الثلاثاء، 10 يوليو 2012

مقطوعه 6











لم أعُد أتَذَوق قَهوتى جيداً مُنذ وقت ليس بِالقليل

 فقَدت الدنيا حلاوتها يوماً تلو الأخر حتى قَهوتى فَقدت حلاوتها و رائِحتها

و لم يَتبقى إلا مُجرد لونها كالدنيا تماماً هى دُنيا و لكن لا يُطاق الأستمرار فى السعى للسعاده بها ,,

مُجرد "دُنيا " وُصِف نَصِفه للعالم الذى نعيش به و لكننا لا نتذوقه ..

و لكن كن على يقين أن السعاده ستأتى يوماً حامله لك معها المفاجأت

 و ستعود القهوه برائحتها الزكيه و مذاقها المعشوق , :) 


ياسمين جمال 
10\7\2012

الاثنين، 9 يوليو 2012

مقطوعه 5















و برغم أن الأحلام أحياناً كثيره ما تخيب أمالنا إلا أننا يجب أن نمتلك اليقين أننا سنعيش تلك الأيام التى ستتحقق بها أحلامنا 
,, لا تبنى أحلامك بمشاركه الأخرين .. لا تبنى حلماً مشتركاً مع أحدهم !
قم ببناء أحلامك الفرديه كما تريد و كيفما تريد و أينما تريد 
إذا شاركت أحدهم الحلم لا تمنح هذا الحلم الكثير من الأهتمام و الأولويه حتى إذا نُفذت طِباع بنو البشر فى الغدر لا تجد أحلامك تحطمت فجأه ! و حينها فقط أنت الخاسر فأنت الذى فقدت حُلمك برغبه الأخر و رغماً عنك بينما هو هدم حلمه بإرادته 
دافع عن أحلامك حتى النهايه ,, لا تجعل طريقاً إلا و أسلكه فى سبيل أن ترى حلمك مولوداً جديداً على أرض الواقع 
الأحلام على أختلاف ألوانها هى دليل على قدر ما نمتلكه من أمل و الإصرار على تحقيقها هو دليل على قد ما نمتلكه من تفاؤل 
و فقدانها دليل على السلبيه المطلقه و الكآبه التى عندما تسيطر على البعض تجعله كأنه يحمل رائحه سيئه ينفٌر منها الأخرين 
كم أشمئز من نفسي عندما أجدها تفقد أمالها  و أحلامها فى الحياه فجأه !! 
كم أكره حياتى الخاليه من الأحلام 
و لكنى لن أتنازل عنها فى كل الأحيان لأنى لا أمتلك فى الحياه سوى 
حلم 
قليل من الأمل 
و تفاؤل ممزوج بأنتسامه الرضا دوماً 
فأمتلكو تلك الوصفه كى تصبحوا بخير دوماً :) 

لــ ياسمين جمال
10\7\2012

مقطوعه 4



نعم هذا أنا ,, بكل عيوبي و بكل صفاتى السيئه و بكل ما جعلنى لا أعجب البعض 
هذا أنا لن أتغير لأنه ببساطه شديده هذا أنا إذا تغيرت لن أن تكون أنا إذن فكيف لي أن أبدلنى بأخرى فأصبح مجرد مسخ لإحدى الشخصيات التى لم تصنعها مبادئي و معتقداتى 

لــ ياسمين جمال 

الجمعة، 6 يوليو 2012

مقطوعه 3


















لن أنتظرك مره أخرى لأنى أصبحت لسواك
نعم , لا تتعجب جرأتى فى الحديث و صراحتى فى الإعتراف ! 
فأنت لم تعد محط أولوياتي كما كنت فى السابق 
هو الأن أول أهتمامي و ترقُبي و أنتظاري ,, 
هو فقــــط و ليس أحد أخر 
هو من أنقذني من بحور إهمالك المفاجئ و أهتمامك المفاجئ و مفجائاتك التى كثيراً ما تكون غير ساره ! 
عذراً لقد نسيت أن أخبرك بهويته ! 
إنه طموحي ,, أمتلك طموح يغنيني عنك و عن ما أيام أمتلئها الحزن أكثر مما أمتلئها الفرح بصحبتك 
عذراً ,, فأنا أصبحت لسوالك ! 

لــ ياسمين جمال 
7\3\2012

الخميس، 5 يوليو 2012

مقطوعه 2


















هناك أخبرتني العرافات أننا سوف نعود
أبتسمت و أسعدني هذا كثيراً :)
و عندما عُدت مسرعه إلى الواقع الذى أسكنه
لم أجد بشائر ما أخبرتنى به تلك العرافات !
أخذت أحدث نفسي قائله : صبراً ,
و فى طريقي بمنتصف الصبر وجدتك لا تنتبه لي و تتباعد المسافات بينى و بينك كثيراً
أخبرت نفسي مره أخري قائله : صبراً ,
إلى أن أنتهى طريق الصبر الذي أتخذته
عُدت إلى العرافه أشكوك إليها
فأخبرتنى أن نهايه طريق الصبر هو بدايه قدرتى على الإقلاع عن إدمانك
حينها فقط علمت أن العرافه عالجتني بما هو الأفضل من حبك ألا و هو ( الإقلاع عن إدمانك ) 

لــ ياسمين جمال 
3\7\2012

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

فى دعوه التدوين اليومي . تدوينه اليوم الــ 15 الموحده لكل المدونين المشتركين | إجاباتي !



1/ عرف نفسك ؟


طالبه بكليه الصيدله - بورسعيديه و دى حاجه بأفتخر بيها :) - طموحى عمره مكان ليه علاقه بالصيدله بس خلاص بقت قدري  - بحب الشوكلاته جداً :D - أعقل المجانين - بكره جداً الكعب العالي - بكتب و فى ناس بتقول أن عندي الموهبه دى 
بحب جداً النشاطات الإجتماعيه -

__________________________________________________

2/ ما أكثر ما يميز شخصيتك ؟

مش شايفه بصراحه حاجه تميزني ,, الي يجاوب على السؤال ده الناس الى أتعاملت معايا مش أنا 


__________________________________________________

3/ ما هى اهم نقطة تحول فى حياتك ؟

نقطه التحول فى حياتى كانت تانى سنه ليه فى الكليه ,, غيرت عندي مفاهيم كتير و مبادئ كتير و كانت بدايه خروج كتابتي للنور إلى حد ما ,, و تحولت من السذاجه المطلقه إلى مرحله ( فاهمه الى أدامي عاوز أيه و ناوي على ايه ) ,, و معنتش بتخدع فى الناس بسرعه أو بكتر ما كنت بتخدع قبلها ,, بدأت أعتمد على نفسي أكتر من الأول 

__________________________________________________


4/ كيف دخلت الى عالم التدوين ؟

من واحده صحبتى من أيام المدرسه قالتى أعمل مدونه لأنها كانت شايفالى مستقبل فى المجال ده , و بعدها بفتره واحده صحبتى تانيه برضو من أيام المدرسه قالتلى أعملى صفحه على الفيس بوك و عملت و نجحت الحمدلله فى إنى أدخل العالم ده و أأثر فى بعض الناس  :) 


__________________________________________________

5/ ما اسم مدونتك ولماذا اخترته ؟

مدونه يوميات طالبه مصريه : أيام قصف غزه فى 2008 2009 تقريباً كنت مشتركه على منتدى و كان فى عرب كتير بيهاجموا مصر و ساعتها أنا كنت واحده من المدافعين عن بلدى و شعبها ,, فعملت أسم مدونتي كده لأنى عمرى مكان ليا إلا الفخر إنى مصريه مهما حصل 

__________________________________________________



6/ صف مدونتك ؟

ممكن أقول أنها أكتر مكان بهرب ليه علشان أرتاح من الناس و كذبهم و نفاقهم و خداعهم ,, المكان الى بروح علشان أحكيله الى مضايقنى و فى نفس الوقت بردو أول مكان برحله لما بكون فرحانه ,, و المكان بردو الى بروح فيه علشان أسرح بخيالى شويه و أخترع أحداث و أعيش حكايات عمرى معشتها أو عشتها . 

__________________________________________________


7/ من هم أكثر ثلاث شخصيات أثروا بك من داخل عالم التدوين ؟ ومن خارجه ؟

أصحابي الى فى دقه جديده نفر نفر أثروا فيا جدا و برغم أنى مشوفتهمش قبل كده و مجمعتنيش الصدفه بيهم إلا أنى قد أكون بحس بالأنتماء ليهم زى مكون اعرفهم من وانا فى اللفه :) ,, و كلهم يعتبروا كتاب و مدونين .

__________________________________________________


8/ ما هى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟

أغنيه بستوحى منها الMOOD بتاع الكتابه , هدوء تام , مشروب دافئ :) 

__________________________________________________


9/ ما هو الاسلوب المفضل لديك فى التدوين ؟

الساخر برغم أنى معنتش بكتبه كتير ,, و بحب أكتب فصحى أكتر من أني اكتب عاميه 


__________________________________________________

10/ فى رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك ؟

بردو السؤال ده مش أنا الى أجاوب عليه لأنى عمري معرفت أقيم تدويني و أغلب الوقت بشوفه مش قد كده ,, فالى يجاوب السؤال ده الناس الى قرتلى مش أنا 

__________________________________________________



11/ ما هو تقيمك لعالم التدوين فى الفترة الاخيرة ؟

نشيط جداً , الناس بدأت تكتب و متخافش و إلى طموحه فى إنه يطلع كاتب كان مات بدأ يصحى تانى لأن فى مجال ناس تقراله 

__________________________________________________



12/ اختر اقرب تدويناتك الى نفسك وضع رابطها وحدثنا عنها ؟

مفيش حاجه كتبتها و مر عليها وقت و عجبت الناس إلا لو حبيتها و اعدت اقراها كذا مره زى مكون مش أنا الى كتباها 

بس أنا ممكن أطلع أكتر تدوينه لما كتبتها كنت واثقه أنها حلوه و هتعجب الناس  

و بحبها لأنى فعلاً بيها و صفت نفسي هما تدوينتين يعتبروا تدوينه بس على جزئين 



__________________________________________________


13/ استعرض اهم المواقف الغريبة او الطريفة التى صادفتك مع التدوين ؟

بصراحه المواقف كتير جداً ,, الغريبه : الناس الى بتاخد الكلام على نفسها و خاصه فى التدوينات الى بتميل للرومانسيه بلاقى ناس داخله معرفش ده استظراف و لا هبل ,, داخلين يردو أكن الكلام ليهم  و دي حاجه خلتنى أبطل أكتب فتره مش قليله .


__________________________________________________

14/ هل أحدث التدوين تأثيرا عليك ؟ وكيف ؟

كبير جداً ,, من بعد مبدأت أكتب و الناس تقرالي حسيت أنى لقيت نفسي و بدأت أبقى إيجابيه نحيه أحلامي و طموحي و بدأت أحس أني مفيده فى شئ , عايشه علشان حاجه , أدتنى جرأه فى حاجات بكتبها عمرى مأجرأ أقف و أتكلم عليها أدام الناس . 

__________________________________________________



15/ اختر أى مدون ووجه له سؤال ؟

مفيش فى دماغي أي أسأله بصراحه لأنى لما بعوز أسأل حد بأسأل أول بأول مبحبش أسيب فى نفسي حاجه :D 

____________________________________________________________________________________________________________________________________________________



ياسمين جمال 

4\7\2012

الاثنين، 2 يوليو 2012

أنصاف الإنتقام ,



أستوقفها كثيراً إهماله الذي دوماً ما كان يشعل بداخلها الأعاصير بعد هدوء يخيم أرجائها ببعض كلماته التى وصفتها بالمهدئه
أمامه لم تكن تتذكر كل تساؤلاتها و لم تكن تستطيع طرح جميع علامات تعجبها ! و كانت تفضل سماعه ,,
و لكن سماعه هذا ما كان يأتى عليها إلا بنسيان كل ما أرادت طرحه من تساؤلات تدور بخاطرها دوماً
هو أيضاً لا يهتم بتساؤلاتها و لا يهتم بتوضيح الأمور لها .. لم يمنحها الأهتمام الذي تستحقه ,
ثقته فى حبها لم تجعله يفكر دوماً فى محاولتها للتغير و التحرر من قيود عشقه !
و لكنها لم تكن تحتاج سوى لبعض الأيام التى تبعتد فيها عنه حيث كانت الصدفه دوماً ما تضعه فى طريقها
و بالرغم من أنها كانت تحاول الهروب من أماكن تواجده إلا أنها أيضاً كانت تلاقيه و لا تعلم كيف
لم يعلم هو أن أحياناً كثيره تصرفاته تجعلها تشعر بشعور كره حقيقى و لكنه مؤقت تجاهه !
و على حد قولها فيمكن أن يكون يعلم و لكنه لا يهتم كثيراً
كان عدم أهتمامه بها هو دافعها لكرهه أكثر فأكثر ..
أهتمام الأخرين بها كان يمنحها شعور أفضل بأنها تعيش وسط أناساً يهتمون لأمرها و يحبونها
لا يشترط الحب الذى يجمع رجل بإمرآه و لكنه على الأقل أهتمام الذي يمنحها دفعه للأمام  !
صارت تعيش حياتها اليوميه بهدف واحد فقط تمتلكه ,,
أن تنساه و أن تضع أهماله الدائم أمام عيناها كى يمنعها كبريائها من التفكير به مجدداً
لقد تباعد عنها بحجه لا يجوز ,, هى لا تريد أن تظلمه و لكن أيضاً لم تمنحه الأهتمام الذي لم يمنحها إياه
فأخرين كثر يمنحوها المكانه الأفضل لديهم !
عاشت حياه مترفه بعيداً عنه ,, تحاول النسيان و تتعايش مع واقعها الذي تصفه بالرغم من كل هذا " بالمُريح "
لم تلتفت لأخر , و لم تحاول أن تعيش قصه حب أخرى , و لم تنوي الزواج  أبداً !
و لكنه أخذت تتفنن فى إفتعال سيناريوهات لما قد حدث معه حولته إلى ما وصفته بالــ " ثلاجه "
ألتفاتها إلى طموحاتها كان ملهاها عن كل تفكراتها فى الأشياء التى وصفتها " بالفارغه الغير مهمه و غير العمليه "
فهكذا أختلف رأيها فى الحب من الشئ الذى يمنحها طاقه لا تعلم مصدرها تدفعها للقيام بأشياء عديده و يمنحها الأمل
إلى الشئ الذى يسلب منها الطاقه  إلى صندوق من الحزن و الأكتئاب .
إلى أن مرت السنوات التى رتبت فيها هي حياتها و صعدت إلى بعض طموحاتها و حققت بعض أحلامها الورديه
عاد هو بعدما قرر أن هذا هو الوقت المناسب لخطبتها و طلب الزواج منها
تحيرت هى كثيراً ,, فهى لا تريد أن تكرر معه تجربه عذاب أخرى لمجرد أن تحظى به !
و لكنها لم تعد تحتاج إليه كما فى السابق ,, و لم يعد قلبها الصغير هو نفس القلب الذى تشبث به
فهو من علمها و علمه القسوه .. و لكنها بعد كل هذا وافقت و كانت الأيام الجميله التى عاشوها سوياً هى من دفعها للرد " موافقه "
و تقدم لخطبتها ووافق أهلها و تمت الخطبه و كل شئ يكاد يكون على ما يرام
و لكنها الآن تحولت إلى " ثلاجه " و تحول هو إلى " فرن كهربائي "
أصبحت لا تهتم له كثيراً و هو شاكي إهمالها الدائم له ,,
و تبدل الحال من هذا لذاك إلى ذاك لهذا !
كلما كان يشكوها لها كانت ترد قائله " أنت من كنت السبب فى هذا "
و سأم هو من كلمتًها تلك و لكنه كان يحبها و أصر على البقاء إلى جوارها و كان يساعدها فى أن تغير ذلك الطبع
كما أنها كانت لا تكف عن مضايقته  فتروي هى قائله " و كأني أنتقم منه على السنوات التى تركني بها بمفردي بينما كنت أحتاجه أكثر من الآن " ,,
إلى أن اتى يوماً , الذي علمتها الحياه فيه أن لا وقت لإضاعته فى الإنتقام و لا تعذب الحبيب كثيراً حتى لا يُرسل إلى العالم الآخر و هو
يحمل معه عذابك ,, فقد وصل إلي هاتفها رساله نصيه كُتب فيها : البقاء لله لقد توفي  خطيبك فى حادث !
حينها أنتابها شعور مراره و هى لا تدري أتبكي عليه أم على قدر ما عذبته !
قامت بالأتصال بوالدته و صوتها يملئه الأختناق لتسألها أين هو لعلها تعلم عن الأمر شيئاً و لكن من الواضح أنها لا تعلم ما حدث !
فأعادت الأتصال بنفس الرقم الذى أرسل لها الرساله وجدته مغلقاً و بعد قليل هاتفها هو بنفسه فقالت له ما هذا أنت بخير ؟!
فأجابها متعجباً من أهتمامها بأحواله المفاجئ نعم أنا بخير !
هى لا تعلم من من هذه الرساله ؟ و لكنها بعد الآن لا تريد أن تعلم و منذ ذلك الوقت و علمت أنه لا وقت لإضاعته فى الإنتقام
و تبدل حالها كثيراً , عادت كما كانت فى السابق
تعشقه و تضعه فى أول مرتبات أهتماماتها , !
لم يعلم بسر تبدلها و لكنه عُتق من عذاب إهمالها
و لم تعلم هى سر الرساله التى بدلتها و لكنها لا تهتم فكان المهم لها أنها عُتقت من عذاب الأنتقام
تزوجا و عاشا حياه سعيده بعد إيمانها بأنه لا وقت نضيعه فى كره أو بغض أو حتى إنتقام
و هو يؤمن بأن واجباته نحوها هو جعلها أسعد إمرأه بعد أن هيئت له كل سُبل السعاده .




ياسمين جمال 
3\7\2012

الأحد، 1 يوليو 2012

التدوينه ال13 بدعوه للتدوين اليومي من 20\6 حتى 20\7















ماما و هى بتتفرج معايا على التلفزيون و جت اعلانات فبتقولى نفسك تكوني ايه لو مكنتيش بنى ادمه قلتلها صحفيه :D الست بدأت تشك فى قدراتى العقليه .. فقالتلى يا بنتى نفسك تكوني أيه من الكائنات ؟
قلتلها تلاجه و مدتهاش فرصه و قلتلها علشان ابقى بارده و متأثرش بأى حد يزعلنى و لا يضايقنى و لا يفرسني .. سيطرت الدهشه على أمى العزيزه و بدأت تتأكد أن بنتها ( الى هو أنا ) هبله .......
قالتلى انا قولت كائن مش جماد ...
قلتلهاااااااااااااا آآآآآآآآآآآآآآآه مش تقولى كده ,, كائن يبقى أنا عاوزه أبقى دكتور فلان الى عندنا فى الجامعه علشان أطلع عقدى على الطلبه
فى هدوء تام بعد أن أنتابها شعور مؤكد أنى مش بنتها , قامت و دخلت المطبخ و مشوفتهاش لحد مدخلت أنام ..
مش عارفه أنا زعلتها فى أيه ؟؟!!

لــ ياسمين جمال
2\7\2012

السبت، 30 يونيو 2012

منذ الوهله الأولى


مدـلله هي , جميله , من عائله معروفه , أحسن والديها تربيتها و لكنهم أزادوا فى تدليلها قليلاً
عاشت طفوله مترفه ,, دائماً مميزه عن باقى الآخريات , و تغار منها زميلاتها
هى الآن صبيه جميله ,, لا تكاد يظهر لها عيوب ,, يتهافت عليها الخُطاب رغبه فى الزواج منها
و لا تقبل أى منهم , إلى أن قابلت ذلك الأمير الذى طالما كانت تحلم به ,, و لكنه لم يخطفها على حصان أبيض
بل أراد أن يخطفها على دراجه بسيطه .. ذاهباً بها إلى بيته فى أحد الأحياء الشعبيه قبل أن يعلم من " هي " تكون ؟
و لكنه عندما علم من "هى " تكون و رأى الفارق بينهما الذى يبلغ الفارق بين السماء و الأرض ,, أضطر أن يفارقها مختفياً عن أنظارها و مُخفياً أخباره ن مسامعها ! 
بحثت عنه طويلاً ,, لا تعلم له عنوان أو هاتف ....
ذهبت يائسه إلى منزلها أغلقت حجرتها و لم تسمح لأحد بالدخول طيله يومان بدون طعام أو نوم
أصرت والدتها على معرفه ما الذي يحدث مع أبنتها و أخذت فى أستجوابها ,, فأضطرت الإبنه للبوح بكل ما تحمله من حزن
فأجابتها أمها و لماذا أختبفى ؟ و لماذا لم يخبرك السبب ؟
قصت الأم لأبنتها قصه إحدى جاراتهم التى تزوجت من رجل ثري و ليله الزفاف فر هارباً فقد كان طامعاً فى مالها و حسب و عندما علم من أحد أقربائها فى الزفاف قبل دخول العروس أن والدها قد أفلس منذ ثلاثه أشهر و لكنه أخفى عن الجميع حتى لا يضع أبنته و نفسه فى موقف محرج , فر الرجل هارباً و ترك الزفاف و شائت الأقدار أن يكون هو السبب فى وضعها فى الموقف المحرج و ليس أبيها .. و ظلت الأم تروي على مسامعها قصص من هذا القبيل ..
حتى سيطر على عقل الفتاه أنه فر تاركها لأنه كان طامعاً أو لم يجد مجالاً لأستغلالها
على الجانب الأخر كان حياه المسكين تشبه الجحيم المطلق فى معناه و الظلام المطلق فى شكلها
أخذ يتذكر كيف قابلها ...
إذ كانت تسير فى إحدى شوارع المدينه و ضلت الطريق فوجدته راكباً دراجته و لكنه ليس الفقير الذى يظهر عليه الفقر كيفما تمثله المسلسلات و الأفلام ,, بل أن أناقته كانت تشبه طبقتها تماماً لا يوجد فارق لدرجه أنها لم تشعر بذلك الفارق
و سألته فأجابها بأنه سوف يوصلها إلى المنزل ,, لم يظل راكباً دراجته , فلجمالها أحترام و لدلالها رونق و هيبه لا تمتلكها أى فتاه
ظلا يتحدثا طيله الطريق عن أشياء كثيره أعجبها طريقته فى التفكير و أعجبته نكهتها التى لا تمتلكها الأخريات و روحها الفكاهيه المبتسمه أبتسامه لم يسمع عنها إلا بقصص الأميرات التى كانت ترويها له أمه فى صغره
تلك الأم البسيطه المتزوجه من رجل يعمل نجار بسيط فى إحدى تلك الأحياء الشعبيه
من حديث الفتاه تفهم أنها ظنت أنه لا يقود الدراجه لأنها وسيلته للمواصلات بل ظنته يمارس رياضه أو هوايه
كبرياءه منعه أن يستوقفها ليصرح بأنها وسيلته للمواصلات .. إلى أن أوصلها للمنزل الراقى فى أرقى الأحياء بالمدينه و علم ذلك اليوم من سكان المنطقه بعدما صعدت إلى المنزل ,, أنها أبنه " فلان "  من أشهر رجال الأعمال بالمدينه
قبل أن تغادره كان قد أعطاها رقم هاتفه حتى إذا أحتاجته و حاولت هى الأتصال به كثيراً بعد تلك المره و لكن لا جدوى ,,
هكذا كانت أقصر قصه حب يراها هو تراها هى و يقتنعان بها أيضاً ,,
تقدم إلى خطبتها أحد أبناء أصدقاء أبيها و قبلت به بعد أن أقنعتها والدتها بكل الطرق
أخبرتها والدتها أن ذلك الشخص الذى قابلته مره , يستحيل أن يكون أحبها من تلك المره فقط
و بالرغم أن الأم أسائت الظن إلا أن الأبنه حاولت أن تصدق لكي ترحم نفسها من العذاب
و قبلت الفتاه من الزواج بهذا الشاب و تزوجا بالفعل
و حينها على الجانب الآخر كان صديقنا يحاول جاهداً و يعمل نهاراً و ليلاً حتى أصبحت ساعات نومه لا تتعدى الساعتين فى اليوم
حتى يليق بصاحبه الدلال التى لم يراها سوى مره واحده فقط ,,,
و لأن طموحه فاقت كل الحدود و كانت الظروف و القدر معه دوماً ,, أصبح صديقنا من أشهر المهندسين و أخرفهم فبالرغم من أن أبوه النجار البسيط كان لا يملك الكثير و لكنه كان يصرف كل ما لديه ليعلم أبنه التعليم الأفضل ,,
أشتهر الأبن الفقير سريعاً و تحول إلى حياه الثراء فى فتره قصيره لا تتجاوز السنه و بضع أشهر
و ذهب بجنونه العاشق إلى منزل الفتاه صاحبه الدلال و الجمال و الشخصيه الجذابه ليتقدم لخطبتها
و بينما هو جالس خاطب و الدها قائلاً ,, أردت أن أتقدم لزواج أبنتك ,, رفض الأب بدون إبداء أسباب
فعاد مجدداً لخطبتها مره أخرى و حاول أن يتحدث إلى والدتها فأخبرته أن والدها رفض لأنها ما زالت صغيره جداً فهى لم تتجاوز ال 17 من عمرها ,, صُعق الفتى و قال لها كيف هذا أنا لم أقصد أبنتكم الصغرى ؟
قالت أم ماذا ؟ قالت أنا أقصد الكبرى !!
تعجبت الأم كثيراً و أخبرته أن أبنتهم الكبرى متزوجه منذ ما يقرب من عام
و هنا كانت صدمته و قرر حينها أن لا يتزوج حتى يشاء القدر
و شاء القدر و تزوج من إحدى الفتيات و التى كانت تشبه حبيبه المقابله الأولى كثيراً و عاشا أيام جميله فى خطبتهما
إلى أن أتى حفل الزفاف الذى وجد فيه حبيبه المقابله الأولى من وسط الجميع تحمل طفلاً و يسير إلى جوارها رجلاً ممسكاً بيد طفله صغيره ,, فإنها إحدى صديقات عروسه ,,
لكنه وجد أن هناك فارق كبير بمكن قابلها مره واحده و من ظل قضى معاها أيام كثره و جمعتهم المواقف و الأحداث
كانت صاحبتنا سعيده كثيراً و لم يظهربها أى أرتباك حتى ظن صديقنا أنها لم تتذكره
و لكنه أيضاً كان لا يهتم للأمر كثيراً فهو علم الفارق بين الأثنتان
و علم أن الأنتظار الصامت غير المحدد الملامح لن ينتج ما نريده فالناس لا  تقرأ أفكارنا و لا تدخل إلى نفوسنا لتعرف نوايانا
و أنجب صاحبنا بنتان و عاش حياه هادئه مستقره كصاحبتنا تماماً


لــ ياسمين جمال 
1\7\2012

الجمعة، 29 يونيو 2012

على أحبال الأمل !


أتركوا قلوبكم على أحبال الأمل .. 
أتركوها لتنضج أولاً , لا تمنحوها لمن يستحقها إلا بعد نضوجها !
تشرق عليها شمس التفاؤل و يغرب عليها ليل الصبى 
فأخري نُزعت قبل النضوج ,, باتت قلماً أسود تُفحم حياه أصحابها 
فالثمار إذا حُصِدت قبل أوانها باتت لا تملك طعماً و أحياناً يكون مريراً و لا تكون بلونها 
لكن لا تتركوها على تلك الأحبال دون أن ترووها بالماء حتى لا تنضب ,, 
فقلوبنا كائنات أرق من الرقيق , هى من تمنحنا سمه الرقه فلا تنزعوها بالإهمال 
فقلوبكم كائنات تحيا و تحييكم ,, فرفقاً بها .


لــ ياسمين جمال 
30\6\2012