الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

بازلاء






الرجاء النزوح قليلاً لقد أمتلئت الحافله ,, تدوي أجراس الأنذار داخل الحافله الخضراء .. تغلق الحافله و تدخل الأخري 
تقفز الحبات الخضراء نحو الحافله مسرعه !! تقع هي و يلحق بها هو لإنقاذها  فيقع الأثنان من الحافله و من الشجره على الأرض .. 
بعد صدمه قويه أصابتهما هي تكسر منها فتات و أصبحت مكسره الحواف ليست كباقى الحبات !! و هو أخذ فى محاولات كثيره ليتدحرج و يذهب إلى جانبها !! .. 

أتي الجرار الزراعي و كاد يطحنها و لكن هو تدحرج أكثر لكي يقذفها بعيدا عن الجرار ,, 
أستعاد قوته و ذهب إليها قافزاً و جدها محطمه الأطراف ! 
قام بإصدار صافره الطوارئ فأتت حبات البازلاء الخاصه بالطوارئ حملتها أمام عينيه و ذهبوا بها الى حافله خضراء خاصه ,, قام هو باللحاق بها و ظل جالس بجوارها و عندما أفاقت و شعرت كم أصبحت قبيحه أخذت تخبئ جسدها كله بقطهه خضراء فقد فقدت جمالها إثر ما حدث ,, هو أزال الغطاء و أخبرها أنها ما زالت جميله فى نظره فجمالها لا يكمن سوى بالروح الذى طالما شاركته جميع لحظاته :) ,,, مر يومين و أنتقلت من الحافله الخاصه الى الحافلات الخضراء و هو ممسك بيدها كي لا تقع هزه المره ,,,.........

ياسمين جمال 
12\2\2013


0 التعليقات:

إرسال تعليق