الأربعاء، 13 يوليو، 2011

الحياه مسرح ,,

زمن مزيف ندر به عامل " الصدق "
فأسدل الستار على الحقيقه
و غممت عيناها
و القت فى سراديب النسيان
لقد تناسى الناس معنى الحقيقه ,,
صعد" الكذب" المسرح و حيى الناس
و قام بقفزتين فسفقوا له الناس و اصبح البطل
بينما البطل ( الحقيقه ) ملقى فى سراديب النسيان فى الحقيقه
فليت الناس تفيق من غفلتهــا


0 التعليقات:

إرسال تعليق