعض الجمل و ألصقها على الحائط 



أشتقت لمداعبه أخى عندما كنت أستيقظ فى الصباح أجده يرد على تلك الجمل الموجوده على الورق الملصوق على الحائط و يكتب لى  "مجنونه" و أشتقت لأختى عندما كانت تكتب لى على تلك الاوراق " حماره " و تمضى بأسم أخى 
أشتقت لمشاجرات أخى و أختى و دورى فى الوقوف بينهم و إنصاف أختى دوماً 
أشتقت لصراخ أمى المنبعث من المطبخ لما نصدره من ضجيج 
و أشتقت لها عندما تخبرنى أنى أكبر أخوتى و يجب أن أكون لهم أماً , فأنظر لها قائله : أنتى هتكبرينى ليه يا ستى :D  
أشتقت لمنزل لم أشعر فيه بالبرد يوماً و لم أجد فيه وقتاً لأفكر فيما قد يبكينى و عندما غادرته أفتقدت الأهتمام الذى لاقيته فى هذا المنزل 
أفتقدت حب أناس تحملونى بكل عيوبى دون أن يذكروها و تحملو حزنى و جنونى و عنادى 
أفتقدت حياه خاليه  من النفاق و المصالح الشخصيه 
أفتقدت منزلنا بكل ما يحويه من أشياء لا أستطيع أن أرسمها بالكلمات :) 


لــ ياسمين جمال

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

جميله جدا جدا جدا

yasmeen gamal khodeer يقول...

مرسي

إرسال تعليق