الاثنين، 24 فبراير، 2014

تأمُل 1


في البداية هذا الكلام شعوذات هرطقات هرتلات إن أردتم رؤيتة كذلك 
و قد يكون حقيقي موضوعي إستنتاج تأملات ناجحة إن أردتم رؤيتة كذلك أيضاً 
و لكن في النهاية الحُكم هنا لعقلك و مدى إتساع تأملاتك ليس إلا . و حتى لا يتهمني أصحاب العقول المريضة أو التشددات المتسرعة بإتهامات الكفر , فأنا أشهد بأن لا إلة إلا الله و أن محمد عبده و رسوله أؤمن بالكتب السماوية جميعها و بالأنبياء جميعهم . حتى لا يعلن الجُهال خروجي عن العقيدة . 


الكذب :
 هل تنكر أن الله و الدين و الرسول و جميع العقائد تنهينا عن الكذب ؟ 
حتماً هذا أمر مفروغ منة فهو حرام . 

هل ننصاع لذلك الحرام و لا نقربة أبداً ؟؟ 
الإجابة التي سيأتي بها  96% من البشر هي لا 

هل تعلم أن الكذب من الكبائر ؟! 
إن كنت لا تعلم كما كنت أنا تماماً إلا بعد البحث  فحتماً هي مصيبة أن لا نعلم حق مثل تلك الأمور  . 

لماذا نستهين و نكذب ؟ و ننوي الإنقطاع بتلك العادة ثم نعود و نكذب و نعيد الكرة؟! 
دائماً ما ينفضح الكاذب في النهاية
 دوناً عن المتمرسين فية ليل نهار كل ساعة و كل يوم فهذا أمر اخر فقد تصيب معة الكثير من الكذبات التي تفلت من إنكشاف أمرها . 
فهنا الله قد يزيح بعض من أصحاب القلوب الحيية عن ذلك الأمر عندما يعلمون أن كذبتهم ستنكشف لا محالة فيحاولون تقليل تلك الفعلة على قدر المستطاع . 
فتبدو رحمة الله بنا عندما قد يلحق بنا الخجل عند أكتشاف كذباتنا فنقلل منة قدر المستطاع .

 الزنا !
بالتأكيد أنت تعلم أنها من الكبائر !
لماذا يخشى الناس الزنا رغم أنة كبيرة مثلة مثل الكذب تماماً ؟ 
هناك البعض الذي يمسك على دينه كما الجمرة و لا يكذب و لا يزني و يحاول قدر أستطاعته أن ينفذ كل ما أمره بة الله فلا يقربة و في مثل تلك الآونة ليس الكثيرون يفكرون بتلك الطريقة بل نسوا أنهم يطيعون الله و أصبحوا يروا أن الناس ماذا ستقول . و السمعة التي ستضيع . و و و و إلخ من الأسباب التي تتعلق بالمظاهر . 
و هناك من تكون الإجابة بالنسبة لحالتهم : 
لأنهم يخشون ذلك العبئ الذي قد يصاحب الزنا , ألا و هو ميلاد طفل يكون نتاج خطيئة أبوين خطائين لم للحياء طريق قط . فهناك من لا يقربة لأن حياءة يمنعه و هناك من لا يقربة خوفاً من النتاج الذي قد يهدد حياتة و ينغصها . 
فإنها رحمة الله بنا عندما جعل المعاشرة هي ما تنتج الاطفال فلو لم يكن هذا فهناك عدد ليس بالقليل كان سيمارسة كما لو الكذب فالكل قبل ممارسة تلك الفاحشه يفكر الف مرة في عواقبها و غالباً ما يتراجع كما يقولون (يبعد عن الشر و يغنيلة ) (الباب الي يجيلك منة الريح سده و استريح) .

تتضح رحمة الله بنا في الحالتين و في الثانية بالتحديد حيث أن الأنسان يخشى المسؤلية التي تقع على كاهلة  في تلك الحالة فالمتعه في أساسها تكون للرجل أولاً و الأنثى ثانياً
فماذا لو أن الرجل هو من يحمل 9 أشهر و يجد نفسة ملزماً بذلك الطفل  ؟ ما كان علية سوى أن يقتل الجنين تخلصاً من مثل هذا العبأ 
أو لتغيرت الأحوال و أصبحت المرأه تنكر ذلك الجنين . 
ماذا لو لم يتواجد في طبيعة جسم المرآه غشاء البكارة ؟ 
لمارست المرأه الرزائل و أنكرت كما يفعل الرجال تماماً و هنا أنا اتحدث عن حالات خاصة و ليس بوجه عام . 

لذلك تجد ليس القليلون من الرجال من يمارس تلك الفواحش و يتنكر من الجنين إلى أن تقدم العلم و ظهرت تحاليل ال DNA فأصبح هناك ما يثبت أبوته لطفل أتى نتاج أنانية شخصين لم يفكران في ملذاتهما و حسب و لم يمنحا أهتماماً لذلك التعس الذي قد يحمل مشاق كبائرهم و ملذاتهم المُبددة . 


كل ما عليك التأمل فية هو ماذا لو لم يكون نتاج المعاشرة خلقاً جديداً ؟ هل كان البشر سيخافونة حد هذا الخوف أم كانوا سيمارسونة كما الكذب ؟ 

كل ما علينا فعلة هو التأمل , التأمل فقط لا غير ! 

ياسمين جمال 
25\2\2014










0 التعليقات:

إرسال تعليق