الثلاثاء، 31 يناير، 2012

عند عودتك \\ سلمى تكتب




مَلامِح كَثيره مِن قَصيدتنا قد مُحيت بِذاكِرَتى ..
 و لكِن عِند عَودَتِكْ وَجَدتها تَعوُدْ مَعك مره أُخرى..   
أِكتَشفتْ تَخفِيها فى ذاكِرتى و لَكِنْها لم تمُحى !
 فكَم خُنتيني أيتُها الذاكِره !
 جعلَتينى (( مُغفله ))!!
جعلَتينى (( أتوهم النسيان )) ,,, 
جعلَتينى(( كالمُخدَريِن)) ,,, 
تباً لقلب ينَام مُقَيداً باكياً ثُم يَستَيقِظ مُحرَرَاً مُتَنَاسِياً ,
-- هكذا كُنتُ أحيا --
حتى جَعَلتَهُ يَعتَادُ اليَقَظَه فَأصبَح محرراً أبدياً ,,
كانت العين تغفو.. لكِن القلب يَقِظْ لا يعرِف لِلنَومِ دُروباً ,,
     حَتى دَقَتْ أَجراس العَودَه ..
وَجَدَتهُ يَعودْ لينَامُ بَاكِياً مُقَيدْاً !!

أهَكَذا كان عَهدَك لى بِأن تَحفَظ قَلْبِى و تَكون مَأمَنه ؟
أهكذا كان عَهدَك لى بِأن تَخشى عليه ؟
أهَكذا حَفِظتَ الأمانه التى تَرَكتِها بِحوذَتَك ؟
أهَكذا صُنت ؟؟
أهكذا أغلَقتَ علىِ الأبواب و الأبواب ؟..

فى وَقتْ حاولتَ حِمَايَتِى مِنْ الأخَرين ,,
لم تَستَطِع حِمِايَتِى مِنْ نَفسك !
مِنْ تَقَلُباتِك ,,
مِنْ تَشَتُتْ أَفكَارِكْ و أِتِجَاهَاتَك ْ,,
مِنْ جُنُونْ مشاعِرَك نحوى ,,

أَعلم أَخَطَائي جيداً و أَعيِهِا كُلْ الوَعى .
و لَكِنى عَلى ثِقَه أنَكَ لا تَعلْم شئ عَن أخطائِك َ!

فأَنتَ كما أنتَ ,,
 لا تُخطِئ !!

و أنا كما أنا ,,
 أُخطِئ وَحدىِ !!


هذا هو ما وضعنا عند نهايه الطريق ,
هذا .. ما أغلَقْ  فِى وجُوهِنَا الأبوابْ ,

المُزَايَده على الأخطَاءْ !

كَانَتْ و لا زَالتْ هِى المُشكِلهْ
كَانَتْ و لا زَالتْ هِى إبليس قَصيدَتَنا 
كَانَتْ و لا زَالتْ النُقطَه السَودَاء التى تَنتَهى بِها صَفَحَاتِنَا 
كانت و لا زَالتْ العَدِو الُمتَخَفِى فِى أسطُرْ القَصيدَه

أنا و أنتَ كِتَابْ تَنْقَلِبْ صَفَحَاتِه ما بَينَ الحِينْ و الحِينْ  !!

تكتب سلمى كعادتها و تخبئ برسائلها ولا ترسلها 
تلقيها بجانب الدميه و تغلق الصندوق الذى لن يفتح 
الى عند كتابه الرساله التاليه :))

ياسمين جمال 
31\1\2012


0 التعليقات:

إرسال تعليق