الجمعة، 7 نوفمبر، 2014

القدر



لا أمتلك الرضا الكافي عما قد أكون حققته حتى الأن
 و لعل هناك بعض الأشياء التي أستطيع تحقيقها في الوقت الراهن حتى و إن كانت لا تحتل المراتب الأولى في تطلعاتي للمستقبل كما نبهتني إحدى المقربات أن ما زال هناك ما علي فعله قبل محاوله البحث عن أشياء جديدة أعمل بها ....... 
أواجه مشكله كبيره في الوصول لذلك الهدف الذي قد أنشغل به الفتره المقبله
 و لكن ما أنا فيه الآن هو أفضل ما قد يقدمه لي القدر
لأن الله لا يفعل لنا إلا الخير و لا يضعنا الا في طريق الخير حتى و إن كانت حياتنا تعُج بالإبتلائات فتلك الأبتلائات هي الخير لنا و سواها هو الشر بعينه
 فعسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئاً و هو شر لكم 
هذا لا يعني مطلقاً أن نتوقف عن التطلعات
بل نعمل كل ما بوسعنا لكي نحصل على الافضل و على ما يرضينا
و الله يفعل ما يراة خير لنا إما أن يوفقنا في تلك التطلعات أو يبعدنا عنها لأن هناك شر فيها .... 
أحياناً يكون موت أحد أقرب الأشخاص هي شوكه في حلقنا نظنها القدر السئ و لكن الحقيقة أنه ليس هناك قدر سئ 
قد يكون موت هذا الشخص رحمه له من عذاب كانت ستتسببه الحياة له
قد يكون موته هو إبقاء على ذكراة الحسنه لدى من حولة فمن يعلم إن عاش أكثر مما قُدر لفعل ما جعلك تتمنى موته !
ويكون تقويماً من الله لسلوكك و شخصك بسلبك ذلك الشخص
 و بهذا فإن ما نراه شراً هو خيراً لا محاله 
الله القدير لا يكتب لنا شر أبداً و أقدارنا لا تحمل لنا إلا الخير الذي يقدره لنا الله 

لا تقلق إلا عندما تجد أن طموحك قد نفذ و قلبك لم يعد يؤمن بالخير المقدر بالمستقبل 
لا تخشى سوى من فقر العزائم فهي من ستدمر حياتك بأكملها ....


ياسمين جمال
8\11\2014

2 التعليقات:

Muhammad Amin يقول...

ايه الكلام الجامد ده فكرتيني بعواميد أنيس منصور في جريده الاهرام :)

yasmeen gamal khodeer يقول...

انيس منصور مره واحده الراجل ده نفسي ابقى في يوم نصه انا مش طماعه خالص :D اتبسط انك دخلت هنا و الله البلوحر منور

إرسال تعليق