الخميس، 6 أكتوبر، 2011

صُنّدوقْ سّلمىْ ,,


قًد لا تَكون هُناك !!

و لـَكِنى على ثِقه أنّك
 ما زِلتَ تسّمعنى ..
ما زِلت تَشعُر بي ..

و لكّنْ إهمالكْ,,  جَعلكَ تترُك طِفلتكْ غاضِبه دونْ أن تُحَاوِل إصلاح الأمْر ,, 
قدْ أكونْ لم أعُد طِفلَتك , و لكِنك ما زِلتَ أمانّى !!
حتى و إن تَقَطّعت جسور كانت تَصلنا ,, 

فتباً لقلب أحمق عشق عذابه , و سقى صاحبته من كأس الموت يوماً تلو الأخر .. 
و تباً لرَجل لم يَتّركْ لها خيارً أخرْ سِوى الرَحيلْ !! 
لـَعلهُ يشعر بألمها يوماً ,,
 و لكن ... لا جدوى فما زالت تتألم و ما زال يتَجاهل وجودِها بجِواره ,,


فلم أكنْ أصمُت إلا على أمَل أن تشعُر بى !! ما بِداخلى .. ما يؤلمنى .. 
و لَكنكَ تزداد بروداُ .. تَزداد إبتعاداً ,, 
تَنعطِف إلى طَريق سواى .. 

فَقلّما أجدكَ تُقاسمنى فَرحهْ . حُزن . ألمْ . إبتسامهْ . و ضَحِكاتْ 
حينَها لمْ أُطيق مُشاَركة كُل منّ حَولى و كُنتُ أنتظِر مُشاركتَك أنتْ فقطْ!!
و لَكِنّى تَفَاجّأتُ كَثيرّاً .. !!
فجاء الكَثيرونْ ليشاركونى حديثى . كلماتى . احزانى 
و بادْر الجَميع بِالمواساة
إلا أنّتَ .. !
و لَكنّى لمْ أكُن أرُيد سِواك !!
أنتْ 
وحدَكْ
لا 
غَيركَ 
!
!
أتَعجّب كثيراً من أين أتى قَلبكْ بكُل هذا الجفَاء ؟!
و لَكنّى وجَدتُ إجابه السؤال مُبهمه بِمثل كُل مَره أبّحث فِيها عنْ الإجابه 
و كـَأنك تترُكْ لىْ مِساحه لتَقولْ 
(( أجِب بِنفسك ))
و لـَكنى تَعِبت كثيراً
أنتظرتك طويلا لتشعر بوجودى جوارك 
و لكن دون جدوى !! ,, 
و ظل وجودى يشابه رحيلى 
ففضلت أن أحتفظ بقليل من كبريائى الذى أهدرته بجانبك 
لأرحل دون أن أبدى لك أسباباً 
كما فعلت بى و لم تُبدْى لى أسبَاباً
لَعلَكْ تَشعُر بما أذَقتْنّى إيَاه .. 
و لَكنْى أراه دونْ جَدوى مّره أُخرى .. 
فَكُل مُحاولاتى لأفاقتِك و تَنبيهَك أنْى بِجانِبك 
بائَت بالفشلْ 
فلَم يعُدْ لدّى خيار سِوى الرَحيلْ دونْ عودَه 
يكتُبْ قلّبى قبلَ أنْ يكتب عَقلىْ 
فإن كـَتَبْ عَقلِىْ لأختَلفَتْ الأمُور كـَثيرّاً 


هُنا أغلَقّتْ سّلمى الوّرقه التّى كتَبتْ لهُ بِها
ووضَعتها دَاخِل صُندوقها بِجانِب دُميه صَغيره كانْ قدْ أهدّاها إليها فىْ المَاضى 
و أغلَقتْ الصُندوقْ و لا تَعلم هلْ سيُفتح هذا الصُندوقْ مَرةً أُخرّى أم أنّها أخِرْ رِساله 
لِأولْ و أخِر من تَشبث به قلبُها !!


0 التعليقات:

إرسال تعليق