الثلاثاء، 29 يناير 2013

قصه !



















و أثناء تهجيرهم إلى المناطق الأخرى 
كل يلملم أشياءه الغاليه على قلبه أولاً ثم يبدأ فى النظر إلى سواها 
كانت أول ما وضعته فى بقجتها هو تلك الصوره التى تحمل ملامح شاب لم يتجاوز الخامسه و العشرين
لم تكن تضعها فى إطار ذهبي فهم أبسط من ذلك .. لقد كانت تحملها فى حافظه نقودها التى لا تتعدى محتوياتها ال5 جنيهات ..
ثم بدأت فى وضع أغراض لطفل يبدو أنه طفل رضيع ثم ربطت جيداً على تلك البقجه و بدأت فى جمع بعض ملابسها
و أخرجت من طياتها خاتم يبلغ وزنه حوالي 5 جرامات نظرت إليه نظره تحمل العديد من الذكريات فلا بد و أنه شهد على أشياء عديده
غادرت المنزل لا تحمل سوى بؤجتان  تنظر له من الخارج نظره تحمل الآسى  , ثم غادرت ! 
يظن الكثير أنه سيسمع الآن قصه كباقى القصص التى تعبر عن  آمرأه من الطبقه الكادحه مات زوجها و لكن سيدور فى ذهنك عزيزي القارئ أين الرضيع ... فى الحقيقه إنها أم   فى الحاديه و العشرين حرمت زوجها  و طفلتها دفعه واحده .......
أحمد سيد شعبان مواطن مصري  من  أسره ميسوره الحال تخرج من كليه الحقوق يعمل فى الخارج قرر السفر لإكمال دراسته العليا و لكن  لم يكن مُرحباً به فى هذا المشوار علم عن قضيه  الفلاحين التى سلبت الدوله أراضيهم لتحولها إلى مناطق سكنيه فقرر العمل بها تطوعاً و إيماناً منه بأن من فرج كرب  ضعيف فرج الله كربه ,, ذهب لتلك القريه  و تعرف على أهلها و أصبح بينهم بطلاً  و مثال للشرف و العزه 
كان عم سامي فلاح بسيط يستأجر و لكنه يملك قطعه من تلك الأراضي التي سلبتها الدوله و كان يعيش من رزقها حينما تشتد الحال به هو و إبنته ,, إهتم أحمد لذلك الرجل كثيراً فلربما هو أكثر المتضريين لأنه لا يجد دخلاً منتظماً من بضع الجنيهات سوى هذا .. علم أحمد مؤخراً أن عم سامي مريض بالسرطان و شعر كم يعاني ذلك الرجل فى كل شئ توالت الأيام و تطورت القضيه حتى أصبحت قضيه رأي عام تنتشر فى جميع الصحف و المجلات و لا يوجد قناه فضائيه إلا و تتحدث فى ذلك الأمر ,   تدهورت حاله عم سامي حتى أراحه الله من تلك الدنيا فأصبحت وريثته الوحيده هي إبنته فهم ليس لهم أقرباء 
 ماذا تتوقع عزيزي القارئ فى حال تلك الفتاه التى لا تمتلك أباً و لا أماً و لا إخوه و لا حتى أقرباء مسلوب حقها لن تسطيع أن تدبر حالها إلا و إذا أستأجرت كأبيها  ! و كيف لها من هذا و هي تعيش بمفردها .. دائماً ما يكون من فى مثل حالتها فريسه للكثيرين 
ظل أحمد ساعياً  خلف حقوق هؤلاء و بالأخص خلف حق تلك المسكينه ,  تقدم للزواج منها رغم أنه يعلم أن أهله سوف يرفضون هذا الأمر  , لم يكن يحبها لدرجه أن يعادي أهله للزواج منها و لكن ماذا تتوقع من شخص مثله يمتلك القلب الإنساني و المبادئ الرفيعه   ..  و حدث المتوقع منه , عارض أهله الأمر بشده و لكنه ,, ادعى حبها أمام الجميع و تزوج و قاطعه  أهله .. لأنهم كانوا غير راضيين عن تلك الزيجه .. أحبها بالفعل فيما بعد و أصبحت له حياه و أمان و أماً حنونه أمرأه كادحه علمتها الحياه الكثير ,, فهمي له تجارب حياتيه صنعت منها أمرآه قويه  تحتاج له فى نفس الوقت ,, ظل يعمل بتلك القضيه و فى يوم كانت  زوجته مريضه و أبنته الرضيعه أيضاً  ,, الزوجه تعلم بعلاجها فلا داعي لزياده المصروفات المدفوعه  و لكن يجب أن تًرسل الطفله للطبيب فأصطحب هو الطفله ليذهب بها إلى الطبيب فى القريه  و فى أثناء ذهابه سمع صوت طلقه ناريه  نظر حوله تشبث بطفلته  أكثر و فجأه خر صريعاً على الأرض حاول أن يتشبث بطفلته  أكثر حتى لا تسقط أرضاً معه و لكن لا فائده .. فهو الآن يلفظ  أنفاسه الأخيره أمام عييناه طفلته التى تغرقت ملابسها بدمه  ,كانت نظرات الطفله الرضيعه و كأنها تشعر ما حدث لأبيها نظرات يملأها الآسى صامته لا تبكي , بدأت تفقد قدرتها على إلتقاط القليل من الأكسجين فجهازها التنفسي الصغير لم يتحمل مثل تلك السقطه .. لا بد و أن مثل هذا الأرتفاع التي سقطت منه الطفله  أودى بحياتها  ,,  تسلل للزوجه و الأم خبر وفاه زوجها و أبنتها دفعه واحده فكادت تخر صريعه الحزن  و لكن الحظ لم يحالفها فهي لا تزال على قيد الحياه وحدها  .. هي و فقط مع ذكريات مؤلمه ! و واقع لا تستطيع تحمله ....... هذه هي قصة تلك المرأه التي أضطرت إلى ترك منزلها فى قريتها ولا تعرف إلى أين المذهب !
  إلى هنا توقفت الكاتبه عن كتابه تلك القصه فهي تعتقد أنه لم يعد أحد ليهتم بمشاكل الفقراء و أن الناس أصبحت أنانيه لا تحب قراءه مثل تلك الأنواع من القصص بل تحب الساخر  و الكوميدي و حسب , و أن مثل تلك السيده و شبيهاتها لم  يعودوا محط أهتمام مطلق !  فلم تكمل القصه فلا داعي لإكمال قصه لتوعيه الناس عن طبقه هم لا يهتموا لها و لا لأمرها ... 

تمت ,,,,,,,,

ياسمين جمال 
29\1\2013

الثلاثاء، 22 يناير 2013

قهوه متلجه

أحضر فنجان القهوه و ظل أمامه لا يتناول منه رشفه واحده 
ينتظره حتى يصبح مُثلجاً ثم يبدأ فى بلعه على دفعه واحده 
يدخل دوره المياه ثم يتقئ كل ما بلعه و يعاود فعلته كل يوم 
هكذا كانت طقوسه فى المساء بعد عودته من العمل 
و لا بأس من فتح ذلك الصندوق الذى يخبئه فى نفسه ليتذكر من كانت تصنع له أجمل قهوه يرتشفها على الإطلاق 
ظل يحاول أن يشعر نفسه بمراره فراقها و لكن من الواضح أن قلبه كان لا يلين لها بسهوله 
إنها أمه التى تزوجت فتركته ثم ماتت فى حادثه هى و زوجها ..... 
كم تمنى أن يشعر من ناحيتها كما يشعر كل إبن تجاه والدته من حب و حزن على فراقها و لكن لا جدوي 
لعل مراره القهوه تجعل قلبه يحن لقهوه مثل التى كانت تصنعها أمه 

ياسمين جمال

حليب ممزوج بالشر

و حين ذهبت إلى ذلك الدجال أمرته أن تسحر له , هو , حبيب قد ترك لها جرح و رحل
كان طلبها الأوحد أن تسرق من عينيه النوم كما سٌرق من عينيها
منحها الدجال بعض التعاويذ و أمرها أن تضعها له فى كوب من الحليب
فأضطررها الأذى أن تعاود الأتصال به و تستنجد به من وهم ليس له أصل
و عندما أتاها غير مبالى بعد فتره قاربت أنتهاء صلاحيه التعاويذ
عانقه قلبها فرحاً رغم أنها تنوي إيذائه لتأخذ بثئرها ,
عندما قدمت له المشروب الممزوج بثأرها ,
سكبته عن قصد فربما تراجعت عندما أصبح بين أحضان عيناها و أصبحت مجنونته أكثر من ذي قبل
و حينها أخبرها الدجال أن ما سُكب قد عكس الأيه و أصبحت هى المصابه بالتعاويذ بدلاً منه
و من هنا كان جزاءها من جنس عملها فلربما لو تركت الحق للرب لأتاها الحق مسرعاً و لكن سرعان ما تُبطل النيه السيئه جميع وسائل نقل الحق للواقع ...............

ياسمين جمال 

الخميس، 27 ديسمبر 2012

أسطورة الحياه













و حين جلست و أطلقت سراح خيالاتى ذات يوم أختلقتُ أسطوره يُحكى بها أن 
أنغام الأمل و التفاؤل أجتمعت لتصنع مستقبل يشرق بغد أفضل 
و الغد أتى حاملاً معه الأحلام التى خُلقت من رحم الإراده وليده الأمل و التفاؤل 
فصنعا عائله كانت للخير و الحياه مصدراً 
و على الجانب الآخر أجتمع الإحباط بالتشاؤم و صنعا المستقبل المعتم بغد لا جدوى منه 
و هذا الغد أتى حاملاً معه الكوارث التى خُلقت من رحم الحزن وليد التشاؤم و الأحباط 
كان الناس من ذي قبل أكثر إقبالاً للحصول على مزيج الأمل و التفاؤل فى كل شئ 
أناشيدهم , أنغامهم , أقوالهم , حتى أبتسامتهم الورديه التى ترتسم على شفاههم فى كل حين , و الرضا الذي تمتلئ به قلوبهم ..
أما الأن فالناس أكثر إقبالاً للحصول على الحزن و مزيج الإحباط و التشاؤم 
أغانيهم , الحزن الذى تسلل إلى جميع ملامحهم , و السخط الذى ملئ قلوبهم , و النظره التشاؤميه التى تمتلئ بها عقولهم و الحياه السوداء التى تبدو فى أعينهم .. حتى صور حسابتهم على مواقع التواصل الإجتماعى التى تجتاحها موجه سواد و حزن كفيله بتدمير العالم ......... إلى هنا أنتهت أسطورتى و يجب علينا أن نصحح مسارها نحن من بقادر على تصحيح ذلك المسار 
نحن بيدنا نُقبل على أستنشاق الأمل و تنفس التفاؤل و ملأ قلوبنا بالرضا حد الأرتواء و رسم الأبتسامه على وجوهنا فإن لم تكن للسعاده فللصدقه فلا تكونوا بخلاء على أنفسكم بالصدقه ..... كونوا دعاة للأمل و لا تكونوا نواب التشاؤم 
لا تلقوا بنعم الله وراء ظهوركم فرب يحاسبنا الله على إهمالها يوم القيامه ,  التفاؤل " القادر على جعل الأصم يسمع
و الأعمي يحقق الإنجازات " نعمه  من نعم الله التى أنعم علينا بها فلا تركلو نعمة الله بقلوبكم العاشقه لتنفس الأحزان و إهدار الدموع .. 
و قد يتغير مسار الأسطوره يوماً من منا يعلم ماذا يحدث غداً ؟؟ !  


ياسمين جمال 
27\12\2012

شفاء أمرآه









علمتني كيف أحب الحياه و علمتني تمني الموت باكراً
علمتني مبادئ العشق و علمتني قواعد الكره
علمتني كيف أضحك بصوت يملؤه الحياه و علمتني كيف أبكي و أغرق فى دموع حُرقَتي كل مساء
علمتني كيف أرسُم الأبتسامه على وجهي فيمنحه سحر الجمال و رسمت لي حزناً أغدق على وجهه حزناً يمنح العدوى لكل الأركان
علمتني كيف أنتظر غداً بفارغ الصبر , و علمتني كيف أخشي غداً بكل ما يحمله من أحداث !
علمتني كيف أحمل فى ثنايا قلبي الأمل و التفاؤل و علمتني كيف أرى الحياه القادمه طرق مظلمه تملؤها النتؤات
علمتني كيف أعشق النظر إلى عينيك و يقفز قلبي فرحاً برؤياك و علمتني كيف أشمئز بمجرد لمحك متمنيه أختفاؤك للأبد 
علمتني كل شئ  و مضاده فخلقت بداخلى أمرآة مصابه بإنفصام المتناقضات أحاول أن أمنحها جرعات الأمل و التفاؤل التى أملكها جميعاً و لكن لا فائده تيقنت يوماً أنها ستشفى و الشفاء من رب العالمين و حسب 
و شفيت الأمرآه تلك و أصبحت أقوى من ذي قبل 
أصبحت لا تعرفك و لا تريد أن تعرفك مره أخرى 
أصبحت أنت لها لا شئ ليتك حتى تمثل شيئاً سيئ فى إطار الكره و لكن هذا أيضاً لم تحصله 
أنت الأن مجرد شخص محته الذاكره داخلي و أنا الأن لا أرى الحياه إلا تفاؤل و أمل يكمُن فى غداً الذى إن أراد الله سيهبنى إياه 
إن كان أختياري الأول خطأ فادحاً فأعد نفسي أن يكون الأختيار القادم أكثر عنايه و دقه و حذر ........ 
فمن منا لا يتعلم من أخطاءه !! 
سيــــــــــــــأتي يوماً سأكون لأحدهم كل شئ و لا أقل من كل شئ  .. 


ياسمين جمال 
النص الاولانى كان فى شهر 10 
و النص التانى 27\12\2012


الخميس، 25 أكتوبر 2012

أحلام مشروعه و أخرى قيد الأنتظار









قصور يبنيها البعض على أرض الواقع رغم أنها لا تصلح إلا لعالم الخيال ! 
قصص تُحكى لنا منذ نعومه أظافرنا إلى أن أصبحنا على يقين أنها سوف تكون واقعنا فى يوم ما .
 نظل فى إنتظارها و فى أصطياد ما يشبهها فى مسيرتنا الحياتيه فنُصدم بنهايه لا تشبه النهايات المحكيه
و عندما يشعر أحدهم أنه لن يعيش واحده من تلك الحكايات يظن أنه أتعس المخلوقات على وجه الأرض ,
الواقع ليس سئ كما يتهمه الكثيرون و لكن المُبالغه في الأحلام هي من تُلبسه ثوب البشاعه 
من الخطأ أن لا نمتلك حلماً و لكن يجب أن نتأكد أننا نمتلك المهارات الازمه لتحقيقه  ,,,, 
لا يجب أن تمتلك أحلاماً رومانسيه و حسب بل أمتلك أحلاماً لمستقبلك قبل أمتلاكك لأحلام تجمعك بكائن أخر 
من أبشع الأخطاء هو عدم أمتلاك الحلم و من أكثرها بشاعه هو المبالغه فى الأحلام الغير منطقيه , 
أعتنى بأختيار حلمك و أسع خلفه ,
 أمتلك حلماً يناسبك حلماً تجد داخله نفسك و كيانك يُبنى 
أبنِ نفسك أولاً ثم فكر فى بناء حلم يجمعك بنصفك الأخر .
تيقن أن ذلك الشخص ينتظرك و لكن ينتظرك و أنت راضٍ عن نفسك 
ينتظرك ليساعدك فى الوصول إلى ذروه حلمك و لا ينتظرك ليعلمك كيف تحلُم , 
تحمُل مسؤليه الحلم هي أولى المسؤليات التي تقع على عاتق كل منا , 
فلا تُفرط فى حُلمك ولا تبالغ فيه و أحلم أحلامك بالترتيب المنطقى أبنى حلماً لنفسك أولاً ثم أبن أحلامك التى يشاركك الأخرين إياها . 
كل منا منحه الله القدره على تحقيق الحلم ,
و لكن الإراده لم يمنحها الله إلا لمن يأخذ حُلمه على وجه الجديه
 و يمتلك الرغبه الحقيقيه فى تحقيقه و ليس وضعه على رفوف الأنتظار المُحتمل , 
أمتلك الإراده أولاً حتى تحقق الحلم فمن ملك الإراده ملك المستحيلات 
و من لا يعلم كيف الطريق إلى الإراده لن يرى حلمه سوى فى منامه فقط , 
فالأحلام ليست سهلة المنال كما يظن البعض و إلا تحققت جميع الأحلام . 

لــ ياسمين جمال 
26\10\2012

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

مفيش حاجه أسمها "عانس"














" أقسي على قلب بدل متضطر فى يوم أنك تقتله  " 
متعلقيش واحد بيكي علشان أنتى عاوزه عريس وخلاص علشان خايفه تعنسي ! 
و ظهرت الظاهره العجيبه اللون الغريبه الشكل للمسروعات على الأستقرار و معايشه قصه حب عندها ألتهابات
البنت من دول أول ما ولد يقولها  ( بحبك ) متصــــــــدق و تكلبش فيه و تقولك أصل أنا أش ضمنى أن ممكن يجي واحد بعده و متصدق و هى أصلا و لا تعرف شخصيته و لا تفكيره و يمكن عارفه الحاجات دى و شايفاها مش متوافقه بس بالغصب خلتها متوافقه مهى عاوزه أى واحد و خلاص المهم واحد يلبس دبله مكتوب عليها أسمها و هى تحط اسمه على دبلتها و تتشعلق فى دراعه أدام صاحباتها و تتنك عليهم و هى بتقلهم أنا أتخطبت !! و يمكن من قبل ميتخطبوا يجلها واحد أحسن منه و يتقدملها او يقولها حتى بحبك تروح  تسيب الغلبان الاولانى و من غير سبب تقوله احنا مننفعش لبعض و مش متوافقين اه بتحصل و الله ده بقى الجبروت ! 
و بعد متتخطب للتانى تقوله شوفت سمير جاب لسميره أيه فى عيد جوازهم شوفت أحمد جاب أيه لمنى فى عيد ميلادها  شوفت مش عارفه مين جاب لمراته طقم الماظ كامل :S مهى مجوزاه مش حباً فيه لا دى كانت خايفه تعنس بس ! 
حاسه بأيه أنتى يا الى بتعملى كده ! أنتى متعرفيش أن ده قلب إنسان و من الأخلاق المحترمه للبنت بردو أنها متظلمش واحد حبها يعنى 
قوليله من دلوقتى انكو متنفعوش لبعض أحسن متعلقيه بيكي و لما يجيلك احسن منه تسيبيه ؟ تفتكرى أنتى مش هتاخدى ذنب لا هتاخدى لأنك ظلمتيه من غير ميعملك حاجه وجعتيه ! و ما أدراكى و ما عقاب الظالم يوم القيامه ...... 
على فكره من الحيوانيه بس أنك تقبلى بواحد لمجرد انك خايفه تعنسى او يفوتك تاكسى الجواز ! 
أه من الحيوانيه لأنك بدل متبصى للتفكير و التوافق والشخصيه و الفكر بتبصى لورقه هيتكتب فيها انك مجوزاه و 80% جواز محكوم عليه بالفشل من كتر مهو مش راكب ! 
خليكــــــــــــي بنى أدمه محترمه توزنى تقلك عقل يوزن بلد و شخصيه ممتازه و تفكير محترم و خلى الناس تحترمك و أحترميكي أنتى كمان و أول مهتحسى أنك بتحترمى نفسك عمرك مهتدي نفسك إلا لحد انتى مقتنعه بفكره و عقله و مبادئه و شخصيته 
أهتمي بنفسك و أحترميها أهتمى بيها مش بالميكب و الروج و البلاشر و الباودر و الأى لاينر  أهتمى بيها بالعقل الموزون و التفكير الصح المحترم و الرقى الفكرى و المبدئي ...... غيري جواكى الأول و براكي أمره سهل  
متجرحيش إنسان كل ذنبه أنه حبك علشان أنتى عندك عقده و خايفه من بع بع العنوسه 
المجتمع غلطان غلط أولى لأنه هو الى خلقلك العقده دى بس لو المجتمع غلط لازم أنتى يكون عندك المضاد النفسي الكافى لأنك تنبذى مبادئهم و مصطلاحتهم الغلط بدل متخافى منها و تجاريها 
متجاريش إنسان قالك أنو بيحبك لمجرد أنك شايفاها فرصه للتخلص من لقب أنسه أوو عانس لأنك هتوجعيه لما يكتشف أنك مش مقتنعه بيه و مش حاسه بيه و مش بتحبيه قد حبه ليكي 
أنا مقره و معترفه أن نسبه البنات دى مش كتيره أوى قد نسبه مثلا حاجه زى الولد الى بيلعب بالبنت بس طالما ظاهره و موجوده يبقى لازم تتناقش و لازم الحق يتقال أى كان فى صف مين أو ضد مين ! 


لـــ ياسمين جمال 
5\9\2012

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

يوميات واحده بتعرج :D











و بما أنى مشروع دكتوره قدرياً و مش بمزاجى كان لازم أعمل عمليه فى رجلى بس كنت عامله زى العيال الصغيره و أنا بهرب من اليوم ده يوم أقول عندى نادى و يوم أقول مش فاضيه و يوم أعمل نفسى ورايا معاد مهم و اخرج مع صحابى و اخرجهم غصب و أقتدار :D ,,,, كنت بحاول بكل الطرق  و بما أنى بقى دكتور العيله :D ماما استدعتنى علشان جدتى هتعمل عمليه و لازم اكون معاهم علشان اطمنهم عليها بعد العمليه و بالرغم من أنى صيدله مش طب بردو جرجرونى لحد المستشفى و بعد مجدتى عمليه العمليه بالسلامه و خرجت من أوضه العمليات لقيت الممرضه بتقول سلمى خضير فين تجهز فبصيت لماما و انا برد عليها بكل ثقه ايه ده فى حد من قرايب بابا هيعمل عمليه شكله ؟! لقيت ماما بترد عليها بتقلها أصدك ياسمين خضير و فى عدم أستيعاب بصتلى الممرضه قالتلى انتى قلتلها لا مش أنا :D قالتلى أنتى حفيده الحجه ليلى ؟ قلتلها أه قالتلى أيوه يبقى أنتى تعالى يلا أجهزى بصيت لماما و انا فى قمه التوهان اجهز ليه ؟
ماما : يلا يا ياسمين بلاش دلع دى حاجه هايفه يعنى
عمليه لا عمليه لا ده الى نزل عليا لحد ملقيت الدكتور بذات نفسه طالع من اوضه العمليات بيقولى يلا يا دكتوره و زى ميكون الدكتور بكلمته دى بيحرجنى علشان أدخل أوضه العمليات عيب على سني و مركزى 
دخلت و أنا شبه بترعش من جوايا من الخوف و كل الى بيدور فى دماغى طب افرض هو و هو مش واخد باله دخل وصل للأعصاب قوم أنا اتشليت ايه الى هيحصل ؟ و ابتدت التخيلات تشتغل بقى لحد ملقيت دب دب دب حقينه ورا التانيه و را التالته بعد ملميت عليهم المستشفى اضطروا انهم يخمدونى خالص فجت الممرضه دبت حقنه فى دراعي وريد و من ساعتها محستش بحاجه و ارتاحو من قلقى 
قبل مانام حطو رجلى التانيه على حديده كده على فوطه مبلوله من بتوع العمليات دول و الممرضه بتقولى حطى رجلك على دى قلتلها لا دى بتعمل ايه قالتلى يا بنتى مبتعملش حاجه ده جهاز بس حطى رجلك قلتلها لا و صممت انو لا لحد مقالتلى انو ده علشان و الدكتور شغال فى رجلك التانيه متكهربيش :D زى الصاروخ حطيت رجلى عليه و تبت فيها :D ( أنا بخاف من الكهربا جداً من صغري ) 
خرجت بالسلامه لقيت التعليمات بتُملى عليا بقى 
ممنوع المشى توقفى الرياضه تصلى و انتى اعده لو اضطريتى تمشى ترفعي رجلك من على الارض :\ 
حبس أنفرادي لمده أسبوع لحد متخنقت من تعليمات الدكتورر و عادى جدا نزلت و رحت النادى بردو و لفيت البلد كلها :D و محلاليش اعمل مشاوير إلا ساعتها زى مكون غتاته و عند 
و توته توته خلصت اليوميه :D 
أشوفكو المره الجايه 

الخميس، 30 أغسطس 2012

بواب سوبر لوكس










دوماً ما أراها فئه مقهوره مغلوبه على أمرها تتقبل بعض الأوضاع لكسب رزقهم ! 
سأتناول فى هذا المقال عده نقاط تخُص تلك الفئه ! 
أولهم هى حقد الأغنياء على الفقراء و قد نسميها مُسمى أخر ألا و هو أنانيه من أعطاهم الله ! 
بعض الفئات فى الجتمع المصرى من أصحاب الشقق التمليك فى أبراج خمس نجوم إذا علموا أن البواب يملك (ريسيفر ) 
يمقتون البواب و كأنه لا يحق له أن يعلم شئ عن العالم من حوله و كأنه لا يحق له التطور ؟! و كأن أسرته لا يحق لها العلم بأخبار الحياه التى لم توفر لهم سوى غرفه قبلوا العيش بها لكى يحتموا برب الأسره أينما كان عمله ! 
و يظل سكان تلك الأبراج يتغامزون و يتلامذون فى بدايه جمله شهيره تقول ( شوفتى البواب يختى مش جاب ريسيفر ده الى ناقص )
لماذا يعطي البعض لنفسه حق التدخُل فى حياه الأخر لمجرد أنه يعمل عمل بسيط ! هل الفقراء لا يحق لهم الحياه الخاصه التى لا يتدخل فيها الأخرون أم أن حياتهم مفتوحه للجميع لمجرد أن الله خلقهم فقراء ؟! 
النقطه التاليه : 
إذا وفرت إحدى المصالح الحكوميه أو الوظائف بالشرطه مساكن للعاملين بها هل يأمرون أسره الظابط الساكن أو الموظف الساكن بأن يشاركه أسرته العمل ؟! 
بالطبع لا فكيف يجرؤ أحدهم التعدى على أسرة حضره الأستاذ أو حضره الظابط ؟! أو حضره البشمهندس 
و لكن عندما يأتى البواب إلى العمل يُسَخَر هو و أسرته للعمل و كأنهم (بيتباعوا باكيدج واحده على بعض ) 
و يا ليتهم يأخذون حينها حقهم فى المرتب و لكن,  ليس لهم راتب طالما رب الأسره يتقاضى مالاً إذاً يجب أن يتقاسموه سوياً !!!!!!!
يحضر البواب بأسرته فيُسخر جميع أسرته و أطفاله للعمل , إذاً يجب أن يُطبق هذا الأمر على الظباط و أصحاب الوظائف الحكوميه و المهندسين إذا سكنوا المساكن التى بنتها لهم الجهات المختصه يجب أن تعمل أسرهم معهم أيضاً ؟! 
سوف يُلاقى طلبي الأخير مُقت شديد من الكثيرين الذين يقرأون ذلك المقال ! 
إذاً لماذا نقبل على حياه الأخرين ما لا نقبله على أنفُسنا أم أننا نُحاسبهم على فقرهم الذى أبتلاهم الله به ؟!
أصبحت أختنق كثيراً عندما يأتى إلينا البواب فى بدايه العمل و أرى سكان العماره كل 5 دقائق يطلبون من أبنه البواب أن تقضى لها عملاً و من زوجه البواب أن تقوم بتنظيف المنزل و إذا رفضت لكبريائها يتم تهديد زوجها بوقفه عن العمل ؟ حتى و إن كانت ستتقاضى عده جنيهات للتنظيف فيحق لها أن ترفض أو تقبل فالله خلقها حره و لم يخلقها بخادمه ! و هى لم توُظف فى ذلك العمل زوجها هو من يعمل به إذاً لا يحق لأحدهم أن يُجبرها على عمل ! الله لم يخلق الكبرياء للأغنياء فقط بل خلقه لجميع البشر 
من الأشياء المُخزيه رؤيه مثل تلك الفئه تعمل مقهوره يعمل الوالد لكسب العيش و يُقهر أولاده و زوجته للعمل معه ! 
لماذا الطبقه الغنيه دوماً ما ترى أن الطبقه الفقيره أقل منها و يجب أن تظل أقل منها دوماً و لا يصح لها أن تأكل مما يأكلوه و تشرب مما يشربوه و تشترى مما يشتروه إذا توفر لهم مالاً ذات مره ؟! 
هل يظن الأغنياء أنهم مُقسمين الأرزاق ( حاشا لله ) 
أستيقظت ذات يوم على صراخ أحدهم للبواب لأنه لم يأتى فى مساء البارحه ليأخذ القمامه ! رغم أنه قد تجد هذا الساكن ذهب ليقوم بإمضاء حضور فى عمله و فى عودته إلى المنزل ( حب يشوف نفسه على البواب ) 

إلى بعض الأغنياء المستبدين على مثل تلك الفئات ألا تعلم أن الفقراء سيدخلون جنه الخُلد قبلك ؟! أنت لن تدخلها قبلهم بل هم من سيدخلوها قبلك أرأيت ؟ أنت لست أفضل منهم ! قد يكونوا أفضل منك عند الله فلا تظلمهم حتى لا يحرمك ظلمهم من اللحاق بهم فى الجنه 
لا تظلمهم لأن دعوه المظلوم لا تُرد ! 
لا تقبل عليهم ما لا تقبله على نفسك و أسرتك ! 
كُن عادلاً فى معاملتك مع الجميع و لا تُحاسب الفقراء بمعاملتك السيئه لفقرهم ! 

البواب هى معنه تستحق التقدير كأى مهنه لأنه لم يذهب ليعمل بالبلطجه ليحصل على رزقه فهو بقادر على الإجرام و إصابتنا بالفرع و أخذ المال منا رُغم عنا و لكنه لم يفعل ذلك و يعمل عمل شريف حتى و إن كان بسيطاً , إذاً يجب أن نقدره و نحترمه 
إذا جاء أحدهم للعمل يُفضل العمل بالبلطجه على العمل بإحدى الأعمال البسيطه نظراً لسوء معامله مجتمعنا لأصحاب الوظائف البسيطه 
فمثل هذه المعامله هى أحد الأسباب التى وضعتنا عند حد أنتشار أعمال البلطجه التى توفر للبلطجى أنه لا يستطيع أحد التطاول عليه 
لماذا تحتاجون من يصيبكم بالذُعر كى تحترموه ! 

أرحموا من فى الأرض حتى يرحمكم من فى السماء 

و إلى لقاء أخر نلقتى ^_^

لـ ياسمين جمال 
30\8\2012
لـ ياسمين جمال 
30\8\2012

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

أحياناً ننتظرهم رغم أننا نعلم أنهم لن يعودوا أبداً












أحياناً ننتظرهم رغم أننا نعلم أنهم لن يعودوا أبداً !
قد يعودوا بأجسادهم و لكن لن يعودوا أبداً بأرواحهم المعهوده
لن تعود أشخاصهم التى ظنناها هم  , و لن تعود صفاتهم التى أحببناهم بها
أصبحوا لنا مجرد خيالات عشناها أياماً قليله و سرعان من أنكشف الستار
حتماً لن يعيشوا حياه بأكملها يخفون حقيقتهم خلف أقنعه أرتدوها أمام البعض أو حتى أمام الجميع 
قد يكون هناك إشارات سابقه ترشدنا لحقيقتهم و لكن عُميت أعيُننا عنها بإرادتنا أو بدونها 
و لكن فى النهايه قد يضع الله لنا الحقيقه كامله و يكشف أمامنا حقيقه ذلك الشخص كى نَفيق سريعاً
حينها لا نستطيع أن نُغمض أعيُننا عن الحقيقه و إلا يكون اللوم علينا حقاً 
يجب أن نتحسب وجود مثل هؤلاء فى حياتنا دون علم منا و لكن يجب أيضاً أن نكون على يقين بأن لهم يوماً يتعرون فيه من أقنعتهم 
و يظهر ما حاولو إخفائه ! 
ما زلنا ننتظرهم أى ننتظر من يمتلك تلك سمات تلك الأقنعه و لكن يملكها حقاً و لا يرتديها فقط ! 
مــا زلنا على قيد أنتظار من نستحق أن نمنحهم لحظات الأنتظار المُشبعه بثقه بأنهم رائعون و يمتلكون قيمه حقيقيه و لا يفقدون قيمتهم بمرور الوقت بل تزيد .
لــ ياسمين جمال 
29\8\2012