السبت، 15 أكتوبر، 2011

نافذه سلمى .....





أغسطس 2010

بروده شديده تقتحم أرجاء نوافذى للحياه 
الثلج يتساقط أمام عيناى فيتجمد قلبى .. 
يتسارع شريط الذكريات 
أراه و لأول مره فلا أتأمله جيداً من شده الارتباك 
يصرخ بوجهى لشده غيرته 
يغازلنى ليخبرنى بأنى جميله 
نفترق ليوم اثنان اسبوع شهر ثم نعود بأمر من قلوب أحبت بصدق 
يقتطف لى بعض الزهرات 
أخبئ جميع زهراته و أحتفظ بها 
أتحدث مع دميتى التى اهدانى اياها لاشكوه لها 
ثم يرن الهاتف بأسمه 
حينها أعلم أن الدميه قد أخبرته عن غضبى من أنشغاله عنى 
ثم فجأه يتوقف الشريط عند أحداث ما ..... 
أتوقع أن الشريط قد أخطأ هذا ليس هو ما يعرضه الشريط 
من هذا ؟؟!! 
لماذا !!
كيف ؟؟ 
و منذ ذلك الوقت ما زال الشريط متوقفاً عن العمل و لكنى أستطيع الرجوع به إلى الخلف 
أول لقاء . 
الارتباك .
 اول اهداء اهدانى إياه .
 أول كلمه بحبك أطلقها بوجهى .
 غيرته الشنعاء .
شعور طفولى .
مفاجأه لم أتوقعها .
مكالمه بعد شكوى للدميه .
نقاش حاد .
 .....
إنعطاف شديد و إنحدار نحو طريق أخر 
Stop  
يكتفى بهذا القدر فلا داعى لإكمال شريط قادمه سوف يسئ لسابقه 


الجو حار جداً كما يدعى الجميع
و لكننى أشعر ببروده شديده 
و ما زلت أرى الثلوج تهطل أمام نافذتى 
ما زلت لا أجد ما يعيدنى 
لــ ديسمبر 2009 
حيث كنت ..
أشعر بدفئ لم أشعر به من قبل 
يدعى الجميع البروده الشديده للطقس
و لكنى أشعر بدفئ يحتضنى 
أمان شديد 
أشعر دفئ الشمس برغم أختفائها خلف الغيوم ..


لقد جعلت صيفى شتاءً و شتائي صيفاً يا أنت 

ليتنى لم أشعر نحوك بالأنتماء 

توقفى أيتها الثلوج عن الهطول 
عودى إلى أيتها الفصول 
.........


و ما زالت سلمى تكتب و تخبئ برسائلها فى صندوقً 
حوى ذكرياتها و أحلامها و مشاعرها 
و ما زالت لا تعلم متى سيفتح هذا الصندوق و لمن 
هل لمن كتبت عنه أم لسواه ؟؟ 
و ما زالت تترك الاجابه للوقت ليجيب عن سؤالها !!


ياسمين خضير 
15\10

2 التعليقات:

المبرمج المحترف يقول...

الله ينور .. رائعه .. وأظنها واقعية جدا وحصلت كمان :)

yasmeen gamal khodeer يقول...

ابدا بعد الشر يا عم انت هتفول عليا :D الى ببيحبوا دول عايين فى كابه 99 ساعه

إرسال تعليق